التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسام مصطفى |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ليلى للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 16 سبتمبر 2009 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 465,551 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
صديقى الصحفي "محمد عبيه", دخل على مرة, فوجدنى ازفر فى غيظ, أقوم من مكاني وأقعد, أذهب وأجيء, وأنظر للحائط بشوق, وأتمنى أن أخبط رأسي فيه, فأجلسني قسرا, وراح يسألني: "مالك يا ابني؟" فصحت: "خلاص,طهقت,مليت,تعبت,اتجننت"..عاد يقول: "من ايه بس يا عم؟".. أجبت:"م اللي بيجرى لى في الفصل".
عاد يحاورني:" ما كل مهنة وليها متاعبها, وإنت عارف قبل ما تبقى مدرس إنك لازم هتقابل شوية مشاكل".. قاطعته:" شوية, قول شوييييات".. فسرح بنظرة قليلا ثم لم تلبث ابتسامة خبيثة -أعرفها جيدا وأحفظها- أن ظهرت على وجهه, وهو يقول:"طيب ماتكتب عن اللي بيحصل معاك في الفصل, وتحاول تحلله وترصده".. لم أصدق مايقول.. فرددت عليه ساخر:"إنت أكيد بتهزر".
عاد يقول في اقتناع:"بالعكس أنا بتكلم جد الجد, علي الأقل هنفوز برصد حقيقي للعملية التعليمية من جواها, تبقى فرصة كويسة عشان نعرف فين أخطاءنا وازاي نعالجها".. ولكني لم آخذ كلامه مأخذ الجد طبعا, وجعلت ألهيه, حتى نسي أو تناسى!
وبعدما انصرف وبقيت وحدي, لاحظت أنه لم يشرب زجاجة"الفيروز" التى أحضرتها له, فسعدت جدا بذلك, وأخذت أشربها مستمتعا, وانا أقلب كلامه في ذهني!
ووجدت الفكرة بدأت-على استحياء- تروق لي وتستولي علي, شيئا فشيئا, إذ أن ما يحدث معي ومع كل مدرسي مصر تقريبا, شئ"ولا في الخيال", ويمكن لو بدأت الحديث عنه الآن, أن تنتهي جميع أوراق الدنيا وأقلامها ولا ينتهى البوح ولا تنقطع"الفضفضة"!! . فما سأقول وأروي, ولا في الأساطير. ولا حكايات أخينا "الزير سالم" نفسه, أو كبيرنا"عنترة بن شداد" !
وبعد, فهذه بعض الخواطر والأفكار واللوحات والصور عما يحدث للمدرسين مع "أسيادنا" الطلاب-ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم- من مواقف وأحداث, بعضها مضحك وبعضها مبك, بعضها حقيقي وبعضها متخيل, وصف لما يلقونه من معاناة وإهمال وتعذيب, رغم قدسية وجلال هذه المهنة! فإن أعجبتك, فلله الفضل والمنة, ثم لعبقريتي الفذة, التي لن تكرر, وإن لم تعجبك, فالغلطة غلطة"محمد عبيه" وحده وهو الذي يستحق اللوم والتقريع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".