English  

كتاب في معنى ما بعد الحداثة نصوص في الفلسفة والفن

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
في معنى ما بعد الحداثة ؛ نصوص في الفلسفة والفن
Qr Code في معنى ما بعد الحداثة ؛ نصوص في الفلسفة والفن

في معنى ما بعد الحداثة ؛ نصوص في الفلسفة والفن

  ( 3 تقييمات )
مؤلف:
قسم: دراسة المعنى [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز الثقافي العربي
ردمك ISBN: 9789953688237
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 160
ترتيب الشهرة: 372,791 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يُعرف الفيلسوف الفرنسي جان - فرانسوا ليوتار مرحلة ما بعد الحداثة بكونها "الحالة التي تعرفها الثقافة بعد التحولات التي شهدتها قواعد ألعاب اللغة الخاصة بالعلم والأدب والفنون منذ نهاية القرن التاسع عشر...".

في مفهومه لمعنى "ما بعد الحداثة" يركز ليوتار على عملية نقل المعرفة والسيطرة على المعلومات، وينطلق في نقده للمعرفة من عصر أزمة الميتافيزيقا والمؤسسة الجامعية (أزمة 1968 الشهيرة)، لذلك يعتبر أن وضعية المعرفة تغيرت مع دخول المجتمعات المتقدمة إلى العصر ما بعد الصناعي، والثقافة إلى عصر ما بعد الحداثة.

لذلك أصبحت تسمى هذه المجتمعات عند ليوتار بالمجتمعات المعلوماتية، فلا يمكن لخطاب واصف ان يجيب عن مشاكل العالم وإهتماماته التجريبية أو العلمية وحتى الخيالية منها خصوصاً مع دخول التقنية وتعدد وتطور الآلات المعلوماتية التي أثرت وتؤثر على تداول المعرفة ونقل الصور والأصوات، بل يمكن التنبؤ في نظر ليوتار بأن "كل معرفة لا تقبل الترجمة في صيغ معلوماتية ستُهملَ ما لم تكن قابلة للخضوع للغة الآلة"، وأن المعرفة أيضاً لها طابعها الفلسفي والكوني "معرفة من حقّ الكلّ ومن أجل الجميع"، كل معرفة لا تُنَتجُ إلا بغرض بيعها، ما يعني بالنسبة لليوتار أن المعرفة توقفت عن أن تكون غاية في ذاتها، لذلك فهي في صراع دائم وتنافس شديد مع نمط آخر من المعرفة يصفه بأنه حكائي (تقليدي، أسطوري).

سيجد القارئ في هذا الكتاب نصوصاً في الفلسفة والفن من إنتقاء وترجمة وتعليق السعيد لبيب، تدور في معاني الحداثة وما بعد الحداثة، وهي تشكل قاعدة لمجموعة من المداخلات التي شارك بها المترجم السعيد لبيب في ندوات "مركز الدراسات الفنية والجمالية" حول السينما والفنون التشكيلية والفكر الفلسفي المعاصر، وبالأخص فكر جان - فرانسوا ليوتار كونه أحد الشخصيات البارزة في التيار المسمى "ما بعد الحداثة".

يتألف الكتاب من أربعة عناوين رئيسية هي: جواباً عن السؤال: ما معنى ما بعد الحداثي؟، 2-إعادة كتابة الحداثة، 3-اللاسينما، 4-شريك غريب.

ينتمي الفيلسوف والمفكر جان - فرانسوا ليوتار الى عهد رغب مفكروه في مراجعة كل المكتسبات الفكرية والسياسية التي تحولت بفعل الزمن الى قوانين ادعت امتلاكها للحقيقة ومن ثم للسلطة. وأنتجت نهاية هذه الخطابات الإطلاقية لحظة جديدة في تاريخ الفكر الغربي، حيث انهدمت كل فلسفات التاريخ التي تعتقد انه بالامكان التنبؤ بمستقبل الانسانية وتحديد مصيرها.
سميت هذه اللحظة بما بعد الحداثة، ويعرفها ليوتار بكونها "الحالة التي تعرفها الثقافة بعد التحولات التي شهدتها قواعد ألعاب اللغة الخاصة بالعلم والأدب والفنون منذ نهاية القرن التاسع عشر".
في هذا الكتاب سيجد القارئ نصوصاً في الفلسفة والفن، وقد كانت هذه النصوص قاعدة لمجموعة من المداخلات التي شاركنا بها في ندوات حول السينما والفنون التشكيلية والفكر الفلسفي المعاصر، ترجمت لتصبح في لغة الضاد وملكاً للقارئ العربي، وتهاجر "بشكل شرعي" عبر البحر الأبيض المتوسط نحو ضفة ثورات معاصرة اختارت اسم "الربيع العربي".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "في معنى ما بعد الحداثة ؛ نصوص في الفلسفة والفن"

اقتباسات كتاب "في معنى ما بعد الحداثة ؛ نصوص في الفلسفة والفن"

كتب أخرى مثل "في معنى ما بعد الحداثة ؛ نصوص في الفلسفة والفن"

كتب أخرى لـ "جان فرانسوا ليوتار"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا