التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عباس العزاوي |
| قسم: | حرب العراق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 311 |
| ترتيب الشهرة: | 111,949 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.
وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلاسكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.
وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلا تلوم، والرؤساء بيدهم الحل والعقد أو زمام الأمر بصورة لا تقبل الارتياب، والتوجيه الحق مطلوب من الرؤساء، والطاعة من العشائر. وقد سبق أن تحدث المؤلف عن قسم من العشائر الريفية في مجلدات سابقة تحمل عنوان "عشائر العراق" وفي هذا المجلد سيتحدث على القسم الآخر أي العشائر العدنانية وذلك تحقيقاً للأغراض العشائرية. ولكل مجموعة من الأوصاف، كما ذكرنا سابقاً، ما تختلف بها عن الأخرى من عرف وآداب أو خصال اجتماعية. ولا ينكر في هذه الحالة تأثر بعض هذه المجموعات أو كلها بمن تقدمها في السكن، وكذلك لا يمكن تناسي الاختلاط وأثره في اكتساب عوائد جديدة، والميل إلى المدن، واختيار المعيشة فيها بالنزوح إليها فتغلب العنصر العدناني وحل محل سابقه.
ولا شك أن المؤلف يتناول في هذا النوع من العشائر الريفية شيئاً جديداً، باحثاً في ما يتعارض وغيره من خصال ثابتة، أو ما اكتسبته العشائر من المحيط ومن العشائر المتجانسة، بل أثر في من ساكن هؤلاء من العشائر في تغلبه، ويرى المؤلف بأن هذه حصلت على صفات يجدها دخيلة في العشائر الزبيدية أو القحطانية التي عاشت معها ففقدت أوصافاً كثيرة مما عندها، واقتبست مزايا جديدة لا تباين أوصافها الكثرة ولا تخالفها؛ بل اكتست كسوتها وصارت مثلها، وإن كانت لم تنس نسبها وإنما احتفظت به بالرغم من هذا الاختلاف.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف قد ذكر في هذا المجلد عشائر المنتفق وربيعة وما يمت إليهما بصلة أو يتصل بهما من عشائر كعب وقيس وتميم وعبادة. وهكذا عشائر بني هاشم وما إليها من عشائر عدنانية أخرى. وبذلك يكون المؤلف قد استوعب (العشائر الريفية).
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".