التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد خاتمي |
| قسم: | السياسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 377,367 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التنمية السياسية التنمية الاقتصادية والأمن والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
محمد خاتمي (بالفارسية: سيد محمد خاتمي) ولد في إقليم يزد في إيران عام 1943، وهو الرئيس الخامس للجمهورية الإيرانية.
نشأ خاتمي في كنف أسرة متدينة، ودخل مدرسة قم الدينية عام 1961 بعد إنهاءه دراسته الابتدائية، ودرس الفلسفة وحصل على إجازة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة أصفهان، واستكمل دراسته الدينية بعد ذلك في معهد قم.
وفي العام 1970 عاد ليدرس العلوم التربوية في جامعة طهران، عاد بعدها إلى قم لدراسة علم الاجتهاد.
في عهد الشاه، كان لخاتمي نشاطات سياسية معارضة، فشارك في نشر البيانات الصادرة عن مؤسس الجمهورية الإيرانية، آية الله الخميني.
ولدى وجوده في جامعة أصفهان، كان عضوا ناشطا في اتحاد الطلبة، كما أنه كان قريبا من محمد منتظري وحجة الإسلام أحمد الخميني، ابن الإمام الخميني.
كما أنه ترأس مركز هامبورج الإسلامي في ألمانيا في الفترة التي سبقت انتصار الثورة في إيران عام 1979.
في مايو من عام 1997، تم انتخاب خاتمي ليكون خامس رئيس للجمهورية، محققا نسبة 70% من الأصوات ممثلا بذلك أكثر من عشرين مليون ناخب.
يتهم الإصلاحيون بعض قادة الحرس الثوري منهم اللواء سيد محمد حجازي بمحاولة فاشلة للإطاحة بمحمد خاتمي اثناء ولايته للرئاسة.
ترشح خاتمي في انتخابات الرئاسة عام 2009 ولكن سحب ترشيحه في ما بعد لصالح المرشح مير حسين موسوي الذي لم ينجح بالانتخابات فقام بالتعاون مع خاتمي ومهدي كروبي بقيادة مجموعة تظاهرات في الشارع ضد نتائجها
مرت الثورة الإسلامية في إيران بمراحل عديدة، وقد استغرق العقد الأول بشكل أساسي في عملية الحفاظ على الثورة ومعطياتها، ونجد أن الأزمات السياسية في أعوام الثورة الأولى وحرب الأعوام الثمانية أدتا إلى توظيف الموارد والثروات مادية ومعنوية في معالجة الأزمات تلك. وقد ابتدأ العقد الثاني بشعار البناء والتنمية الاقتصادية، وبرغم أن تقييم تلك المرحلة بحاجة إلى جهد متخصص وتفصيلي إلا أنه لا يسع المرء تجاهل ظاهرة برزت في الساحة السياسية-الاجتماعية في إيران في نهاية مرحلة البناء، واكتسبت اسم (الثاني من خردان).
ما الشعارات والبرامج الانتخابية للسيد خاتمي الذي تولت أصوات الناخبين الواسعة وغير المتوقعة خلف ظاهرة (الثاني من خردان) من خلال تصويتها لصالحه؟ وأية مُثل دفعت المواطنين إلى صناديق الاقتراع وتحولت بالتالي إلى منشأ لتحولات لافتة؟ ثمة آراء عديدة للسيد خاتمي انبثقت من صميم تحولات الثورة وتجاربها، وطرحت في لحظة مناسبة، فلاقت ترحيباً اجتماعياً واسعاً، منها: ضرورة تحقيق التنمية الشاملة، ومنح الأولوية للتنمية السياسية على سائر مجالات التنمية الأخرى، والاعتراف بما يمتلكه الإنسان من حق وكرامة والاهتمام بحقيقة أن الإنسان يمثل محور التنمية ومرتكزها إضافة إلى الإصرار على ضرورة تكوين المؤسسات المدنية وتعزيزها، وبالتالي توسيع نطاق المشاركة الجماهيرية وتكريس سيادة القانون وتوفير الأمن الذي يتيح إطلاق النقد والرأي الآخر.
يشتمل الكتاب هذا على قسم من كلمات الرئيس خاتمي وخطبه التي ألقاها في العام الأول من رئاسته، وهو يعبر بشكل جيد عن تلك الهواجس ذاتها، بما تكشفه أيضاً من هاجس الجماهير ومطالبها في ضوء ظاهرة الثاني من خردان والأحداث التي تلتها. وعلى هذا الأساس تنطوي خطابات السيد خاتمي على أهمية خاصة "تاريخياً وسياسياً". فهي تعكس على المستوى (التاريخ) جانباً مهماً من تاريخ البلاد هذه، وتساهم على المستوى (السياسي) في إشاعة وجهات نظره في الدائرة العامة أولاً، كما أنه توفر الأرضية لحوار نقدي مثمر بين مختلف الفئات والعناصر السياسية والرئيسية. وبذلك يتاح لأفكاره أن تسجل حضوراً أكثر تأثيراً وفاعلية في صميم الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد. وقد ألقى الرئيس خاتمي خلال السنة الأولى من رئاسته في مناسبات مختلفة 149 خطاباً بينها 35 خطاباً تتصل بموضوع التنمية بنحو أو آخر.
ويتضمن الكتاب الحالي تلك الخطابات، حيث انتظمت في ثلاثة فصول هي: التنمية السياسية، التنمية الاقتصادية، والأمن. يتضمن الفصل الأول 16 عنواناً خصصت لتناول موضوعات نظير مفهوم التنمية السياسية، سيادة القانون، سيادة الشعب على مقدراته، المؤسسات المدنية والسياسية، الإنسان محور التنمية السياسية والجامعة، التنمية السياسية والحكومة، وغيرها.
ويتكون الفصل الثاني من 14 عنواناً طرح فيها الرئيس أفكاره حول التنمية الاقتصادية، وأزمات الاقتصاد الإيراني ومقترحاته بشأن ذلك، العدالة، موضوعات متشابهة أخرى، ويشتمل الفصل الثالث من الكتاب على الخطابات ذات الصلة بموضوع الأمن فيما تتناول القضايا الأمنية وأهمية الأمن وعلاقته بالمشاركة الشعبية إضافة إلى عدة موضوعات أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".