English  

كتاب من شعرية اللغة إلى شعرية الذات قراءات في ضوء لسانيات الخطاب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
من شعرية اللغة إلى شعرية الذات ؛ قراءات في ضوء لسانيات الخطاب
Qr Code من شعرية اللغة إلى شعرية الذات ؛ قراءات في ضوء لسانيات الخطاب

من شعرية اللغة إلى شعرية الذات ؛ قراءات في ضوء لسانيات الخطاب

مؤلف:
قسم: الفنون الشعريّة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الروافد الثقافية
ردمك ISBN: 9789931599098
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 235
ترتيب الشهرة: 429,659 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذا كتاب في الخطاب، والخطاب في الشعر العربي عندنا، هو ما تحقّقت فيه الذات وهي تفاوض غيرها، نعني الآخر؛ الذات منتسبةً إلى الآخر لكنّها تروم فوته، وللآخر، بوصفه كائناً متحوّلاً ينزع التالي إلى أن يمحو آثاره وإن كان ينتسب إليه؛ فهو يروم أن يقدّه في كلّ فعل على صورة جديدة، والذات المنشئة هي السبيل إلى الذاكرة، وكلّ لحظة فنّية هي لحظة تأسيس لمسلك جديد إلى الذاكرة.

إنّ هذا يعني أنّ الخطاب الواحد، ترتفع فيه أصوات عديدة لا يجوز ردّها إلى المفرد، فكلّ خطاب يردّد في نسيجه أصداء الذوات الأخرى، تلازمه الإقامة في خطابه ملازمة أصداء الثقافة الشّائعة وكائناتها، الموروث منها والمصاحب؛ فيقدّ من تصاريفها حدثاً فرداً، بديلاً عنها.

تلك هي ديناميكيّة الأتّباع، فكأنّما الخطاب، في علاقته بالنّموذج مدعوّ إلى أن يغادر ذاته، وهو لا يقد ذّاته إلا بإعادة تشكيل المتنوّع، وهذا يعني أنّ الغيرية هي الظرف الذي يكون فيه المقصد والمعنى، وتكون فيها مسالك تحقّق الذاتية.

إنّ الإقرار بإرتداد النصوص إلّى غيرية في القول متّبعة، لا يفضي إلى إلغاء هويّة النصّ الواحد وإنكار حظّه من الطرافة وحظّ المشترك القديم إلى أن يكون سبيلاً إلى تفريعات غضّة فتيّة، بل إنّ هذه التفريعات هي الشرط في إستمرار المشترك إذ يصرّفه أمراء البيان أنّى شاءوا.

وهذا يعني أنّ السنّة الشعرية المتّبعة ليست قوةّ مكبّلة وإنّما هي قوة تحرّرية، تفاعلية، تنعتق من وضع الثبوت وتجري في مجاري الحياة وإن ظلّت المرجع الدّائم في التصنيف وفي صناعة المعنى، فهي أشبه ما تكون بغاية النصّ ومقصده وإن مضت، سيّارة إلى الأمام وإن ساءلت واستوقفت.

الإتّباع إذن تصريف للسّنة وإمتحان لها في آن.هي أشبه ما تكون بنصّ جامع، ديناميكي، فهي لأجل ذلك غير منتهيّة عند حدّ وإن انحسر الإتّجاه الغالب فيها، ولا متحقّقة تحقّقاً نهائيّاً وإنّما هي متجدّدة التشكّل، يكون فيها النصّ الفرد أثراً من آثارها وفاعلاً من فواعل صيرورتها في آن.

إنّ تفاوض الشاعر مع السنّة، ساعة الإتّباع، هو سبيله إلى التدلال، والتدلال هو فنّ الإتّباع في الشعر القديم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "من شعرية اللغة إلى شعرية الذات ؛ قراءات في ضوء لسانيات الخطاب"

اقتباسات كتاب "من شعرية اللغة إلى شعرية الذات ؛ قراءات في ضوء لسانيات الخطاب"

كتب أخرى مثل "من شعرية اللغة إلى شعرية الذات ؛ قراءات في ضوء لسانيات الخطاب"

كتب أخرى لـ "أحمد الحيزم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا