التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهيل احمد عبيدات |
| قسم: | الشبكات الكهربائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 418,613 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكو كثير من المديرين من ضيق الوقت المحدد، لإنجاز أعمالهم ويحاولون إقناع الآخرين أنه لو توافر الوقت الكافي لعملوا أكثر وأكثر، وحققوا المزيد من الإنتاج، بل إن بعض المدرين يكملون عملهم الرسمي في البيت، أو بعد الدوام المحدد لهم لإنجاز ما تبقى من عمل. وعلى الرغم من دلالة ذلك على الإخلاص والتزام بالعمل، فإنه قد يعني وجود خلل إداري وفني، سيما وأن الجميع يتمتعون بالفرصة نفسها، والوقت الواحد، لكت بعض الإداريين يحسن استغلالها، والبعض الآخر يعجز عن ذلك لسبب أو لآخر.
إن كثيراً من مديري المداري الثانوية العامة ومديراتها يمارسون أنماطاً سلوكية غير مرعوبة ف أثناء ساعات العمل الرسمي، تؤثر بشكل سلبي على كفاءة استثمار الوقت وفاعليته، وإن كثيراً من الوقت يهدر في غير ما يخصص له. ونلاحظ أيضاً أن كثيراً من مديري المدارس الثانوية العامة ومديراتها لا يضعون خطة عمل، وسجلات أداء يومية لتنفيذ أعمالهم، ولا يتم تحديد الوقت اللازم. بكل مهمة، ولا يضعونها ضمن الأولويات، مما يؤدي إلى التداخل في إنجاز المهمات والواجبات.
إن هناك ممارسة ضعيفة لعمليات إدارة الوقت من قبل المديرين، وأن التخطيط اليومي لم يقم على أسس صحيحة بسبب عدم توفر المعلومات الدقيقة اللازمة لوضع الخطط، وترتيب الأعمال حسب أولوياتها. وهناك جملة أسباب تؤدي إلى هدر الوقت وضياعه لدى مديري المدارس، ومن هذه الأسباب: الزيارات المفاجئة، وضعف الصلاحيات، ومقاطعات الهاتف، وتأجيل اتخاذ القرارات. والمجاملات الاجتماعية (الملا، 1991: 203-214).
ومن خلال إطلاع الباحث على واقع المدارس الثانوية العامة في الأردن، وممارسته لمهنة التعليم والإدارة في وزارة التربية والتعليم، لاحظ الباحث أن هناك تذمراً حول نمط سلوك بعض مديري المدارس الثانوية العامة ومديراتها في الأردن، كما وجد بعض الترهلات الإدارية التي تعد مشكلة حقيقية تؤثر سلباً على سلوك العاملين في المدارس.
من كل ما تقدم تتضح طبيعة المشكلة التي تحاول الدراسة معالجتها والمتمثلة في إدارة أحد أهم الموارد التي يتعامل بها المدير، وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الأنماط الإدارية، وفق نظرية الشبكة الإدارية، وعلاقتها بفاعلية إدارة الوقت لدى مديري ومديرات المدارس الثانوية العامة في الأردن من وجهة نظرهم.
وبالتالي تهدف هذه الدراسة للإجابة عن الأسئلة التالية: أولاً: ما الأنماط الإدارية السائدة لدى مديري ومديرات المدارس الثانوية العامة وفق نظرية الشبكة الإدارية من وجهة نظرهم؟ ثانياً: ما درجة فاعلية إدارة الوقت لدى مديري ومديرات المدارس الثانوية العامة من وجهة نظرهم؟
ثالثاً: هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الأنماط الإدارية وفق نظرية الشبكة الإدارية وفاعلية إدارة الوقت من وجهة نظر مديري ومديرات المداري الثانوية العامة في الأردن رابعاً: هل يوجد اختلاف في درجة فاعلية إدارة الوقت لدى مديري ومديرات المدارس الثانوية العامة يعزى إلى متغيري الجنس، والمؤهل العلمي؟ خامساً: هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين ألأنماط الإدارية وفق نظرية الشبكة الإدارية وكل من متغيري الجنس، والمؤهل العلمي؟
ومن هنا نلاحظ أن أهمية الدراسة تتلخص فيما يلي: أولاً: إن الوقوف على الممارسات الواقعية لمديري ومديرات المدارس الثانوية العامة يساعد في تلمس مواقف القوة والضعف في الأساليب الإدارية، مما يساعد في تفعيل وتعزيز الأنماط الإدارية الفاعلة. ثانياً: إن معرفة مديري ومدارس المدارس الثانوية بنمط قيادتهم يعطيهم تصوراً أكثر دقة عن مدى الاهتمام بوظيفتهم للوصول إلى معرفة أي نمط من هذه الأنماط يكون أكثر فعالية.
ثالثاً: تقدم هذه الدراسة وصفاً للأنماط الإدارية التي يمارسها مديرو المدارس الثانوية العامة في الأردن. رابعاً: تفيد في إعطاء صورة واضحة عن أسباب عدم توظيف مديري المدارس الثانوية العامة في وزارة التربية والتعليم للوقت بشكل فاعل في مواقع عملهم، وبيان ما يمكن عمله لمعالجة تلك الأسباب، وكذلك في مساعدة كديري ومديرات المدارس الثانوية العامة في إعطاء صورة واضحة عن كيفية استثمار الوقت، ومدى كفاءة وفاعلية هذا الاستثمار.
خامساً: تساهم هذه الدراسة في إثراء المكتبات في هذا المجال، وتزيد من فرصة الاستفادة من تطبيق الجوانب العلمية للمجالات النظرية في هذا الجانب الإداري. سادساً: قد تساعد نتائج هذه الدراسة في تطوير برامج إعداد المديرين وتدريبهم في مجال إدارة الوقت، لكونها مهارة أساسية يجب أن يتقنها أي إداري في وزارة التربية والتعليم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".