English  

كتاب عشائر العراق أهل الأرياف

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
عشائر العراق، أهل الأرياف
Qr Code عشائر العراق، أهل الأرياف

عشائر العراق، أهل الأرياف

  ( 11 تقييمات )
مؤلف:
قسم: حرب العراق [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للموسوعات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 311
ترتيب الشهرة: 162,032 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

سكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.

وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.

وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلاسكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.

وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.

وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلا تلوم، والرؤساء بيدهم الحل والعقد أو زمام الأمر بصورة لا تقبل الارتياب، والتوجيه الحق مطلوب من الرؤساء، والطاعة من العشائر. وقد سبق أن تحدث المؤلف عن قسم من العشائر الريفية في مجلدات سابقة تحمل عنوان "عشائر العراق" وفي هذا المجلد سيتحدث على القسم الآخر أي العشائر العدنانية وذلك تحقيقاً للأغراض العشائرية. ولكل مجموعة من الأوصاف، كما ذكرنا سابقاً، ما تختلف بها عن الأخرى من عرف وآداب أو خصال اجتماعية. ولا ينكر في هذه الحالة تأثر بعض هذه المجموعات أو كلها بمن تقدمها في السكن، وكذلك لا يمكن تناسي الاختلاط وأثره في اكتساب عوائد جديدة، والميل إلى المدن، واختيار المعيشة فيها بالنزوح إليها فتغلب العنصر العدناني وحل محل سابقه.

ولا شك أن المؤلف يتناول في هذا النوع من العشائر الريفية شيئاً جديداً، باحثاً في ما يتعارض وغيره من خصال ثابتة، أو ما اكتسبته العشائر من المحيط ومن العشائر المتجانسة، بل أثر في من ساكن هؤلاء من العشائر في تغلبه، ويرى المؤلف بأن هذه حصلت على صفات يجدها دخيلة في العشائر الزبيدية أو القحطانية التي عاشت معها ففقدت أوصافاً كثيرة مما عندها، واقتبست مزايا جديدة لا تباين أوصافها الكثرة ولا تخالفها؛ بل اكتست كسوتها وصارت مثلها، وإن كانت لم تنس نسبها وإنما احتفظت به بالرغم من هذا الاختلاف.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف قد ذكر في هذا المجلد عشائر المنتفق وربيعة وما يمت إليهما بصلة أو يتصل بهما من عشائر كعب وقيس وتميم وعبادة. وهكذا عشائر بني هاشم وما إليها من عشائر عدنانية أخرى. وبذلك يكون المؤلف قد استوعب (العشائر الريفية).

تصفح بدون إعلانات
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "عشائر العراق، أهل الأرياف"

تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "عشائر العراق، أهل الأرياف"

كتب أخرى مثل "عشائر العراق، أهل الأرياف"

كتب أخرى لـ "عباس العزاوي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا