التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شربل داغر |
| قسم: | التاريخ التركي والعثماني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفرات للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 411 |
| ترتيب الشهرة: | 534,022 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تنورين في الحقبة العثمانية والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
شربل داغر ـ (5 مارس 1950 -)، شاعر وكاتب وروائي وأستاذ في جامعة البلموند في لبنان، وخريج جامعة السوربون الجديدة، ويحمل شهادتَي دكتوراه في الآداب العربية الحديثة وفي فلسفة الفن وتاريخه. له ما يزيد على ستين كتابًا باللغتين العربية والفرنسية. أمّا في الأدبيات فله العديد من المنشورات منها، "العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة"، وكتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر" الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب (الفنون والدراسات النقدية 2019).
النشأة
شربل داغر داغر، كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار-مارس 1950، متزوج، وله ابنة وحيدة.
نزلت عائلته، في نهاية أربعينيات القرن العشرين، من وطى حوب، قرية الأجداد في المرتفعات الجبلية، إلى مدن الساحل (جبيل، تحوم) وصولاً إلى بيروت في مطالع الخمسينيات، حيث استقرت في "محلة مار مخايل"، ثم في "شارع خليل البدوي"، على ضفة نهر بيروت، فيما كانت تنتقل صيفاً إلى البيت العائلي في القرية.
شربل هو الابن العاشر وما قبل الأخير لداغر ضاهر داغر وسعيدة منصور حنا مطر، المتحدرين من القرية عينها. توزعت سنوات الطفولة في بيروت، والفتوة في مدرسة داخلية في جونيه ثم في جبيل، والمراهقة في البرامية (شرق صيدا)، والشباب في بيروت، ثم في باريس، التي أقام فيها 18 عاماً، قبل أن يعود ويستقر من جديد في لبنان.
تقاطعت حياته الدراسية، ولا سيما في لبنان، مع عمل نقابي وسياسي: في المرحلة الثانوية، في "ثانوية الزعتري"، حيث ترأس الهيئة التمثيلية للطلبة؛ وفي المرحلة الجامعية، حيث جرى انتخابه ممثلاً عن الطلاب في أكثر من انتخاب، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية"، ورئيساً لمجلس الطلاب في كليته. كما انضوى في عمل حزبي، في "منظمة العمل الشيوعي في لبنان"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها.
الدراسة
تنقل في دراسته ما قبل الجامعية بين بيروت وجونيه وصيدا، قبل أن ينجح في امتحان الدخول إلى "كلية التربية" (شعبة اللغة العربية وآدابها)، في الجامعة اللبنانية، ويدرس فيها بين العام 1970-1971 والعام 1975-1976 (إذ تأخر تخرجه بسبب اندلاع الحرب)؛ ويحصَّل فيها شهادتين: إجازة، وكفاءة في اللغة العربية وآدابها. كما درس، إلى جانبها، طوال سنتين، في كلية الحقوق، في الجامعة عينها. اضطر إلى الرحيل عن لبنان في أيلول-سبتمبر 1976، إثر اندلاع الحرب، والتحق في باريس بجامعة السوربون الجديدة-باريس الثالثة، وحصَّل فيها: دبلوم الدراسات المعمقة (1977)، والدكتوراه (1982)، وكانت بعنوان: "الشكل - المضمون في القصيدة العربية الحديثة"، قبل أن يحصل لاحقاً الدكتوراه الثانية (1996)، وكانت بعنوان: "الجمالية في العربية".
لجهة دراسته، يعترف داغر في إحدى مقابلاته بأن له حياتين دراسيتين: واحدة "خفيفة" في لبنان، وثانية في باريس حيث وقف مرة ثانية في صف الدراسة، "كمن يتعلم حروف الأبجدية من جديد". ولقد درس على أساتذة عديدين، منهم: الشاعر الدكتور خليل حاوي، والدكتور أنطوان غطاس كرم، والدكتور جمال الدين بنشيخ، ويخص أربعة منهم بمكانة خاصة في تكوينه: البروفسور محمد أركون، الشاعر أدونيس، المطران جورج خضر، والدكتور ميشال عاصي، "الذين فتحوا لي أفقاً"، حسب عبارته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ينطلق هذا الكتاب من لحظة بناء دير حوب في تنورين، التي تتعين خصوصاً في حجج ملكيته، وإن لا يكتفي الكتاب بذلك، بل يسبق هذه اللحظة ويتبعها بغيرها. ذلك أن بناء الدير ليس بالقرار الهين، كما ستيضح، وهو قرار سياسي قبل أن يكون تدبيراً رهبانياً أو رعوياً، إذ يخص سياسات أميرية، ووجاهات بعينها، هي التي استدعته وأوجبته، ولا سيما بتوفير أراض واسعة لإنشائه ولتأمين حياة ساكنيه والعاملين فيه، وخصوصاً ضمان أمن المجموع، كما سيتضح. ويزيد من أهمية هذا التأسيس أن بناء الدير تأخر غير مرة عن أن يكون، ما احتاج إلى عدة عقود واقعاً. فما أسباب الاحتياج إلى بناء دير؟ ما الموجبات السياسية والعائلية، فضلاً عن الدينية، في إنشاء دير، ولأول مرة في بلاد جبيل والبترون؟
ولتدوين هذا الكتاب عاد المؤلف إلى وثائق كتابية مختلفة، عمل على تحقيقها فضلاً عن تحقيق غيره لبعضها، وهي كما يلي: سجلات "المحاكم الشرعية" في طرابلس، التي حفظت عدداً من "حجج التزام" البترون في الحقبة العثمانية، والتي ترد فيها معلومات عن "ناحية" البترون، مجموعة أو في قراها المختلفة (دوما، بشعله، كفرحي، كفر حلدا، حردين، البترون نفسها وغيرها)، وعن تنورين الواقعة في نطاقها الإداري.
"السجل العقاري" الذي أرجته المتصرفية، إثر قيامها، في قرى تنورين المختلفة، فأثبتت فيه ألأراضي المملوكة وأسماء أصحابها، ما يشكل ثبتاً ثميناً يفيد في تتبع شبكات عائلية دالة على تكاثر و تركز سكانيين ملحوظين في تنورين، فضلاً عن المساحات الزراعية وحدودها أحياناً وأنواع مزروعاتها.
حجج محفوظة في سجلات الرهبانية اللبنانية المارونية، وتخص ملكية الأراضي التابعة لدير حوب الواقع في تنورين، انطلاقاً من تأسيسه (ابتداءً من العام 1700)، بل قبل ذلك أيضاً (1656)، وبما يشير إلى ملكيات عديدين في قرى تنورين وخارجها أيضاً.
كما عاد إلى حجج ورسائل وردت في كتاب الأب لويس بليبل: "تاريخ الرهبانية اللبنانية المارونية"، وفي كتاب الأب أنطونيوس شبلي: "الآثار المطوية".
ويتحقق الدارس، بمجرد انصرافه إلى درس هذه الحجج، وما تتحددث عنه تاريخياً، من أن عدداً من المصادر والمراجع (مثل: بليبل في الكتاب المذكور، أو لويس الهاشم في "تاريخ العاقورا"، أو قسطنطين الباشا في "تاريخ دوماً"، أو كتاب الراهب مارون كرم عن "قصة الملكية في الرهبانية اللبنانية المارونية" وغيرها) سبق أن عاد إلى بعض هذه الحجج، أو نقل بعض ما ورد فيها، جرت الاستفادة، إذن، من بعض هذه الحجج، غير أن أحداً لم ينشرها نشراً "عمومياً"، إذا جاء القول والتشبيه، أي نشراً موجهاً إلى القارئ، وإلى المكتبات، فضلاً عن أن الحجج لم تخضع، بالإضافة إلى تحقيقها النقدي، إلى قراءة تاريخية مختلفة الجوانب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".