English  

كتاب المذيل على الروضتين تاريخ الدولة الأيوبية ما بعد صلاح الدين حتى دولة المماليك في عهد الظاهر بيبرس 590ه 665ه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المذيل على الروضتين (تاريخ الدولة الأيوبية ما بعد صلاح الدين) (حتى دولة المماليك في عهد الظاهر بيبرس) 590هـ - 665هـ
Qr Code المذيل على الروضتين (تاريخ الدولة الأيوبية ما بعد صلاح الدين) (حتى دولة المماليك في عهد الظاهر بيبرس) 590هـ - 665هـ

المذيل على الروضتين (تاريخ الدولة الأيوبية ما بعد صلاح الدين) (حتى دولة المماليك في عهد الظاهر بيبرس) 590هـ - 665هـ

مؤلف:
قسم: صلاح الدين وتاريخ الدولة الأيوبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار البشائر الإسلامية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 882
ترتيب الشهرة: 337,181 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"المذيَل على الروضتين" كتاب يعنى بالتاريخ الإسلامي القديم، لمؤلفه، "شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم المقدسي الدمشقي –المعروف بأبي شامة المتوفي سنة 665هـ" حققه وعلَق عليه الأستاذ "ابراهيم الزيبق".
يدوَن أبي شامة في هذا المؤلف بجزئيه الأول والثاني وقائع تاريخ عصره ما بعد عام 620هـ -وفيه سرد للوقائع التي جرت بعد وفاة صلاح الدين، وما كان من خلفائه من نزاعات حتى سقوط الدولة الأيوبية التي أسسها تحت سنابك خيل التتار، وبداية عهد حكم الظاهر بيبرس في دولة المماليك. في إشارة إلى وقائع ما جرى من منازعات بين أولاد صلاح الدين وهم الأفضل والعزيز والظاهر وأخيه العادل.
ويفتتح كتابه هذا بأهم حدثين وقعا سنة 620هـ، وهما وفاة إمامين كبيرين من أئمة دمشق شيخ الشافعية ابن عساكر، وشيخ الحنابلة موفق الدين ابن قدامة، ثم راح يدون ما جرى بعدهما من الوقائع مما هو مستحضره حتى آخر عام 624هـ.
لقد كان أبي شامة شاهد عيان على الكثير من الوقائع والأحداث لحظة وقوعها، فدون بين أوراقه كلَما ألمَ بدمشق حدث، "مدوناً فيه ما يقع شهراً بعد شهر، وسنة بعد سنة، ولم يضع له عنواناً يعرَفه به، ولا غاية يصل إليها، إنما هي مدونات شهرية، وأحياناً يومية...". يقول أبي شامة في كتابه هذا "فإنه عن لي بمشيئة الله تعالى أن أوَرخ ما جرى في زماني مما عينته، (...) وبدأت بالتاريخ من موت السلطان عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن شادي، الملقب بالملك المعظم صاحب دمشق وأعمالها، والبيت المقدس وأعماله بعد أبيه العادل، لأن بعده جرت أمور شاهدتها وأحوال عرفتها، وهو الوقت الذي فطر لي فيه تدوين التاريخ، وأذكر من قبل هذا ما أنا مستحضر له"
إن ما أراده "أبي شامة" من تدوينه لأحداث عصره وكثرة وقوعات الموت للأقارب والجيران وذوي الثروة والسلطان "...وكان مما حداني إلى ذلك كثرة من يموت من المعارف فأردت إثباتهم لعل بمطالعتهم أجد قلباً على الإقبال على الآخرة يساعف...".
كتاب هام يعطي القارئ تصوراً تاماً لأحوال، ومعاش الناس في عصر خيم عليه الكثير من النزاعات حول السلطو واسئثار الملك للأقوى؛ فجاء هذا الكتاب بتدوينه لوقوعات الأموات يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر ليقول للناس أن الدنيا لا توم على حال وهي إلى زوال...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المذيل على الروضتين (تاريخ الدولة الأيوبية ما بعد صلاح الدين) (حتى دولة المماليك في عهد الظاهر بيبرس) 590هـ - 665هـ"

اقتباسات كتاب "المذيل على الروضتين (تاريخ الدولة الأيوبية ما بعد صلاح الدين) (حتى دولة المماليك في عهد الظاهر بيبرس) 590هـ - 665هـ"

كتب أخرى مثل "المذيل على الروضتين (تاريخ الدولة الأيوبية ما بعد صلاح الدين) (حتى دولة المماليك في عهد الظاهر بيبرس) 590هـ - 665هـ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا