اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقصد بالسُنن المهجورة ترك الناس العمل بسُنن النبي -عليه الصلاة والسلام- وما شرعه لأمّته، فيجب على المُسلم إحيائها وتذكير الناس بها، من خلال العمل والعلم بها، وتعليمها ونشرها بين الناس، وحثّهم على التمسك بها، والتحذير من تركها، وقد رتّب النبي -عليه الصلاة والسلام- الأجر الكبير على من سعى بذلك، بقوله: (قال إنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ عَمِلَ بِها من غَيرِ أنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شيئٌ ومَنِ ابْتدَعَ بِدعةً ضَلالَةً لا يَرْضَاها اللهُ ورسولُهُ كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ (في روايةٍ من آثامِ النَّاسِ) شيئًا)،