التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي/أبي شامة |
| قسم: | صلاح الدين وتاريخ الدولة الأيوبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| تاريخ الإصدار: | 21 أكتوبر 2010 |
| الصفحات: | 882 |
| ترتيب الشهرة: | 337,181 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"المذيَل على الروضتين" كتاب يعنى بالتاريخ الإسلامي القديم، لمؤلفه، "شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم المقدسي الدمشقي –المعروف بأبي شامة المتوفي سنة 665هـ" حققه وعلَق عليه الأستاذ "ابراهيم الزيبق".
يدوَن أبي شامة في هذا المؤلف بجزئيه الأول والثاني وقائع تاريخ عصره ما بعد عام 620هـ -وفيه سرد للوقائع التي جرت بعد وفاة صلاح الدين، وما كان من خلفائه من نزاعات حتى سقوط الدولة الأيوبية التي أسسها تحت سنابك خيل التتار، وبداية عهد حكم الظاهر بيبرس في دولة المماليك. في إشارة إلى وقائع ما جرى من منازعات بين أولاد صلاح الدين وهم الأفضل والعزيز والظاهر وأخيه العادل.
ويفتتح كتابه هذا بأهم حدثين وقعا سنة 620هـ، وهما وفاة إمامين كبيرين من أئمة دمشق شيخ الشافعية ابن عساكر، وشيخ الحنابلة موفق الدين ابن قدامة، ثم راح يدون ما جرى بعدهما من الوقائع مما هو مستحضره حتى آخر عام 624هـ.
لقد كان أبي شامة شاهد عيان على الكثير من الوقائع والأحداث لحظة وقوعها، فدون بين أوراقه كلَما ألمَ بدمشق حدث، "مدوناً فيه ما يقع شهراً بعد شهر، وسنة بعد سنة، ولم يضع له عنواناً يعرَفه به، ولا غاية يصل إليها، إنما هي مدونات شهرية، وأحياناً يومية...". يقول أبي شامة في كتابه هذا "فإنه عن لي بمشيئة الله تعالى أن أوَرخ ما جرى في زماني مما عينته، (...) وبدأت بالتاريخ من موت السلطان عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن شادي، الملقب بالملك المعظم صاحب دمشق وأعمالها، والبيت المقدس وأعماله بعد أبيه العادل، لأن بعده جرت أمور شاهدتها وأحوال عرفتها، وهو الوقت الذي فطر لي فيه تدوين التاريخ، وأذكر من قبل هذا ما أنا مستحضر له"
إن ما أراده "أبي شامة" من تدوينه لأحداث عصره وكثرة وقوعات الموت للأقارب والجيران وذوي الثروة والسلطان "...وكان مما حداني إلى ذلك كثرة من يموت من المعارف فأردت إثباتهم لعل بمطالعتهم أجد قلباً على الإقبال على الآخرة يساعف...".
كتاب هام يعطي القارئ تصوراً تاماً لأحوال، ومعاش الناس في عصر خيم عليه الكثير من النزاعات حول السلطو واسئثار الملك للأقوى؛ فجاء هذا الكتاب بتدوينه لوقوعات الأموات يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر ليقول للناس أن الدنيا لا توم على حال وهي إلى زوال...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".