التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الحسيني الحسيني معدي |
| قسم: | اليهودية والتوراة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 977376270 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 584 |
| ترتيب الشهرة: | 142,877 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القبالة وشفرة التوراة والعهد القديم ` فضح وثيقة الرعب والإرهاب اليهودي ` والمؤلف لـ 70 كتب أخرى.
القبالة اسم كتاب سري بالغ السرية يتوارثه اليهود منذ القدم.
يعالج التصوّف اليهودي عن طريق فنون السحر التي تمثل جزءًا من الطقوس الدينية التي يمارسونها خفية، خشية اطلاع أحد من الشعوب الأخرى عليها لما فيها من التفنن في الكيد لتلك الشعوب والتحريض عليها، وهو يعالج عِلم الشياطين والأرواح الشريرة، ويبحث وسائل الاتصال بأرواح الموتى، وكيفية تسخيرها عن طريق تناسخها وتقمصها الأجسام.
وكتاب القبالة يحقق لليهود الحفاظ على مبادئهم المتطرفة، والتعصب العنصري، وإشباع ثائرتهم العدوانية، وشفاء غليلهم باستنزاف دم أعدائهم واستخدامها في طقوسهم السحرية الدموية.
ويحس اليهود من ممارسة تعاليم القبالة طمأنينة روحانية ورضا نفسيًا عميقًا، ويشعرون أنهم يمارسون شعائر مقدسة تقربهم إلى الله.
القبالة كتاب الرعب والإرهاب اليهودي يحوي في طياته أحط الأفكار والاعتقادات المزيفة التي لا يقبلها عقل ولا منطق، والتي تمجها وترفضها جميع الأديان السماوية، وتقاومها الحكومات والقوانين مقاومة شديدة لأنه حافل بعقائد وفلسفات شريرة تتخذ من الباطن شعارًا للقضاء على العقائد التي تخالف العقيدة اليهودية، وما ترمي إليه من أهداف ومقاصد للسيطرة على اللأمميين "غير اليهود" لإعتقادهم بأن الرب "يهوه" قد اختارهم لقيادة شعوب الأرض، وسخرها لهم وفي خدمتهم. ولقد كان لتلك التعاليم فضل في صياغة أفكار اليهود الصهيونيين ووجدانهم على الصورة القائمة، وبالأسلوب الدموي البادي لنا الآن.
ومن أجل كشف وفضح وثيقة الرعب والإرهاب اليهودي نشرنا هذا الكتاب لنزيل اللثام عن خفايا كتاب اليهود السري المقدس (القبالة)، ونكشف الستار عن أسرار الطقوس والتعاليم الوحشية والجهنمية الشيطانية التي يخفيها اليهود عن العالم، حتى لا يطلعوا على ما يدبرونه ويضمرونه من مخططات ومؤامرات للسيطرة على العالم أجمع.
وفي هذا الصدد يحذر العالم والبطل الفرنسي (جيو جينودي موسو) من خطورة الإرهاب القبالي قائلاً: "إن القبالة ترتعد له حتى فرائض الشيطان، فالعلوم الشريرة والمشؤومة تتسرب إلى خارج صفحاته كالسم من الثعبان الزعاف".
وأخيرًا _ أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا في كشف وإبطال المؤامرات اليهودية الصهيونية حتى تتجنب الإنسانية شرها.
والله ولي التوفيق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".