التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | إيليس كاشمور |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المجلس الأعلى للثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 287 |
| حجم الملف: | 5.64 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 نوفمبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 149,681 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هل يمكن أن يكون هناك شيء يمكن اعتباره ثقافة سوداء أصيلة، في الوقت الذي تخضع فيه الصناعة المنتجة لهذه الثقافة لسيطرة شركات يملكها البيض؟ إن ما يقوله أليس كاشمور في هذا الكتاب عن الطريقة التي تم بها تحويل الثقافة السوداء إلى سلعة من السلع يجعل فكرة الثقافة السوداء موضع شك. فهو يبين لنا كيف أنه سمح للسود بتحقيق النجاح في إطار صناعة الترفيه وحدها، وبشرط أن يعملوا وفقاً لما لدى البيض من صور نمطية مقبولة، وكيف أن المستثمرين السود عندما بلغوا أعلى درجات سلم صناعة الترفيه كانوا يميلون إلى حد كبير جداً إلى فعل ما يفعله البيض في الظروف المشابهة. وفي تتبع كاشمور لتاريخ الثقافة السوداء من فترة ما بعد تحرير العبيد حتى أواخر القرن العشرين -أي من أغاني الزنوج الروحية حتى موسيقى الراب- يقول إن تضخم قيمة "الثقافة السوداء" المسلعة قد يكون في حقيقة أمره مضاداً لمصالح العدالة العنصرية، وأن أهم آثار هذا التضخم -وأكثرها ضرراً- قد يكون هو الإشارة إلى إنتهاء العنصرية، في الوقت الذي يتم فيه الإبقاء على التراتب العنصري كما هو إلى حد كبير. في أكثر من موضع من الكتاب يبين لنا المؤلف أن الدور الأساسي للثقافة السوداء هو تخفيف ما يشعر به البيض من ذنب تجاه السود فالبيض مسؤولون عن ذلك الخطاب الذي جعل من السود جماعة ذات مكانة أدنى لا أهمية لصوتها في المجتمع، ويشير كاشمور إلى ما أسماه البعض "المعضلة الأمريكية" ناتجة عن التراتب العنصري القاسي في المجتمع الأمريكي، ويراها هو "مفارقة أمريكية":أي تناقض بين الحرية البلاغية والقمع الفعلي الذي يمارس على الأمريكيين الأفارقة، ويرى كاشمور أن دمج ما تعارفنا على أنها الثقافة السوداء في ثقافة التيار العام كان حلاً لتلك المعضلة أو المفارقة. إن الثقافة السوداء شأنها شأن أية صناعة أخرى في المجتمعات الصناعية المتقدمة. ونرجو أن يغطي هذا الكتاب نقصاً في الموضوع الذي يتناوله، فإن ثقافة الأمريكيين الأفارقة أمر يستحق منا البحث والدراسة، وخاصة أن هذه الثقافة تسود العالم من خلال وسائل الإعلام واسعة الانتشار من قنوات تلفزيونية ومحطات إذاعة وأفلام سينمائية. وهي سلعة رائجة في أيدي مستثمريها من داخل الولايات المتحدة وخارجها. ولذلك حري بنا أن نتعرف على كيفية ظهور هذه الثقافة وعلى مفرداتها وعلى العوامل التي أدت إلى ظهورها وعلى كيفية تسليعها واستغلالها تجارياً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".