التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد رضوان |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953885285 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 336,644 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن هذه الدراسة الثقافية والسياسية والاقتصادية لتركيا في النصف الثاني من القرن العشرين، ليست مهمة لتسليط الضوء على الصراع حول الهوية بين العلمانية (التغريبية) والإسلام، وتسليط الضوء على خلفية القرارات التركية في تعاملها مع الدول العربية والإسلامية فحسب، بل مهمة أيضاً لمعرفة أعمق بخيارات تركيا الاستراتيجية في القرن الحادي والعشرين؛ إذ إن التعامل العربي مع تركيا من دون هذه المعرفة بهذه الخيارات سيظل تابعاً لإرادات الآخرين ودراستهم اللاعقلانية.
لهذا يقدّم الباحث في الفصل الأول من بحثه فكرة عن السياسات الزراعية والاقتصادية والثقافية التي اتّبعها عدنان مندريس من خلال حزبه الديمقراطي، وتأثير هذه السياسات خلال فترة حكمه التي دامت عشر سنوات كاملة (1950-1960)، وكذلك إلقاء الضوء على الحركات الصوفية، التي أدت دوراً مشرّفاً في الدفاع عن الهوية الإسلامية، وخصوصاً الحركة النورسية، مع تبيان لموقف عدنان مندريس وحزبه الديمقراطي وكذلك حزب الشعب الجمهوري من قضية الإسلام والعلمنة في تلك الحقبة.
أما الفصل الثاني فيتعرّض الباحث فيه لأسباب انقلاب 1960 وإعدام مندريس، ومن ثم إلقاء الضوء على دستور 1960، الذي يعتبره الأتراك الدستور الأكثر ديمقراطية حتى الآن، وأثر ذلك الدستور في الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية، ومن ثم يتعرّض الباحث لنشوء حزب العدالة بزعامة سليمان ديميريل كوريث للحزب الديمقراطي، وموقف كلّ من حزب العدالة وحزب الشعب الجمهوري بزعامة إينونو من العلمنة والإسلام.
أما في الفصل الثاني فيلقي الباحث الضوء على أسباب انقلاب 1971 ونتائجه، وأثر الصراع على الهوية خلال السبعينات في العنف السياسي الذي كان يدور في الشوارع بين اليمين واليسار من جهة، والإضرابات العمالية، والاجتماعات الطلابية في الجامعات من جهة أخرى مع التعريف ببدايات انتقال التيار الإسلامي إلى الإسلام السياسي المنظم عبر حزب النظام الوطني بزعامة نجم الدين أركان.
أما الفصل الرابع فيبدأ البحث فيه بإلقاء الضوء على انقلاب عام 1980 ونتائجه الكارثية على التيار الإسلامي، مع تعريف بالشخصية التركية الكبيرة التي أدت دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعات طوال فترة الثمانينات وحتى بداية التسعينات، وهي شخصية تورغوت أوزال، دور هذه الشخصية المحورية في وضع أسس وقواعد مشروع تطوير جنوب شرق الأناضول GAP التنموي والمهم جداً في تركيا، وأبعاد هذا المشروع الخارجية في الضغط على الدول العربية المجاورة (سوريا والعراق)، وكذلك أبعاده الداخلية ف يالتصدي لحزب العمال الكردستاني PKK، الحزب السياسي الكردي المسلح، والذي يرفع الهوية الكردية مقابل الهوية الطورانية، وذلك عبر تطوير مناطق جنوب شرق الأناضول من خلال المشاريع الزراعية والسدود الهائلة على نهري دجلة والفرات. مع تقديم فكرة موجزة عن حزب PKK وصراعه مع الحكم التركي باعتبار ذلك الصراع أحد أشكال الصراع على الهوية في الثمانينات والتسعينات.
أما في الفصل الخامس والأخير، فيتعرض الباحث لأسباب التقدم الإسلامي في انتخابات 1991 و1995 وتراجعه في انتخابات 1999، مع تفصيل لمراحل الصراع على الهوية بين الإسلام والتغريبية من خلال وصول حزب الرفاه الإسلامي إلى سدة الحكم عام 1996 والانقلاب الأبيض الذي قام به الجيش عليه من خلال مذكرة 28 شباط 1997، وصولاً إلى حظر هذه الحزب بشكل نهائي عام 1998، مع تبيان لأثر ذلك الصراع على الهوية في حقبة التسعينات في علاقاتها الدولية والإقليمية، وخصوصاً علاقات تركيا مع كل من سوريا والكيان الصهيوني والولايات المتحدة وأوروبا، وقبل أن ينهي الباحث هذا الفصل يلقي الضوء على أهم حدثين وقعاً في تركيا وخلال عام واحد، ليس في حقبة التسعينات، بل على مستوى القرن العشرين، أولهما إلقاء القبض على عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستان PKK، واقتياده أسيراً إلى تركيا، ومن ثم تحول حزب PKK إلى حزب سياسي ونبذه العنف وسيلة لبلوغ أهدافه، أما الحدث الثاني فيتجسد في قبول تركيا كمرشح رسمي للإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مع ما رافق هذا القبول من تغير كبير داخل تركيا من نظرة الأتراك العلمانيين والإسلاميين إلى الغرب والالتحاق بأوروبا.
في الخاتمة، يلقي الباحث الضوء على أهم خيارات تركيا الاستراتيجية في القرن الحادي والعشرين داخلياً وخارجياً، والتي على أساس معرفتنا بها يمكن تحديد خياراتنا وبرامجنا تجاه هذا البلد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".