English  

كتاب صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد
Qr Code صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد

صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد

مؤلف:
قسم: الفقة المالكي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز العراقي للدراسات والإعلام السلسلة: للعراق أولاً
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 608
ترتيب الشهرة: 279,561 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

التقليد كلمة أو مصطلح عاش في بطون الكتب "الفقهية" الكلاسيكية أكثر من ألف سنة، يتوالد بشكل مكرور دون انقطاع.. مشفوعاً بـ"جدل" اجتماعي، يتوالد دورياً، ويعاش على الشاكلة "القبولية" ذاتها في القرون الأخيرة، بعد أن استنفذ فرص حراكه في القرون الأولى، وولادتهما -مصطلح (التقليد) وجدله- أصبحا متشابهين... ويعاد إنتاج المصطلح "معرفياً" بما يعطيه في نهاية المطاف، ومع مرور الزمن، قواماً وبناء "نظرياً متماسكاً".. يجعل منه ثابتاً من ثوابت ما يمكن أن يسمى نظاماً معرفياً إسلامياً بشرياً موروثاً.. ويتسرب هذا الإنتاج "المعرفي" حول التقليد بشكل إنسيابي إلى ولادات "الجدل" المكرور اجتماعياً... وهو عادة جدل كما وصفناه "قبولياً-تعايشياً" يأخذ معناه -جدل- لا بصفته النقدية أو التعليمية، وإنما بصفته الدالة على التقليد والأخذ والالتزام دون حجة أو دليل، ثم خيارات هذا التقليد أو مسالكه المؤدية إلى تعدد المقلدين فقط.

إن هذا الكتاب المستقل بموضوعة التقليد، أنجز بمنهجية جامعة لاتجاهين.. اتجاه التقليد كمبحث و"حكم فقهي" ومناقشة أدلته وأبوابه "النائمة" في كتب الفقه الكلاسيكية، واتجاه ما أسسه هذا المبحث من عقل تقليدي عام، وما أشاعه من طغيان لـ"ثقافة التقليد" ليس إسلامياً فقط.. إنما حتى في المنجز الفكري والمعرفي الآخر، الذي يأخذ صفة الاستعارة أو القالبية، سواء كان هذا المنجز محلياً أو "مستورداً" من خارج الساحة الإسلامية وخطها الفكري ، وسواء كان مستورداً من الشرق أم من الغرب.. فالاستعارة والقالبية والأخذية والتشبه المعرفي وغير المعرفي، كلها تحولت إلى تمظهرات لروح التقليد النقيضة لروح الإبداع والتوليد، الأمر الذي جعل من كل مشاريع النهضة التي أهملت ثوابت هذا النظام المعرفي الموروث، بما فيها التقليد، عاجزة عن إنقاذ الأمة.

وفي الآثار واكبناه اجتماعياً لا في مفعوله التاريخي أو تسجيل تاريخ التقليد، إنما أبعاده الساسيولوجية والابستمولوجية، وجدلها الحاضرة السلبية، وتمظهرات هذا الجدل الانفصامية لدى شريحة عريضة من المفكرين والمثقفين، وشريحة أخرى من السياسيين، أو معظم السياسيين..

وما بين ولادته في حضن السلطان، وبين حاضره كمطلب للسلطان.. ناقشناه سجلاً من ألأحزان المعبر عنها بالمصاديق، وقدرنا، في هذه المرحلة العصيبة. أن "نهرب" به إلى الناس بدل الهروب منه، إيماناً منا بأنهم ناس يعقلون، ويفكرون، ويتفقهون، وينظرون، ويفرقون، بين الصح والخطأ، وبين الحق والباطل، وليسوا "عواماً" معطلي العقول كما يصفهم التقليد وحراسه الأشداء الساعين إلى إيجاد أمة مصنعة العقول.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد"

اقتباسات كتاب "صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد"

كتب أخرى مثل "صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد"

كتب أخرى لـ "عادل رؤوف"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا