التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مصطفى محمود |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أخبار اليوم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 80 |
| ترتيب الشهرة: | 437,853 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذيان، خوف، عذاب، ألم، جنون
المسرحية بأكملها جنون مطبق
ما أن بدأتها حتى أقحمتني معها في جوها المشحون
ولم أستطع الفكاك منها إلا بعد أن أنهيتها
كانت أشبه بصرخة قوية ومتواصلة
جو محموم لدرجة تشعر أنك أنت من تهذي
وليس بطل المسرحية
المسرحية عن قاضي صارم وقوي
لا يدع مجالاً للحب أو الرحمة في نطاق مشاعره
فقط العقل والمنطق هما السادة
حتى في مشاعره الشخصية وحياته الزوجية
لا مجال للشعور، فقط القوة أو القسوة أحيانًا
بعد عمر مديد في القضاء
يبدأ في الشعور بالإرهاق والتعب
وتبدأ غرابة الأطوار وغرابة التصرفات في الظهور
هل هو مجهد ذهنيًا بعد كل تلك الفترات من العمل المتواصل؟
أم هو شعور بالذنب تجاه حكم ما أصدره بدون يقين؟
أم ماذا؟
في البداية، توقعت أن تكون عقدة الذنب
من قاضي يصدر الأحكام جزافًا
ثم في منتهى العمر، يبدأ في محاسبة نفسه
ويبزغ الشعور بالألم والذنب في وغز ضميره
لكن سرعان ما قفزت أحداث المسرحية بجوها المحموم
إلى تفسير تاني وهو القانون والعدالة
ورؤية الكاتب لقانون الإعدام
بل وضرورة كتابة القانون من أول وجديد
كما جاء على لسان أحد شخصيات المسرحية
وأنه لا ينبغي أن نضع حد لحياة مخطيء
حتى بدعوى القصاص، لأنه شيء أشبه بالإنتقام
من نفس لا نعلم عن خفاياها شيئًا
قبل أن استنكر هذه الفكرة التي يسعى دكتور مصطفى لطرحها وفلسفتها
وأصرخ: ما هذا العبث؟
حتى آتى مشهد محاولة البطل للانتحار
وتراجعه حين اكتشف أنه لا يعرف إلى أين سيذهب؟
ربما هنا يكمن المغزى؛ عبث الحياة
لماذا نحيا؟ وعلام وجودنا أصلاً؟
لماذا يُعاقب بعضنا البعض، طالما أننا جميعًا مخطئين؟
هل الموت حياة آخرى وعالم آخر؟
أم أنه لا يفصله عن الحياة سوى برزخ بسيط
تغيير العنوان فقط كما جاء في المسرحية
هل القانون شيء عبثي؟
وهل العدالة والحقيقة لا وجود لهما حقًا؟
صغيرة لكنها مُحيرة، فلسفتها مُرهقة
ومحاولة تفسيرها أكثر إرهاقًا
فقط استمتع بحالة الهذيان والجنون
استمتع بالأسئلة، وحتى عناء البحث عن الأجوبة
حاول أن تستمتع به :)
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".