التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | وليم شكسبير |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأنجلو المصرية |
| ردمك ISBN: | 9770516635 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 165 |
| ترتيب الشهرة: | 389,558 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الشعر هو اللي خلق أوروبا، حرر لغاتها، فاتحرر الأدب والفكر، وإذا حبيت تبص للجزء الشرقي منها، وروسيا بالتحديد، حاتلاقي إن شعور الروسي بذاتيته لا هو مرتبط بالدولة ولا بالأرض ولا حتى بالدين، وإنما بحلم عن روسيا خلقه كتابه من بوشكين وجوجول إلى شالاموف وصولنتسين، الشعوب بيخلقها الكتاب، شعب من غير كتاب يكتبوا بلسانه جثة من غير روح، مصيرها - ولو طول آلاف السنين - هو الفساد.
يفضل السؤال: وليم شكسبير؟ لأنه أشعر خلق الله، فإذا العامية ساعته، يبقى حاتضيق على مين؟ وليه عطيل؟ لأن عطيل راجل بيتكلم وكأنه بيبص في مرايا شايف فيها صورة مكونة من كل ما يبهر العين ويعجب المجتمع، وإيه السبب في الوجود الملزوق بالصورة المثالية دي؟ هوه نطق بيه لما شكسبير، بحدسه الإلهي، خلاه يقول: آدي نكبة الزواج، يخلينا نقول إننا نمتلك المخلوقات الرقيقة دي، من غير ما نمتلك شهياتها، يعني مش قادر يدخل في دماغه إن الرغبة في جوهرها هبه، مش مكفيه حظى برغبة دسومونه، لكن كمان عاوز يمتلكها بحيث يستحيل إستردادها أو توجهها لشئ غيره كأنها بيت أو غيط أو بقرة، ودا طبعًا شئ مستحيل إلا إذا اتحولت إلى أيقونه أو تمثال أو جثة هامدة، وبالفعل قتلها، الفرق بينه وبين ياجو إن واحد سخطه على الوجود ظهر في القتل مباشرة، والتاني قتل بعدما اتجاوز اللي مافيش للحب حياة إلا في حدوده، الاتنين واحد، واحنا مجتمعات الحكم فيها سوى كان قراقوشي أو انتخاباتي، ما هواش بصوت الأغلبية، مرة عليه ومرة عليك، وإنما لصوت القدوة، والقدوة تنعجن في المثاليات، صحيح الماثاليات ما فيش منها ضرر مادام المأخوذ بيها بيعمل المجهود اللازم علشان يبقى في مستوى الصورة، ثم إن فيه مثاليات معقولة زي إن الواحد إذا مسك شغله يعلمها كويس أو إذا اتكلم يقول كلام في محله، أو إذا حكم فبالعدل ولو على نفسه.. إلخ، ولكن التمييزات دي كلها ما أسهل ضياعها إذا كان القانون في إيدين سلطة هي نفسها لا تخضع لقانون أو دستور فضلًا عن إن دور الميديا، في عصرنا بيخلي الساسة في جميع أنحاء العالم بتهتم بصورتها أكثر مما تهتم بما يسمى في القانون الروماني باسم "القضية العامة" عطيل هي أكبر مسرحية أعرفها ممكن تخفف من حدة الإنبهار الطبيعي المتيم بالمثاليات لدرجة تضيع كل تفكير.
مصطفى صفوان
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".