التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد الحيزم |
| قسم: | الفاروق عمر بن الخطاب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الروافد الثقافية |
| ردمك ISBN: | 9789931599357 |
| تاريخ الإصدار: | 14 فبراير 2017 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 614,988 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"الخطاب الإستعاري" خطاب تداولي بإمتياز، عمدته التعديل، والتعديل أثر من آثار المفاوضة، فعل توغّل في الأصول وتقصّ لأبعادها العميقة ولكنّه أيضاً دعوة إلى زحزحة الآخر ومغالبته لإنجاز الذات.
وهذا كتاب في الخطاب الإستعاري، مهاده شعر ابن المعتز، تطلَّع مؤلفه أ. د. أحمد الحيزم إلى أن يُحصّل، ممّا انتهى إليه الدرس الحديث، (نموذجاً) في تحليل العبارة المصورة في نظام الخطاب، وقد توسّل في ذلك بمفاهيم إجرائية مختلفة، عرض لها في مقدمة الكتاب عرضاً تمهيدياً، ثم أعمل في النصوص.
في ضوء ما سبق تأسس العمل في هذا الكتاب على ما انتهى إليه القدماء من وعي بأهمية منزلة الوصف في شعر الشاعر ومنزلته في ديوانه، فهو قطبه الناظم وهو وصف منتقل في ما ذهب إليه المؤلف، يجريه صاحبه بما تقتضيه خطته في الخطاب.
إلى ذلك، بيّن المؤلف في عرض آليات الوصف أن الرهان إنما هو كيفيات عرض الموصوفات في ما يُتخيّر لها من الأدوات والظروف والمعلنات والصيغ؛ ومن أسباب التنوع والمفاوضة التي ينخرط بها مجريها في خطابه الواصف.
أمّا في الشق الخاص بقضايا التعبير، فقد اهتم المؤلف بقضايا اللوحة وروابط العبارة وكيفيات إنتاج المعنى، وتأكد في التحليل أن نظرية العلامة قاصرة عن الإفصاح عن آليات إنتاج المعنى في الخطاب وتقصّي دينامية التسمية وتبرير وجه القيمة فيها، وهي أهداف توسعت فيها الدراسة كونها فيما عدته ركناً فنياً في شعر ابن المعتزّ، أي "فعلي الإفتراض والتعديل الإستعاري".
أما الهدف الذي يرومه المؤلف "إنما هو تجديد مساءلة الخطاب المصور والخروج عن مضايق التصنيف ومآزق الإنزواء في أسوار الكلمة المفردة، والتحرر من أوهام الكشف من صناعة الصورة وإلباس المحاكاة لبوس الزينة والحلية.
تطلعنا في هذا العمل، إلى ما يفصح في نسج العبارة، عن رؤية الذات، والكيفية التي تسكن بها خطابها وتُحاور القارئ نحوها في تشكيل المعاني".
هذا الكتاب، دراسة مهمة في علم الخطاب وما يقترح من وصف نظام إشتغال العبارة المصورة في خطاب مفرد.
هذا كتاب في الخطاب الاستعاري، مهاده شعر ابن المعتزّ.
ماذا يصف الواصف؟ كيف يصف؟ لماذا يصف؟
ما ظرفية الوصف ووظائفه؟ ما مرجعيته وارتباطاته؟ كيف يتعالق الوصفُ والسردٌ؟
ما النماذج التمثيلية المتحكّمة في تقديم الموصوفات؟
هل الفعل الاستعاري حدث لغوي أم تصوّري؟ هل الشبه حادث سرمدي سابق أم ينشئه التصوّر والقول، في ما يستنسخ من العالم وينقل صوره إن مطابقا أو محوّلا أو مكتشفا مولّدا؟
هل يملك التعبير الاستعاري الخروج عن النسق الثقافي؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".