التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مصطفى لطفي المنفلوطي |
| قسم: | أدب السيرة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية السلسلة: مؤلفات المنفلوطي |
| ردمك ISBN: | 9782745123831 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 481,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"الشاعر أو سيرانودي برجراك" للأديب الفرنسي "إدموندروستان" نقلها إلى العربية "مصطفى لطفي المنفلوطي".
مؤلف هذه الرواية شاعر وبطلها شاعر، وموضوعها الشعر والأدب، تقول لقارئها أن النفس البشرية هي أجمل شيء في هذا العالم وأبدع صورة رسمتها ريشة المصور الأعظم في لوح الكائنات.
بطل الرواية شاعر من شعراء القرن السابع عشر، ولكنه كاد أن يكون من أتعس الشعراء.. لكنه دميم الخلقة.. وأنفه كبير. أما "روكسان" فهي ابنة عم سيرانو والتي أحبها حباً شديداً دون أن تعرف، أما "كريستيان" فكان فارس وسيم ولكنه بليد.. ليس فس شجاعة سيرانو ولا فصاحته.
أحب كريستيان روكسان.. وقد كان سيرانو يحبها هذا الجنون.. وفي يوم من الأيام أرسلت روكسان خادمتها تستدعي سيرانو.. ففرح وأعد رسالة حب لها لم يمهرها بتوقيعه... إلا أن ما حسبه لقاء حب كان لقاء موت.. فقد باحت روكسان لسيرانو بحبها لكريستيان ذاك البليد.. وطلبت من سيرانو أن يحميه في الحرب.
لم يمتلك سيرانو غير الإنصياع لرغبتها لأنه يريد لها السعادة.. وعاهد نفسه أنه لن يفضح السر أبداً.. فأصبح يكتب الرسائل باسم كريستيان ويوصلها إلى روكسان.. وكانت جميعها تفيض بمشاعر صادقة.. وفي يوم أراد كريستيان أن يكلمها من تحت شرفتها.. كان سيرانو معه يلقنه ما يقول وروكسان تستمع وتختال حتى تزوج الحبيبان.. وفي الحرب أصبح كريستيان صديق سيرانو.. إلى أن قتل كريستيان في الحرب.. وأصبح بعدها سيرانو يزور روكسان كل أسبوع لتقرأ له آخر رسائل كريستيان تلك الرسالة التي خطتها أنامله هو ويحفظها عن ظهر قلب.
وفي أحد الأيام جاءها سيرانو وقد التهب جرح في رأسه من أثر المعركة وطلب منها قراءة الرسالة.. وبينما هو كذلك.. أخبرته روكسان أنها تعلم أن من أحبته كانت روح سيرانو التي ملأت قلبها كلماته.. فمات بين يديها...
سمعت عن كتاب الشاعر انه قصة مليئة بالأحاسيس و العاطفة والرومنسية
أما هذا الكتاب فلا أجد عبارة بارعة أو جملة بديعة أصف أو أعبر بها عنه ، فكلما حاولت أجدُ الكلمات تظل بعيدة و عاجزة عن التعبير حتى عن جمال عنوانه( الشاعر )
و هو كما قال مؤلفه " مؤلف هذه الرواية شاعر ، و بطلها شاعر ، و أكثر أشخاصها شعراء ، و موضوعها في الشعر و الأدب " و قد قدمه هدية إلى الشعراء
و تدور أحداث الرواية حول الحب و محاسنه، و الغرام و مساوئه ، و الذي يقود عادة إلى التضحية، و القلق و الخوف و حتى إلى الموت أحيانا.
فالحب في هذه الرواية ليس بالذي هو مألوف في الغالب من اتفاق الذكر و الأنثى على تبادل الشقاء الموحش بينهما أو على تقلصه بطريقة أقل شقاء و تعاسة، بل إنما أعني ذلك الحب الذي يلد على شكل ثلاثية الأبعاد إن صح التعبير، لأني لم أجد كلمة المناسبة أعبر بها عن هذا الحب الرديء.
و قد عبر أعشى عن ذلك قديما بقوله
عُلَّقتُها عَرَضاً وَعُلَّقَت رَجُلاً
غَيري ....................
و أعتقد أن الحب ذو الثلاثية الأبعاد هو أعنف أنواع الحب و أقساه مشهدا على الإطلاق، و هو موضوع هذا الكتاب بالذات، و هو أن تحب من تظن أنها تحبك ، بيد أنها كانت معجبة بك ، و ذلك.... " و إن الفرق بين من يحبوننا و من يعجبون بنا لبعيد، و أكثر الذين نحبهم لا نُعجب بهم ، و أن الذين نعجب بهم لا نحبهم ، و ما أقل من يجمع بين إعجابنا و حبنا لهم في آن واحد".
سيرانو شاعر جندي شجاع و لكن خَلقه كان دميما إلى حد غير فاحش، فأحب ابنة عمه سرا، و هي فتاة مثقفة زكية إلى درجة عالية من الزكاء حيث لا تحب من الرجال سوى الأزكياء و العباقرة من الأدباء أولي الفصاحةو البيان، و لكنها لم تحب ابن عمها ، و ربما أحبته و لكن، كان إعجابها به أكثر لما فيه من الشهامة و الشاعرية و شجاعة كبيرة، و كان سيرانو يحسب أنها تقاسمه بنفس الحب الذي يحمل لها في قلبه.
حتى طلبت لقاء سيرانو، فصارحته أنها تحب شابا جنديا من فرقة الحرس الوطني ، و أنها تخشى عليه من أفراد الفرقة التعيسين، و أنها تطلب منه أن يتأخذه صديقا، يعينه و يعتني به، و أنها لن تكون سعيدة و قد تموت حزنا إن أصاب عشيقها سوء أو مكروه.
و هنا تحول سيرانو إلى خاطب يخطب ابنة عمه لرجل بليد ، و التي هو نفسه واقع في حبها، و لكنه فضل سعادة ابنت عمه على غرامه،
فصار الشاعر فدية تقدم قربانا أمام معبد الحب ، فأصبح رمزا للتضحية المثالية في الوفاء و الحب.
و في لحظة التى يذوب فيها البطل الشاعر سيرانو و يتلاشى في فراغ عريض تحت ظلمة الحب وعتمته ، فعندها يسأله كرستيان هل تشعر في نفسك أنك سعيد بذلك ؟.....فيجيبه بصوت خافت حزين " سعيد! نعم سأكون سعيدا يا كرستيان ، سأكون سعيدا ، لأنني شاعر ، و الشاعر ممتلئ بفطرته"
و مجمل القول هو أن الشعراء أرق الناس قلوبا و ألطفهم ألفاظا و لكنهم بالرغم من ذلك فهم أشد الناس تعاسة و شقاوة.
و أعتقد أنك في نهاية الكتاب ستجلس في هدوء متأملا قائلا : ما أجمل الحب و أتعس المحبين
و ما أطلف الشعر و أشقى الشعراء.
فكرة رائعة اعجبني جميع الشخصيات باستثناء روكسان فقد قتلت شاعر عظيم و قتلت زوجها
الكاتب الفرنسي الاصلي ذكي جدا في حبكة الاحداث رغم بساطتها. لكن اللافت في كتاب الشاعر هو اللغة التي استخدمها المنفلوطي في السرد. عبارات جميلة جدا. و غالبا مبهرة. استمتعت في قراءة الكتاب وأنهيته في وقت قصير لأنه يثير فضول القاريء في معرف الاحداث المتتابعة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".