التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد الحيزم |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الروافد الثقافية |
| ردمك ISBN: | 9789931599098 |
| تاريخ الإصدار: | 18 فبراير 2016 |
| الصفحات: | 235 |
| ترتيب الشهرة: | 429,659 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب في الخطاب، والخطاب في الشعر العربي عندنا، هو ما تحقّقت فيه الذات وهي تفاوض غيرها، نعني الآخر؛ الذات منتسبةً إلى الآخر لكنّها تروم فوته، وللآخر، بوصفه كائناً متحوّلاً ينزع التالي إلى أن يمحو آثاره وإن كان ينتسب إليه؛ فهو يروم أن يقدّه في كلّ فعل على صورة جديدة، والذات المنشئة هي السبيل إلى الذاكرة، وكلّ لحظة فنّية هي لحظة تأسيس لمسلك جديد إلى الذاكرة.
إنّ هذا يعني أنّ الخطاب الواحد، ترتفع فيه أصوات عديدة لا يجوز ردّها إلى المفرد، فكلّ خطاب يردّد في نسيجه أصداء الذوات الأخرى، تلازمه الإقامة في خطابه ملازمة أصداء الثقافة الشّائعة وكائناتها، الموروث منها والمصاحب؛ فيقدّ من تصاريفها حدثاً فرداً، بديلاً عنها.
تلك هي ديناميكيّة الأتّباع، فكأنّما الخطاب، في علاقته بالنّموذج مدعوّ إلى أن يغادر ذاته، وهو لا يقد ذّاته إلا بإعادة تشكيل المتنوّع، وهذا يعني أنّ الغيرية هي الظرف الذي يكون فيه المقصد والمعنى، وتكون فيها مسالك تحقّق الذاتية.
إنّ الإقرار بإرتداد النصوص إلّى غيرية في القول متّبعة، لا يفضي إلى إلغاء هويّة النصّ الواحد وإنكار حظّه من الطرافة وحظّ المشترك القديم إلى أن يكون سبيلاً إلى تفريعات غضّة فتيّة، بل إنّ هذه التفريعات هي الشرط في إستمرار المشترك إذ يصرّفه أمراء البيان أنّى شاءوا.
وهذا يعني أنّ السنّة الشعرية المتّبعة ليست قوةّ مكبّلة وإنّما هي قوة تحرّرية، تفاعلية، تنعتق من وضع الثبوت وتجري في مجاري الحياة وإن ظلّت المرجع الدّائم في التصنيف وفي صناعة المعنى، فهي أشبه ما تكون بغاية النصّ ومقصده وإن مضت، سيّارة إلى الأمام وإن ساءلت واستوقفت.
الإتّباع إذن تصريف للسّنة وإمتحان لها في آن.هي أشبه ما تكون بنصّ جامع، ديناميكي، فهي لأجل ذلك غير منتهيّة عند حدّ وإن انحسر الإتّجاه الغالب فيها، ولا متحقّقة تحقّقاً نهائيّاً وإنّما هي متجدّدة التشكّل، يكون فيها النصّ الفرد أثراً من آثارها وفاعلاً من فواعل صيرورتها في آن.
إنّ تفاوض الشاعر مع السنّة، ساعة الإتّباع، هو سبيله إلى التدلال، والتدلال هو فنّ الإتّباع في الشعر القديم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".