English  

كتب القومية الأندلسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القومية الأندلسية (معلومة)


مقال رئيسي: قومية أندلسية

جذور خيل بن أمية الإسلامية أثرت على فكره ودفعته إلى مصاف الوطنيين الأندلسيين. لقد شغلت هموم الوطن الأندلسي حيزا كبيرا من تفكيره وكتاباته رغم الهامش الضيق من الحريات المسموح بها في عهد الجنرال فرانكو؛ لقد طالب بالحق الأندلسي واستعادة المورسكيين لحقوقهم التي أجبروا على تركها في إسبانيا بعد طردهم في القرن 17. عند اندلاع الحرب الأهلية بإسبانيا سنة 1936م, كان خيل بمصر الشيء الذي أعفاه من التعرض للاضطهاد والقمع الذي كان ضحيته وطنيون أندلسيون, على رأسهم رفيقه بلاس انفانتي "أب القومية الأندلسية المعاصرة", هذا الأخير تأثر بخيل في القضايا المتعلقة بالتاريخ الإسلامي للأندلس والشتات المورسكي.

فكره

كان خيل عارفا متمكنا من اللغة العربية, ودافع عن الاحتلال الإسباني لشمال المغرب معتبرا إياه وسيلة لتوحيد ضفتي المضيق, اللتان ليستا سوى كتلة جغرافية وثقافية واحدة تصدّعت ثم انقسمت بعد زوال الأندلس. وتنبني نظريته هذه على الأساس التالي: في فترة الانحدار التي عاشتها شبه الجزيرة الأيبيرية, قام سكان العدوة المغربية بالعبور لإسبانيا وساعدوا أهلها على خلق (و ليس استيراد) ثقافة عظيمة؛ والآن يحدث العكس, حيث يوجد سكان شمال إفريقيا في مأزق وعلى أبناء عمومتهم بشبه الجزيرة أن يساعدوهم على استرجاع (و ليس استيراد) عظمتهم الثقافية الماضية". طبعا لم تكن هذه النظرية العاطفية هي المحرّك لمدبري احتلال المغرب, بل هي تصفيات الحسابات التاريخية والرغبة الصليبية الحاقدة في الانتقام ممن أدخل الإسلام لأوربا.

يقول خيل ابن أمية:"

هذا الأسلوب في التفكير جعل خيل يتبنى موقفا وسطا بين التعاون مع مؤسسات الاحتلال الإسباني للمغرب وتعاطفه مع الوطنيين المغاربة. هذا التداخل في الأحاسيس والولاءات توضحه بجلاء رسالته إلى أحمد بلافريج سنة 1933. (سنرى إن شاء الله جزءا من الرسالة أدناه).

يقول "أب الهوية الأندلسية المعاصرة" بلاس انفانتي عن خيل ابن أمية :

وكتب ابن رودولفو خيل عن والده:

معاصريه

و قد عاصر العلامة محمد تقي الدين الهلالي خيل ابن أمية, وأطنب في الإشادة به في معرض حديثه عن تشويه الأسبان لتاريخ الإسلام والرجال الذي تصدوا لهذا التشويه, يقول تقي الدين الهلالي :

ففي الفترة التي سطّر فيها العلامة تقي الدين هذه الكلمات عن خيل (في الأربعينات), لم يكن قد وصله خبر إسلامه (فلم يكن قد أخبر به أحدا غير أحمد بلافريج في رسالته المذكورة أعلاه سنة 1933) لقد كان خيل مسلما يكتم إسلامه على غرار المورسكيين, وهذا ما يفسر تعاطفه الكبير مع المسلمين. وعُرف باسمه الإسلامي خليل ابن أمية.

يقول الدكتور علي الكتاني عنه:

و يقول الشيخ إبراهيم بن أحمد الكتاني :

المصدر: wikipedia.org