التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | خالص جلبي |
| قسم: | الحركات الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مدارك للنشر السلسلة: في العلم والسلم |
| ردمك ISBN: | 9786144290064 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أبريل 2012 |
| الصفحات: | 373 |
| ترتيب الشهرة: | 234,675 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
طرح الفكر الإسلامي نفسه في صورة فكر وحركة، ووضع لنفسه هدف تغيير المجتمع وتولي قيادته، للوصول إلى هذا الهدف قام بتحليل الواقع ونقده، ورسم تصوراً جديداً، ثم مارس نشاطاً للوصول إلى هذا الهدف، مع كل الإخلاص الذي اندفع به العمل الإسلامي عجز عن الوصول إلى هدفه وسؤال يطرح نفسه: لماذا عجز العمل الإسلامي عن تحقيق الهدف الذي وضعه لنفسه في صورة تغيير الواقع وتولي قيادته؟...
هذا السؤال يجعل بين طياته عنوان الكتاب... فما يطرحه المؤلف من أفكار وموضوعات إنما تصب في دائرة المراجعة... مراجعة الذات الإسلامية وليس تزكيتها والثناء عليها فحسب... وبالتالي فإن ذلك يسوق إلى سؤال فرعي جديد... ما هو مسبب العجز؟ وللإجابة يرى المؤلف أنه لا بد أولاً من تبني عقلية منهجية هي حاضرة عند تحليل أي مشكلة إنسانية وعقلية غير منهجية، فأمام الفشل في تحقيق أي هدف إنساني يطرح السؤال نفسه، هل هناك سبب للفشل أم لا؟ كيف بالإمكان معرفة أسباب الفشل إذا لم يتم البحث عن ذلك قبل كل شيء في الذات الإسلامية وهذا معناه النقد الذاتي.
وعلى الرغم من أن هذا النوع من النقد يعتبر غريباً على المسلمين... إلا أن هذا المفهوم... مفهوم النقد الذاتي بمعنى مراجعة النفس أو النشاط فردياً كان أو جماعياً ثم محاسبتها هو روح القرآن المكثفة، وإذا كان علماء المسلمين سابقاً أسسوا على التحريم والتعديل، فالعمل والفكر الإسلامي ليس أكثر قداسة من علم الحديث، لذا يرى المؤلف بأنه لا بد من وضع علم الجرح والتعديل لهذا العمل والفكر الإسلامي، أي بمعنى النقد الذاتي، فمثل هذه الروح، أي روح المراجعة والنقد الذاتي، ما زالت غير منهجية عند المسلمين، أي لا تتسم بالروح العلمية، ومعظم الكتابات تمشي في إتجاه "تثريه الذات" وليس "مراجعة الذات"، وإختلاط هذا الأمر يرجع في طبيعته إلى طبيعة التفكير الديني، فطالما كان العمل جهاداً في سبيل الله وإبتغاء مرضاته، فهو يخلع ظل القدسية على العمل، ويختلط المبدأ الشخصي وفصل المبدأ عن ممارسة الشخص لهو أمر حيوي يجب التنبه له، فليست كل ممارسة صحيحة.
قد يتشنج المسلمون، ويستمرون في الخطأ، ولكنهم سيكررون دفع الثمن حتى ينتبهوا إلى الأخطاء فيتفادوها، هكذا يموج العالم الإسلامي بمشاكله التي تتراكم بتراكم السنين، وفي محاولة إنقاذية يحاول المؤلف العودة إلى أصل المشكلة الإسلامية من خلال عملية نقدٍ ذاتي والتي هي من أصعب الأمور، لأنها مواجهة للذات "ونحن تعودنا الفرار من الذات، أو إعطاء ما يشبه التقديس للذات"، ومتجاوزاً كل الحواجز في سبيل تلك الغاية.
يمضي المؤلف في تسليط الضوء على مشكلة الفكر الإسلامي ونقد أوضاعه المريضة متمسكاً بمبدأ اللاعنف على كل أصعدته: السياسي، الفكري، الإجتماعي، الإنساني... لأن عملية اللاعنف هي الوجه الثاني لولادة الإنسان محرراً من علاقات القوة، وهي إعلان ولادة العقل، وبعبارة مختصرة يحاول المؤلف من خلال كتابه هذا وجهة نظره في العمل الإسلامي ككل، من خلال نظرية نقدية موضوعية الذات الإسلامية بصورة عامة الحركة الإسلامية على وجه الخصوص في فكرها الذي ما زال سجين مقولات كانت صالحة لزمانها وثانياً مقبلاً على التفتيش في عيوب ومساوئ الآخرين، معرضاً عن مساوئه وعن كشف ذاته أمام ذاته مما أعاقها عن تولي القيادة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".