التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماجد عرسان الكيلاني |
| قسم: | التنمية البشرية وتنمية وتطوير الذات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 418,438 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التربية والتجديد وتنمية الفاعلية عند العربي المعاصر ( بحث في الأصول السياسية للتربية والتعليم في الأقطار العربية ) والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
ماجد عرسان الكيلاني (1932 - 24 أكتوبر 2015)، مفكر ومؤرخ وتربوي من الأردن.
سيرته
ماجد عرسان الكيلاني، من الأسرة الكيلانية "فرع الربابعة_الأردن" التي ترجع بنسبها للسيد الشيخ عبد القادر الجيلاني" الحسني ، ولد في الأردن عام 1351 هـ / 1932م، حاصل على شهادة ماجستير في التاريخ الإسلامي من الجامعة الأمريكية في بيروت، وشهادة ماجستير في التربية من الجامعة الأردنية، وشهادة دكتوراه في التربية من جامعة بتسبرغ في بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤلف كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس.
أراءه وأفكاره
من أهم منجزاته الفكرية كتابه "الشهير" (هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس)، الذي ألفه سنة 1993م، ويقول في المقدمة: إن هذا الكتاب دعوة إلى اعادة قراءة تاريخنا واستلهام نماذجه الناجحة، ودعوة إلى فقه سنن التغيير وكيف ان ظاهرة صلاح الدين ليست ظاهرة بطولة فردية خارقة ولكنها خاتمة ونهاية ونتيجة مقدرة لعوامل التجديد ولجهود الأمة المجتهدة، وهي ثمرة مائة عام من محاولات التجديد والإصلاح. وبذلك فهي نموذج قابل للتكرار في كل العصور.
هذا الكتاب هو فاتحة سلسلة جديدة عن حركات الإصلاح في تاريخ الامة الإسلامية. وهو يتعرض أولا للتكوين الفكري للمجتمع الإسلامي قبل الحروب الصليبية، وآثار اضطراب الحياة الفكرية على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ذلك الوقت، ثم يتحدث عن مراحل الإصلاح فيبدا بالمحاولات السياسية للإصلاح ويخص منها دور الوزير في نظام الملك ثم مشروعات التجديد والإصلاح الفكرية والتربوية، ويستعرض منها أدوار عدد غير قليل من الائمة المصلحين كالإمام أبو حامد الغزالي، وعبد القادر الكيلاني، وعدي بن مسافر، ورسلان الجعبري، وعثمان بن مرزوق القرشي، ويبين الآثار العامة لهذه المحاولات والمشروعات الإصلاحية، ويحلل هذه الآثار ويقومها، ويخرج في النهاية بقوانين وسنن تأريخية مع بيان تطبيقاتها المعاصرة في الأمة الإسلامية.
وفي تقييمه لكتاب جغرافية الباز الأشهب، لتلميذه جمال الدين فالح الكيلاني، والمنشور في المملكة المغربية، يدعم ماجد عرسان الكيلاني، موقف صاحب الدراسة المذكورة من كون الشيخ عبد القادر الجيلاني من ولادة جيلان (العراق) قرب المدائن في العراق، و في خطوة جادة منه لتشجيع طلابه على كتابة صياغات معاصرة للتاريخ الإسلامي والذي كانت كتبه مثالا حيا لهذا الخط الذي تبناه عدد من المؤرخين المعاصرين. وفي حوار أجرته مجلة الإصلاح الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة مع الدكتور ماجد عرسان الكيلاني، والذي استهل الكاتب مقاله بأن الهموم والشجون التي يثيرها الحديث عن الفكر، وعن واقع الثقافة العربية الإسلامية عامة كثيرة، ولكن أيضاً كثرت الأحاديث والكتابات، وكل منها له تفسيره وتحليله ونعوته والتساؤل هو: هل يوجد أزمة فكرية؟ أم هناك انفصام بين الواقع والفكر حيث راح كل منهما في اغترابه ونأى بنفسه ؟! فكان الجواب من وجهة نظر الدكتور" ماجد الكيلاني " بأنه ليست هناك أزمة فكر ولا أزمة مجتمع وإنما ببساطة لا يوجد ما يكفي من المفكرين في حين مازال المجتمع يغط في نوم عميق بمنطقة " الغياب الاجتماعي " ولم تتجاوز طلائعه بعد حدود" الحس الاجتماعي " أو العبور النصفي للوعي، وعن الدعوات الفكرية الأخرى، وتحديداً التيارات القومية واليسارية التي لاقت فرصاً كثيرة، دون حصاد كبير؟! أجاب الكيلاني موضحاً بأنه يجب أن يكون تقويمنا لظاهرة التيارات القومية أو اليسارية تقويماً تشخيصياً لا تقويم المتشفي في ما لحق ببرامجهم من انتكاسات فهم أولاً أبناء الأمة وعنصر من عناصر الثروة البشرية وهم كانوا يمثلون مرحلة الحس الاجتماعي أو الوعي الساذج. ومعروف أن من خصائص هذه المرحلة التقليد، إما تقليد الماضي أو تقليد المجتمعات الأخرى، فهم قلدوا المجتمعات الأخرى، وما هو مطلوب اليوم هو أن تُستثمر كافة العناصر لدينا وأتوجه بشكل خاص هنا إلى العاملين في الحقل الإسلامي بعدم التشفي بفشل الفكر القومي مثلاً، وإنما أن ينطلقوا من أن هؤلاء اجتهدوا وأخلصوا لأمتهم وإن أخطأوا الطريق لأن الهدف هو بناء جسور نحو المستقبل تضم جهود الجميع وطاقاتهم واستثمار تجاربهم، وذلك عن طريق ما سماه القرآن التزكية "هو الذي بعث في الأميين رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم". .
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الفاعلية التي يتناولها الباحث في هذه الدراسة وبشكل عام ، تعني العمل على بلوغ أعلى درجات الإنجاز وتحقيق أفضل النتائج . ويوصف القادة بالفاعلية عندما تكون ( المخرجات – Output ) أو النتائج التي يحصلون عليها أكثر وأحسن من ( المدخلات - Input ) أي الجهود والتكاليف والموارد البشرية والمادية التي استثمروها ، وكلما كانت – المدخلات – أقل من المخرجات – والوقت أقصد كانت الفاعلية أقوى درجة وأعظم أثراً . أما تقويم هذه الفاعلية فهو يتم في ضوء الأهداف المحددة للعمل ، وفي ضوء مقاييس الفاعلية المتفق عليها . ويفيد هذا التقويم في ثلاثة أمور : الأول ، تقديم تغذية راجعة Feed Back تفيد في تقدير ما تم إنجازه بالفعل . والثاني : تقديم القواعد واقتراح الشروط اللازمة لتحديد درجة التفعيل المطلوبة لتحقيق إنجاز أفضل . والثالث : إمداد القيادات بالمعلومات المتعلقة بالخطط المستقبلية ليتخذوا في ضوئها القرارات ويرسموا الإستراتيجيات . وإلى هذا ، فإن الفاعلية مصطلح فضفاض تختلف معانيه باختلاف الموضوعات والتخصصات ، فهي في ميدان السياسة قد تعني النسبة بين ( المخرجات ) السياسية الحاصلة ، وبين ( المدخلات ) المبذولة . وفي ميدان الإقتصاد تشير الفاعلية بشكل عام إلى نسبتين إثنتين : الأول تتعلق بنجاح المؤسسات الاقتصادية في إنتاج ما يمكن إنتاجه من المخرجات الحاصلة من مدخلات معينة . والثانية تتعلق بنجاح هذه المؤسسات في تكييف عملياتها طبقاً لأسعار السوق وحاجاته السائدة في ضوء أسعار المدخلات ، وفي ميدان العسكرية تشير الفاعلية إلى تحقيق أعلى درجات النصر بأقل التكاليف البشرية والمادية والسياسية . هذا وتتحقق الفاعلية في الأمة من خلال الإنجازات التي تلبي الحاجات وتواجه التحديات في الداخل ، والعطاء الحضاري الذي تقدمه الأمم في الخارج . ولقد اهتمت الأمم الحديثة المتقدمة تحقيق – الفاعلية – الإنتاجية في خططها التنموية واستراتيجياتها المستقبلية ، وأقامت لها مؤسسات البحث والتدريب . ومن أمثلة ذلك ما قامت به ، وما زالت تقوم كل من الولايات المتحدة واليابان وألمانيا لرفع درجة الفاعلية في نشاطاتها الاقتصادية وأدائها الإداري والسياسي على المستويين : الداخلي والخارجي ، وتُجرى دراسات كثيرة حول تلك الفاعلية في تلك المجالات ، من قِبَل خبراء التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع ، وعلم الإدارة . أما عن معنى التجديد ، وأهميته ، فإن التجديد ، في هذا البحث ، يعني أربعة أمور : الأول : تجديد معاني مفردات القاموس اللغوي الذي تتكوّن منه المرجعيات العقدية والمصطلحات العلمية وذلك بردها على أصالتها ومعانيها الشاملة الواسعة . والثاني : تجديد إنزال النصوص المرجعية والثوابت النقدية التي أسهمت في إقلاع الأمة في ميادين الحضارة في العصور التي مضت ، على وقائع العصر الحاضر ومشكلاته بغية استنباط الحلول النظرية والتطبيقية اللازمة لمواجهة التحديات وتلبية الحاجات التي يواجهها أبناء العصر الجديد . والثالث : تجديد نظام القيم بالقدر الكافي لتنظيم الدائرة الجديدة للعلاقات الإنسانية . والرابع : تجديد أشكال التفكير الملائمة للمعارف والتصورات الحديثة . والتجديد في الإسلام أصل أصيل وجّه إليه الرسول صلى الله عليه وسلم عند قوله : " يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل قرن من يجدد لها أمر دينها " . والحديث يشير هنا إلى تجديد ( أمر الدين ) وليس تجديد ( الدين ) نفسه . وأمر الدين هو رسالته ومعالجته للأمور الجديدة في ميادين الحياة المختلفة وكيفية التفاعل معها كلها لمواجهة الحاجات والتحديات القائمة في الأمة المسلمة . لذلك يتم التجديد في الإسلام من خلال أربعة أمور : الأول : تجديد التعرّف على محتويات الألفاظ والمصطلحات القرآنية كما هي في القرآن ، والتحرر من الأفهام الخاطئة لهذه الألفاظ خلال فترات الإنحراف أو الجمود . والثاني : تجديد إنزال نصوص الكتاب والسُنّة على الواقع الجديد بغية إفراز الإجتهاد المفضي إلى بلورة حلول نظرية وعملية جديدة لمواجهة التحديات وتلبية الحاجات الجديدة . والثالث : تجديد نظام القيم من خلال إعادة قيم ( العدل ) أو القسط الإجتماعي بدل التركيز على ( الأخلاق الفردية ) . والرابع : تحديد مناهج التفكير عند الإنسان العربي بحيث يحلّ النقد الذاتي بدل التفكير التبريري ، والتفكير الشامل بدل الجزئي ، والتفكير العلمي بدل الظن والهوى إلى آخر أنواع التفكير المنشود بها . وأهمية هذا التجديد أنه يجسّد السُنّة الإلهية التي تقرر أن الله كل يوم هو في شأن ، وأن على المسلم أن يعي الشؤون الإلهية المتجددة ويعدّ القيم والمؤسسات والوسائل والأدوات والوسائل الجديدة للتعامل معها . وللتجديد ميدانان : ميدان النفوس الفردية ، وميدان الحياة الاجتماعية ..... أما عن تفاصيل تجديد هذين الميدانين المشار إليهما .. فهذا ما سيدور حوله البحث في هذه الدراسة التي بالإضافة إلى ذلك استهدفت إثارة الإهتمام مع ما يمكن تسميته أصول التربية السياسية في العالم العربي ، ما دام أن الساسة في هذا العالم من الأسباب الرئيسية في تفعيل النظم التربوية أو شكها وقتلها في مهدها .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".