التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل رؤوف |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العراقي للدراسات والإعلام السلسلة: للعراق أولاً |
| تاريخ الإصدار: | 14 أغسطس 2007 |
| الصفحات: | 608 |
| ترتيب الشهرة: | 279,561 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
التقليد كلمة أو مصطلح عاش في بطون الكتب "الفقهية" الكلاسيكية أكثر من ألف سنة، يتوالد بشكل مكرور دون انقطاع.. مشفوعاً بـ"جدل" اجتماعي، يتوالد دورياً، ويعاش على الشاكلة "القبولية" ذاتها في القرون الأخيرة، بعد أن استنفذ فرص حراكه في القرون الأولى، وولادتهما -مصطلح (التقليد) وجدله- أصبحا متشابهين... ويعاد إنتاج المصطلح "معرفياً" بما يعطيه في نهاية المطاف، ومع مرور الزمن، قواماً وبناء "نظرياً متماسكاً".. يجعل منه ثابتاً من ثوابت ما يمكن أن يسمى نظاماً معرفياً إسلامياً بشرياً موروثاً.. ويتسرب هذا الإنتاج "المعرفي" حول التقليد بشكل إنسيابي إلى ولادات "الجدل" المكرور اجتماعياً... وهو عادة جدل كما وصفناه "قبولياً-تعايشياً" يأخذ معناه -جدل- لا بصفته النقدية أو التعليمية، وإنما بصفته الدالة على التقليد والأخذ والالتزام دون حجة أو دليل، ثم خيارات هذا التقليد أو مسالكه المؤدية إلى تعدد المقلدين فقط.
إن هذا الكتاب المستقل بموضوعة التقليد، أنجز بمنهجية جامعة لاتجاهين.. اتجاه التقليد كمبحث و"حكم فقهي" ومناقشة أدلته وأبوابه "النائمة" في كتب الفقه الكلاسيكية، واتجاه ما أسسه هذا المبحث من عقل تقليدي عام، وما أشاعه من طغيان لـ"ثقافة التقليد" ليس إسلامياً فقط.. إنما حتى في المنجز الفكري والمعرفي الآخر، الذي يأخذ صفة الاستعارة أو القالبية، سواء كان هذا المنجز محلياً أو "مستورداً" من خارج الساحة الإسلامية وخطها الفكري ، وسواء كان مستورداً من الشرق أم من الغرب.. فالاستعارة والقالبية والأخذية والتشبه المعرفي وغير المعرفي، كلها تحولت إلى تمظهرات لروح التقليد النقيضة لروح الإبداع والتوليد، الأمر الذي جعل من كل مشاريع النهضة التي أهملت ثوابت هذا النظام المعرفي الموروث، بما فيها التقليد، عاجزة عن إنقاذ الأمة.
وفي الآثار واكبناه اجتماعياً لا في مفعوله التاريخي أو تسجيل تاريخ التقليد، إنما أبعاده الساسيولوجية والابستمولوجية، وجدلها الحاضرة السلبية، وتمظهرات هذا الجدل الانفصامية لدى شريحة عريضة من المفكرين والمثقفين، وشريحة أخرى من السياسيين، أو معظم السياسيين..
وما بين ولادته في حضن السلطان، وبين حاضره كمطلب للسلطان.. ناقشناه سجلاً من ألأحزان المعبر عنها بالمصاديق، وقدرنا، في هذه المرحلة العصيبة. أن "نهرب" به إلى الناس بدل الهروب منه، إيماناً منا بأنهم ناس يعقلون، ويفكرون، ويتفقهون، وينظرون، ويفرقون، بين الصح والخطأ، وبين الحق والباطل، وليسوا "عواماً" معطلي العقول كما يصفهم التقليد وحراسه الأشداء الساعين إلى إيجاد أمة مصنعة العقول.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".