التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل إبراهيم الطيار |
| قسم: | الرد على العلمانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات استراتيجية |
| ردمك ISBN: | 9948006267 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2004 |
| الصفحات: | 106 |
| ترتيب الشهرة: | 456,634 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الصراع بين العلمانية والإسلام في تركيا والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
حصل خليل إبراهيم الطيار على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية القانون والعلوم الاقتصادية بجامعة مونبيلييه في فرنسا عام 1979.
وعمل باحثاً في مركز البحوث والمعلومات التابع لمجلس قيادة الثورة في العراق في الفترة 1979-1984، وانتقل بعدها للعمل في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد، حيث تخصص في تدريس الفكر السياسي الأوربي الحديث والمعاصر منذ ذلك الوقت حتى الآن.
وعمل في الفترة نفسها باحثاً في الدراسات الإسرائيلية بمركز الدراسات الفلسطينية التابع لجامعة بغداد.
كما درس مادة القضية الفلسطينية والشؤون السياسية الإسرائيلية في معهد البحوث والدراسات العربية الذي كان مقرّه في بغداد في الفترة 1984-1987، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير في المعهد المذكور.
وقد شارك الدكتور الطيار في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، وألف أكثر من 35 بحثاً منشوراً، أحدثها: "التخطيط الصهيوني: من الللاهوتية إلى الصهيونية"، و"كيف طبقت الصهيونية مشروعها العنصري في فلسطين؟".
كما ترجم عدداً من الكتب عن اللغة الفرنسية، من بينها: "التطور الاقتصادي في تركيا" و"مفهوم دول عدم الانحياز" و"الشرعية السياسية، دراسة في قانون السياسة، والمسؤولية السياسية".
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مفهوم العلمانية، وتطبيقاته في تركيا والمعاني والأدوار التي مر بها، والصراع بين العلمانية والإسلام، وتطورات هذا الصراع منذ القرن التاسع عشر وحتى الوقت الراهن، بداية من المفيد الإشارة إلى أن مصطلح "العلمانية" هو ترجمة عربية للكلمتين الفرنسيتين (Laicite) و(Secularite)، وكذلك للكلمة الإنجليزية (Secularism). وتترجم معاجم اللغات "العلمانية" بمعنيين آخرين هما "دنيوية" و"زمنية". إن مفهوم العلمانية في الغرب أريد به بصورة عامة فصل الدولة عن المعتقدات الدينية التي يؤمن بها الناس أو بعبارة أخرى "فصل الدين عن الدولة".
فكيف انتقل مفهوم العلمانية إلى الدولة العثمانية أولاً؟ وكيف جرى تطبيقه بعد إلغاء السلطنة والخلافة في عامي 1922-1924؟ وما هو دور الجيش التركي في فرض العلمانية على البلاد بالقوة، وبقائه حامياً للنظام العلماني حتى اليوم؟ وما هي أوجه الصراع وتطوراته بين القوى العلمانية وبين القوى الإسلامية؟ ولماذا أبرزت القوى والأحزاب الإسلامية في تركيا من جديد، على الرغم من القمع الحكومي الذي مورس ضدها؟ وكيف نمت تلك القوى والأحزاب الإسلامية في ظل النظام العلماني؟ وهل العلمانية التركية "تشبه" العلمانية الغربية" أم أنها تختلف عنها؟
هذه الأسئلة وغيرها هي ما ستحاول هذه الدراسة الإجابة عنها, والفرضية الأساسية التي تحاول إثباتها: أن العلمانية التركية تختلف عن العلمانية الغربية، ففي حين فهمت العلمانية في الغرب بمعاني فصل الدين عن الدولة، وضمان الدولة الحرية الدينية للأفراد، وعدم تدخلها في شؤون العبادة، وتوفير المساواة لكل المواطنين أمام القانون، وعدم إرغام الناس على السير في نهج مناهض للدين. فإن العلمانية التركية "فهمت بالإضافة إلى فصل الدين عن الدولة، بمعان "معادية للدين"، ومحاولة إزالة الموروث الديني والثقافي والحضاري للبلاد؟ ما أدى إلى خلق صراع اتخذ وجوهاً عديدة بين العمانية والإسلام. وما زال قائماً حتى اليوم.
وستثبت الدراسة أيضاً أن العلمانية التركية لم تمتزج بالأفكار الديمقراطية كما حصل في الغرب، حيث يجري احترام مشاعر الإنسان، ولا يحاسب المرء على آرائه، بما في ذلك آراؤه الدينية، ويسمح بتشكيل أحزاب "ديمقراطية مسيحية"، فعلى العكس من ذلك يحاسب السياسيون في تركيا على إبداء آراء دينية، ويحاكمون، ويجري سجنهم، وتحل أحزابهم مثلما حصل لحزب النظام الوطني، وحزب السلامة الوطنية، وحزب الرفاة، وحزب الفضيلة، فضلاً عن تدخل الجيش التركي من وراء الستار في السياسة وقيامه بالانقلابات العسكرية، وحل البرلمان المنتخب انتخاباً ديمقراطياً من قبل الشعب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".