التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول ريكور |
| قسم: | الأسماك [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة |
| ردمك ISBN: | 9789959296054 |
| تاريخ الإصدار: | 10 مارس 2016 |
| الصفحات: | 503 |
| ترتيب الشهرة: | 241,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاستعارة الحية والمؤلف لـ 52 كتب أخرى.
بول ريكور (بالفرنسية: Paul Ricœur ) فيلسوف فرنسي وعالم إنسانيات معاصر ولد في فالينس، شارنت، 27 فبراير 1913، وتوفي في شاتيناي مالابري، 20 مايو 2005. هو واحد من ممثلي التيار التأويلي، اشتغل في حقل الاهتمام التأويلي ومن ثم بالاهتمام بالبنيوية، وهو امتداد لفريديناند دي سوسير. يعتبر ريكور رائد سؤال السرد. أشهر كتبه (نظرية التأويل -التاريخ والحقيقة-الزمن والحكي- الخطاب وفائض المعنى - Interpretation philosophic theory - Discourse and the Surplus of Meaning / من منشورات جامعة تكساس المسيحية عام 1976).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
«الاستعارة الحية»، من أهم كتب الفيلسوف الفرنسي بول ريكور (1913-2005). إنه المفتاح الذي لا غنى عنه لفهم الاستعارة التي هي أهم الوسائل الابتكارية في اللغة. فهي لهذا تفرض نفسها في كل المقامات التي يشعر فيها الإنسان بأن اللغة التي بين يديه قاصرة عن بلوغ المرمى الذي تدفع إليه. هناك واقع يند عن الفهم ويستعصي على شباك اللغة في وضعها القائم. هنا تستجيب الاستعارة لطلب النجدة بوصفها العنصر الإخصابي المستجيب لحاجات تملك الواقع الملموس أو الخفي أو الغيبي. فهي الأداة التي يلجأ إليها العلماء والفلاسفة والخطباء والشعراء، كما يلجأ إليها الإنسان في أحلامه وأساطيره وخطابه اليومي.
لهذا كانت الاستعارة مجال تقاطع البلاغة والشعرية والفلسفة واللاهوت والسيكولوجيا والأنثروبولوجيا والسيميولوجيا. وعلى الرغم من أنها قد تعرضت، زمن غطرسة العلوم التجريبية والرياضية، للازدراء والتجريم، إذ رأى هوبز "أنها عبث، وأنها تورطنا بسبب طابعها العاطفي في شرك الخطإ"، فإنها تعود اليوم، مظفرة ومتألقة، مؤكدة للجميع أنها الأداة التي لا غنى عنها في كل أجناس الخطاب: اليومي والعلمي والحلمي. على هذا الصعيد يعد هذا الكتاب تدخلاً عادلاً ومنصفاً للاستعارة، على نحو لا يضاهى.
وزيادة على ما سلف، يعد هذا الكتاب معالجة عميقة وفريدة للاستعارة بعرضها على المستويات المعجمية والتركيبية والتداولية حيث يتخطى المستويان الأولان ويستوعبان. هنا تربط الاستعارة بمستوى النص، المتخطي للكلمة والجملة، وبأجناس الخطاب وبالواقع الخارجي والإنساني.
ولكتاب «الاستعارة الحية» واجهة أخرى أساسية هي أنه تاريخ وعرض لأهم نظريات الاستعارة في التراث الغربي. إذ إن هناك عروضاً مهمة لنظريات أرسطو وفونتانييه وإميل بنفنيست وآ. أ. ريتشاردز وماكس بلاك وستيفن أولمان وشارل بالي وجان كوهن وميشيل لوغيرن وجماعة لييج وفيليب ويلورايت وجاكبسون وبول هينل ومونرو بيردسلي إلخ.... وعلى هذا المستوى يمكن أن يقال إن كتاب «الاستعارة الحية» لا يعوض.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".