English  

كتاب السياسة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
السياسة
Qr Code السياسة

السياسة

  ( 14 تقييمات )
مؤلف:
قسم: السياسة الإسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الهيئة المصرية العامة للكتاب
ردمك ISBN: 9789933004125
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 447
ترتيب الشهرة: 241,454 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ولد أرسطو عام 384 ق.م في " استاغيرا " بـ " خلقديقية " – وتُعرف اليوم بـ " ستافرو " – شمال " سالونيك " ، ووالده هو " نيقوماخوس " الطبيب الخاص لملك مقدونيا " أمنتاس الثاني " . وعندما توفي والداه رباه أحد أقاربه ويدعى " بروكسانس " . وقد تزوج أرسطو مرتين ؛ الأولى من " بثياس " وأنجب منها إبنته " بثياس " ، والثانية من " هربيليس " وأنجب منها إبنه " نيقوماخوس " .

أرسله والده إلى " أثينا " عام 367 ق.م ليتعلم في أكاديمية " أفلاطون " ، وظل يدرس بها طوال عشرين عاماً ، حتى توفي أفلاطون سنة 347 ق.م ، فارتحل إلى بلاط الملك " هرمياس " ملك " أترنوسا " . وأسس مدرسة في " أكسوس " ، ثم غادرها إلى جزيرة " لسبوس " ؛ حيث أسس مدرسة جديدة وظل يديرها حتى عام 343 ق.م ، لكنه لم يطل المقام بها حيث عهد إليه " فيليب " ملك " مقدونيا " بتأديب إبنه "الإسكندر الأكبر " ، الذي كان عمره آنذاك ثلاثة عشر عاماً . ثم عاد إلى " أثينا " مرة أخرى عام 335 ق.م ، وأسس مدرسته الأشهر " اللقيون " – نسبة إلى " لابولون لوقيوس " ؛ أي واهب النور – أو " المشائية " ؛ لأنهم كانوا يتناقشون وهم سائرون في الطرقات ، وظل يدرّس بها حتى عام 323 ق.م ، وظلت مفتوحة حتى أمر الامبراطور " جستنيان " بتدميرها عام 529 م. كتب أرسطو كتباً عدة في موضوعات مختلفة ، منها : المنطق ، والطبيعة ، والميتافيزيقا ، والأخلاق ، والسياسة ، والخطابة ، والشعر وعدد من المحاورات والرسائل . وقد ظلت فلسفته سائدة حتى القرن الأول الميلادي ، حينما رأى فيها رجال الدين المسيحيين كفراً وإلحاداً ، ولكن أفكاره عادت مرة أخرى وبصورة قوية في القرن التاسع الميلادي لتسيطر على الفكر في غرب أوروبا . كما اعتنى بها عدد كبير من علماء المسلمين ، أمثال : " الكندي " و " الفارابي " و " إبن سينا " و " إبن رشد " . وامتد تأثيره على فلاسفة العصر الحديث ، مثل " ديكارت " و " كانت " .

بعد وفاة الإسكندر الأكبر اتهم أرسطو بالزندقة ؛ فرحل من أثينا إلى " خلقيس " حيث توفي عام 322 ق.م .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "السياسة"

اقتباسات كتاب "السياسة"

كتب أخرى مثل "السياسة"

كتب أخرى لـ "ارسطو طاليس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا