التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
المؤلف يسمح بالنشر
قد سمح المؤلف نشر الكتاب أثناء أحد دروسه أو من خلال التواصل معه، معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف
| مؤلف: | الدكتور برهان خليل زريق |
| قسم: | الإسلام السياسى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار حوران للطباعة والنشر والتوزيع |
| الصفحات: | 419 |
| حجم الملف: | 3.45 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 ديسمبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 149,614 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الاسلام والعلمانية .
حاصل على الماجستير في هندسة المواصلات والنقل- محاضر سابق في جامعة تشرين - كلية الهندسة المدنية، قسم هندسة المواصلات -اللاذقية - سوريا
إن الفارق بين الاسلام والعلمنة هو ذلك السقف الإلهي الذي رافد إضافي لصالح الانسان، فالإسلام يتطابق مع العلمانية لجهة تسديد الإنسان وتعليته وتعزيزه وتكريمه، ومن جهة أخرى فالمفروض بالعلمانية أن لا تعارض الإسلام طالما أنه قارة ضخمة لإنتاج المعنى والقيمة في جوهره وذاته بامتياز.
وكلمة العلمنة تثير احياناً النفور في نفوس المسلمين للوهلة الأولى، إنهم يخشونها كثيراً، لأن تلك العلمانية انتهت فلسفياً إلى الوضعوية، كما انتهت على صعيد الاقتصاد إلى الرأسمالية، وعلى صعيد المجتمع إلى الفردية، وعلى صعيد الأخلاق إلى الهيمنة، وعلى صعيد الدين إلى الإلحاد.
ومع ذلك يجب فتح فضاء جديد للعمل التاريخي مع الغرب، فضاء غير محكوم بأيديولوجيا الكفاح، وبالهيمنة الاستعمارية وبالعصبية القومية أو بالحشوية الاسلامية، وإنما يحمل هم الصيرورة الإنسانية الكبرى وخلاصها من التعاسة المادية النفسية والروحية والأخلاقية، وما يتفرع عن ذلك من ترسيخ حقوق الإنسان الأساسية والاقتصادية وحرياته العامة وديمقراطيته، أي ترسيخ الأنسنة بالمعنى العام والموسع، وباتجاه نقطة التقاء المصالح والهم المشترك المحمول على الإرادة الحرة المحررة من دواعي القوة والاستكبار في الأرض.
على هذه الأرضية الرصينة يمكن الحديث عن رفع القطيعة القائمة بين الإسلام والغرب، وكسر الحواجز السميكة بينهما، ونسج عرى التواشج والتواصل.
وبالطبع فالمقصود هنا بالإسلام من ضفتنا فالإسلام العقلاني المتفتح المتسامح، وليس إسلام الجمود والحشوية، أو الإسلام الإقنومي السكوني الدغمائي الجوهراني القابع فوق التاريخ والمتأبي على كل إصلاح وتطور.
وهنا نحن أمام بحث رزين من مفكر يعرف العلمانية بأنها يد العدالة الإلاهية التي تسحب غطاء الدين عن السلطة، وتجعلها تقف وحيدة في العراء أمام شعوبها، ليس لها ما تستر بها عورتها سوى كفاءتها وشفافيتها وعدلها واحترامها لحقوق مواطنيها ودفاعها عن أمن الأوطان وسلامتها، فيرتفع مستوى أدائها ولا تصبح مرتعا للصوص والأفاقين.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".