التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم الأبياري |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9772387867 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 5819 |
| ترتيب الشهرة: | 519,003 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المكتبة الأندلسية في طبعة جديدة محققة والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
الإبياري، إبراهيم (1320-1414هـ = 1902-1994م).
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري: مؤرخ باحث من مشاهير المحققين المصريين. ولد بطنطا وتخرج بدار العلوم، اشتغل بدار الكتب المصرية، وعين مديراً لإدارة إحياء التراث فمراقباً عاماً لشؤون مجلس النواب والشيوخ ثم كان أستاذاً للعربية بمعهد الدراسات الإسلامية بمدريد، ثم مستشاراً للمؤسسة الثقافية بوزارة الثقافة المصرية. ألف «تاريخ القرآن»، «رسالة الشاعر» «شرح لزوم ما لا يلزم»، «مع الأيام»، «الموسوعة القرآنية الميسرة» بالاشتراك «نظرات في التاريخ الإسلامي» «معاوية الرجل الذي أنشأ دولة» «الوليد بن يزيد والدولة الأموية» «الدولة الإخشيدية» «الدولة الأيوبية» «مهذب السيرة النبوية» وحقق كثيراً من المصنفات منها «السيرة النبوية» لابن هشام بالاشتراك، «الأيام والليالي والشهور» للفرّاء، «الإنباه على قبائل الرواه» لابن عبد البر، «تاريخ افتتاح الأندلس» لابن القوطية، «تاريخ علماء الأندلس» لابن الفرضي، «تجريد الأغاني» لابن واصل الحموي بالاشتراك، «العقد الفريد» لابن عبد ربه بالاشتراك، «إعراب القرآن» المنسوب للزجاج (وفيه نظر)، أجزاء من «الأغاني» للأصبهاني، «شرح ديوان المتنبي» للعكبري (وفيه نظر)، «أزهار الرياض في أخبار عياض» للمقري، «مختار الأغاني» لابن منظور حقق منه الجزء الأول «نهاية الأرب في أنساب العرب» للقلقشندي، «كتاب الجيم» للشيباني حقق منه الجزء الأول كذلك «فقه اللغة» للثعالبي بالاشتراك، «لزوم ما لا يلزم» للمعري، «لطائف المعارف» بالاشتراك.
نقلا عن تكملة الأعلام ، وهو ذيل لكتاب الأعلام للزركلي ، مطبوع في مجلد تأليف د. نزار أباظة و محمد رياض المالح
عرف قرّاء العربية هذا الاسم "المكتبة الأندلسية ينتظم كتباً ليس من بينها كتاباً "أخبار مجموعة" ولا "تاريخ افتتاح الأندلس" اللذان تم ضمهما إلى هذه المجموعة إذ ان المحقق ارتأى بأن الكتب التي درج الناس على تسميتها بالمكتبة الأندلسية يتنقصها هذان التمهيدان، لابن قوطية إلى غيرهما من كتب أخرى تتصل برجال الأندلس، ضمها المحقق في مكانها من هذه المجموعة. وهذا الكتاب وذاك وإن كانا ليس من نمط ما تعورض على تسميته بالمكتبة الأندلسية، غير أنهما كالمدخل لهذه الكتب، فهما يمهدان بالتاريخ للأندلس كيف انتهى بها الأمر لأن تصبح مهداً لهؤلاء الرجال الذين ضمتهم المكتبة الأندلسية ولقد كان هذا الكتاب أخبار مجموعة نسخة خطية فريدة بالمكتبة الأهلية بمدريد من القطع الصغير ضمن مجموعة أخرى من مخطوطات.
ولقد أنسى بها المستشرق الأسباني اميليو لافونته، وكان انسه بها ضمت من أخبار عن هذه الحقبة التي لا تزال موضع القيل والقال بين المؤرخين والتي لا تزال عناية الدارسين لها موصولة، وحاجتهم إلى مزيد منها لا تنقطع. وعلى الرغم من أن هذه الخطبة لا تحمل اسماً لجامعها يضفي عليها قيمتها، إلا أن ما بها أخبار كان كفيلاً بأن يلفت هذا المستشرق إلى نفعها، وهو من هوعلماً بتاريخ بلاده الأندلس. وهذه الخطبة كما يحلي عنوانها تحوي: أخباراً جمعت تبدأ بفتح الأندلس ثم تثني بذكر أمرائها العرب، ثم تمضي في ذلك إلى أن تنتهي إلى أخبار الأمير عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الله المتوفي سنة خمسين وثلثمائة من الهجرة (350هـ)، والجامع لهذا الكتاب حين جمع لم يشر في موضع من المواضع إلى من نقل عنه عن المؤلفين أو إلى ما أخذ منه من الكتب، بل اجتزأ في القليل من أماكن الكتاب بقوله "قال". والقارئ يجد النصوص التي شارك فيها صاحب هذا الكتاب "أخبار مجموعة" تختلف في الكثير عما هو نظير لها في هذه الكتب الثلاثة. 1-تاريخ افتتاح الأندلس لابن القوطية، 2-والبيان المغرب لابن عذارى، 3-والعقد الغريبة لابن عبد ربه. ولقد ذهب بروكلمان، إلى أن مصنف هذا الكتاب كان فقيهاً من الأسرة الأموية بقرطبة. وبالنتيجة، فإن هذا الكتاب هو الأول من المكتبة الأندلسية في وضعها الجديد. يتلوه غيره على الترتيب، ولكل كتاب فهارسه الخاصة بالتراجم الواردة فيه وغيرها، ليسهل على القارئ الانتفاع بما بين يديه أولاً فأولاً، على أن يضم هذه الفهارس كلها فهرس جامع لما في هذه الفهارس كلها من تراجم، ثم لما تضمنته هذه الكتب من مواد فهرسية أخرى، ليكون المرجع العام بعد المراجع الخاصة. هذا عدا الكتابين الأول والثاني فسوف يكون لكل منهما فهارس عامة، على ألا تندرج بعد في الفهرس العام. فيكون بالتالي، مساق هذه المكتبة الأندلسية التي هي بين يدي القارئ على النحو التالي: 1-أخبار مجموعة. 2-تاريخ افتتاح الأندلس، لابن القوطية. 3-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي. 4-جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس، للحميدي. 5-فهرس ما رواه عن شيوخه أبو بكر محمد بن خير. 6-الصلة في تاريخ علماء الأندلس، لابن بشكوال. 7-بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس، للضبي. 8-التكملة لكتاب الصلة، لابن الأبار. 9-المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي، لابن الأبار. 10-الذيل والتكملة، لابن عبد الملك المراكشي. 11-صلة الصلة لابن الزبير. 12-تاريخ قضاة الأندلس، للنباهي. 13-فهرس عام لما في هذه الكتب جميعاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".