التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد خاتمي |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الشروق الدولية |
| ردمك ISBN: | 9770905496 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 149 |
| ترتيب الشهرة: | 563,874 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإسلام والعالم والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
محمد خاتمي (بالفارسية: سيد محمد خاتمي) ولد في إقليم يزد في إيران عام 1943، وهو الرئيس الخامس للجمهورية الإيرانية.
نشأ خاتمي في كنف أسرة متدينة، ودخل مدرسة قم الدينية عام 1961 بعد إنهاءه دراسته الابتدائية، ودرس الفلسفة وحصل على إجازة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة أصفهان، واستكمل دراسته الدينية بعد ذلك في معهد قم.
وفي العام 1970 عاد ليدرس العلوم التربوية في جامعة طهران، عاد بعدها إلى قم لدراسة علم الاجتهاد.
في عهد الشاه، كان لخاتمي نشاطات سياسية معارضة، فشارك في نشر البيانات الصادرة عن مؤسس الجمهورية الإيرانية، آية الله الخميني.
ولدى وجوده في جامعة أصفهان، كان عضوا ناشطا في اتحاد الطلبة، كما أنه كان قريبا من محمد منتظري وحجة الإسلام أحمد الخميني، ابن الإمام الخميني.
كما أنه ترأس مركز هامبورج الإسلامي في ألمانيا في الفترة التي سبقت انتصار الثورة في إيران عام 1979.
في مايو من عام 1997، تم انتخاب خاتمي ليكون خامس رئيس للجمهورية، محققا نسبة 70% من الأصوات ممثلا بذلك أكثر من عشرين مليون ناخب.
يتهم الإصلاحيون بعض قادة الحرس الثوري منهم اللواء سيد محمد حجازي بمحاولة فاشلة للإطاحة بمحمد خاتمي اثناء ولايته للرئاسة.
ترشح خاتمي في انتخابات الرئاسة عام 2009 ولكن سحب ترشيحه في ما بعد لصالح المرشح مير حسين موسوي الذي لم ينجح بالانتخابات فقام بالتعاون مع خاتمي ومهدي كروبي بقيادة مجموعة تظاهرات في الشارع ضد نتائجها
الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي من أكثر الشخصيات الإسلامية المعاصرة إثارة للجدل، وجذباً للاهتمام، وهو يمثل الفكر الوسطي المنفتح الذي يرى التعاليم الإسلامية في صورتها الحقيقية: رحمة ونعمة ورفقاً بالناس، وتحريراً لهم من القيود، وإطلاقاً لطاقاتهم نحول الابتكار والإبداع، حتى في المجالات التي يرى آخرون أنها قد انتهى فيها الكلام إلى قول فصل لا راد له ولا معقب عليه، ويرى القارئ مصداقية ذلك في هذا الكتاب الذي يطرح فيه خاتمي إشكالية التدين ومتطلباته في عالمنا المعاصر والتي تشغل حيّزاً واسعاً في الخطاب المعاصر للمجتمعات الإسلامية، سواء في أوساط النخب أو في أوساط عامة وعلى أصعدة ثلاث.
ويبحث خاتمي هذه الإشكالية على هذه الأصعدة: الصعيد الفردي، الصعيد الاجتماعي، الصعيد الحضاري، والملاحظ في ثنايا المعالجات التي يجمعها هذا الكتاب تركيزاً على الموضوع الحضاري وكأن المؤلف يرمي إلى تبيان أن التدين والحداثة على الصعيد الفردي وإقامة مجتمع ديني متطور على الصعيد الاجتماعي، يتوقفان على رفض نظرية "أحادية خيار الحضارة الغربية" بل أنه يختصر تحقيق الأمرين، برفض هذه النظرية.
وإذ يرى خاتمي أنه يخوض في موضوعات معقدة وشائكة ذات بعد تاريخي، تبدو معه الحاجة ملحة لاعتماد معالجات تاريخية اجتماعية في آن واحد، كذلك فهو لا يبادر إلى تقديم إجابات عما يطرحه من أسئلة، بل يعتقد على سنة حكماء المسلمين، بأن طرح السؤال الصحيح، والطرح الصحيح للسؤال، إنما يشكلان الخطوة الأهم باتجاه حل الإشكاليات بالطريقة المناسبة.
ومع ذلك فهو يرى، انطلاقاً من تجارب المسلمين التاريخية في ميادين الفكر والحياة المختلفة، عجز فريقين عن تقديم الأجوبة المناسبة عن الأسئلة المطروحة، وهذان الفريقان هما فريق العلمانيين، وفريق المسلمين المتحجرين، مشدّداً على الضعف المطلق للفريق الثاني في دفاعه عن حرمة الإسلام. وما يعزّز من أهمية ما يطرحه خاتمي في هذا الكتاب، هو أنه أحد المفكرين الدينيين المبرزين في بلد يحتل موقعه المتميز في ميدان الفكر الإسلامي المعاصر، مما يعني أن ما يطرحه يعكس الهواجس والإشكاليات التي تكتنف خطاب الوعي الديني في إيران اليوم.
عانت إيران في تاريخها الحديث من التخلف والفقر والتبعية، تحت حكم ملكي فاسد، كما عانت مصر، ولو أن آخر ملوك مصر كان في خلاف مع المستعمر، بينما استمد شاه غيران بقاءه من تحالفه مع الولايات المتحدة، والتي أعادته مخابراتها لعرشه بالانقلاب الذي دبرته ضد رئيس الوزراء مصدق في أوائل الخمسينات. ثار الشعب الإيراني بقيادة الخميني ضد الشاه في أواخر السبعينات، وخرجت المظاهرات المليونية حتى فر الشاه للمرة الثانية والأخيرة، ولفظته كل دول العالم-بما في ذلك الولايات المتحدة-واستضافته مصر حياً وميتاً في الوقت الذي فضلت عائلته الحياة في العالم الغربي. أشعل صدام حرباً عراقية إيرانية، استمرت طوال الثمانينات، ساعده فيها الشرق والغرب بالمال والسلاح والرجال. واشتعلت في نفس الوقت حرب الدعاية الغربية ضد إيران. انتهت حرب صدام، بخسارة ملايين القتلى والمصابين، وإبادة مئات القرى، وضياع مئات المليارات من الدولارات. وزاد انشقاق العرب/الفرس، السنة/الشيعة. أخيراً بدأت الجروح تندمل بين إيران وجاراتها العربية، ومنها مصر، وشهدت في السنوات الأخيرة تقارباً محسوساً محسوباً. فجر د.محمد خاتمي مفاجأة بفوزه في انتخابات الرئاسة الأخيرة عام 1997، وحصوله على أكثر من 60% من أصوات الناخبين، ويعرض د.خاتمي في هذا الكتاب بعض أفكاره فيما يخص الإسلام والعالم، في الماضي والحاضر والمستقبل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".