اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"تذهب الابنة للقلعة. موسيقى... يظهر على قطعة القماش السوداء المضاءة بنور القلعة المحترقة حائط من الوجوه البشرية، وبينما القلعة تحترق تتفتح برعمة زهرة على السطح عن أقحوانة عظيمة".
بهذا المشهد الختامي لمسرحيته، "لعبة الحلم" يسجد أوجست سترندبرج خلاصة فكرة سرت بين ثنايا السطور والمعاني... من خضم الموت تزهو الحياة... وتزهو الحرية... حرية الفكر... التي يدفع أصحابها بحياتهم ثمناً لبقائها.