اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت نظرة الدولة الأيوبية عميقة ومعاصرة للأحداث، فقد أدرك الملوك من البيت الأيوبي أن الإعتماد على الأمراء وزعماء القبائل الكوردية فقط سيشكل عائقاً أمام إمتدادهم نحو المناطق الأخرى، وكذلك ستكون تحركات القبائل غير الكوردية من العرب والتركمان خطراً ملموساً على أمن وسيادة الدولة، لذا اعتمدوا على سياسة تجعل تلك القبائل الأخرى في الواجهة أيضاً، فبرز منهم أمراء ساهموا بشكل كبير في الحفاظ على القوة العسكرية والإدارية للدولة الأيوبية.