التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالص جلبي |
| قسم: | الحركات الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مدارك للنشر السلسلة: في العلم والسلم |
| ردمك ISBN: | 9786144290064 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أبريل 2012 |
| الصفحات: | 373 |
| ترتيب الشهرة: | 234,404 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في النقد الذاتي ؛ ضرورة النقد الذاتي للحركة الإسلامية والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
خالص جلبي طبيب وجراح ومفكر إنساني، ولد في القامشلي شمال شرق سوريا ويحمل الجنسية الكندية، يتحدث اللغتين الألمانية والانگليزية بالإضافة إلى العربية، تخرج من كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة 1974.
سافر إلى ألمانيا وأتم بها تخصصه في جراحة الأوعية الدموية، عاش فيها حتى عام 1982. حصَل على درجة الدكتوراة في الجراحة (فاخ أرتس FACHARTZ) ـ ألمانيا الغربية 1982. عاد من ألمانيا ليستقر في السعودية وعمل طبيبا مقيما في أحد المستشفيات الحكومية في مدينة النماص جنوب المملكة، وعمل لاحقا كرئيس لوحدة جراحة الأوعية الدموية (بالإنجليزية: VASCULAR SURGERY UNIT ) في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة في القصيم بالسعودية بطاقة 570 سريراً. يقيم الآن في المغرب.
فكره
ألف وكتب في مجال تنوير وتحرير العقل الإسلامي ونبذ العنف والانتقال إلى المعاصرة وضرورة العدالة. من أشهر كتبه كتاب "النقد الذاتي"، لكنه قد لا يكون أهم ما كتبه. لعل السمة البارزة في كتاباته إضافة إلى موسوعيته وإلمامه بحقول شتى في المعرفة هو تأثره الواضح بالقرآن الكريم فلا تخلو كتاباته من إشارات واقتباسات قرآنية متسقة مع سياق الفكرة التي يطرحها، إضافة لذلك؛ تميز قلم جلبي بقدرة فريدة على تطويع الكلمات وتوضيح المعاني.(ويستفيد في ذلك من تعدد اللغات التي يتقنها).
مقالاته ومشاركاته
كتب الدكتور خالص بشكل دوري وأسبوعيٍ في كل من:
كتب في جريدة الشرق الأوسط كل يوم جمعة في صفحة الرأي (منذ السادس من نيسان/أبريل 1999 م حتى شباط/فبراير 2000م).
ـ كتب 1070 عموداً في جريدة الاقتصادية السعودية منذ شباط/فبراير 2000م حتى مايو 2003م.
ـ كتب مقالة أسبوعية في جريدة المدينة السعودية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2001م. وتوقف بعد مقابلة مع الكاتب بعنوان المكاشفات في نوفمبر 2002م.
ـ له مقالة أسبوعية في جريدة الاتحاد الإماراتية منذ آذار/مارس 2002م حتى الآن.
ـ كتب منذ الأول من أيار /مايو 2003م عمودا يوميا في جريدة الوطن السعودية.
ـ كتب بشكل دوري أسبوعياً لجريدة الرياض السعودية في صفحة حروف وأفكار في حقول معرفية شتى لفترة خمسة سنوات ونصف (تشرين الأول/أكتوبر 1993 ـ نيسان/أبريل 1999 م) بلغت 235 مقالة.
ـ جريدة الشرق السعودية حيث كتب أكثر من ألف مقال من أواخر 2011 إلى نهاية 2015.
كتب في العديد من المجلات والصحف فيما يزيد عن عشرة منابر فكرية (عربية ودولية مثل مجلة الفيصل السعودية ـ جريدة الجمهورية في اليمن ـ الحضارة إصدار السويد ـ مجلة الكلمة في لبنان ـ مجلة العربي الكويتية ـ القافلة آرامكو السعودية ـ الراية المغربية ـ المجلة العربية السعودية ـ مجلة المجلة (إصدار لندن) ـ مجلة (الصقور) التابعة للكلية الجوية السعودية ـ صحيفة الرياض ـ جريدة المحايد إصدار لندن ـ كما ترجمت بعض أعماله. أذاعت له محطة الشارقة برنامجي (مسلسل نافذة العلم على الإيمان) في 13 حلقة ومسلسل (العلم والإيمان) في 10 حلقات.
استضافته المحطة الفضائية (اقرأ) للإدلاء برأيه كمحاور رئيس في مشكلة العنف الجزائري والمصالحة الوطنية لعام 1999 م وكذلك عام 2000 لمناقشة هدم تماثيل بوذا في أفغانستان ثم لمناقشة مشكلة العنف في الحركات الإسلامية أكتوبر عام 2001م. كما سجلت له قناة اقرأ ثلاثين حلقة تحت عنوان العلم في محراب الإيمان. شارك في مؤتمر (التعددية) في فيرجينيا عام 1993 م بدعوة من المركز العالمي للفكر الإسلامي حيث تقدم بورقة بحث بعنوان (إلغاء الموجود أم إيجاد الملغي؟)
شارك عن طريق مؤسسة (سجى) للإنتاج الفني في الأردن في مؤتمرين (نوفمبر 1997م ومايو 1998م) (تذاع من محطة ART) في (منبر الشباب) و(المنبر الحر) (الأخير عن العنف والتطرف والإرهاب).
شارك في المؤتمر الذي نظمته جريدة الاتحاد الإماراتية بمناسبة صدور العدد عشرة آلاف منها في أبو ظبي في 19 و 20 يناير 2003م بورقة عمل بعنوان كيف حرر الورق عقل الإنسان؟
شارك في مؤتمر (حوار الحضارات) في مدينة كيبك الكندية في جامعة لافال تاريخ (10 ـ 11 أيار/مايو 2003م) وتقدم بورقتي عمل بعنوان (إعادة تصنيع العقل المسلم) و(الحقبة الأمريكية وقانون التاريخ). ساهم في رفد مركز (اللاعنف العالمي ـ مبارك عوض) في واشنطن بالأبحاث. نال جائزة علي وعثمان حافظ الصحفية عن أفضل مقالة لعام 1997م. اعتبر رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط عبد الرحمن الراشد أن مقالته (لماذا يهاجر المواطن العربي؟ سفينة تغرق) أفضل مقالة كتبت في الصحافة العربية لعام 1999 م.
يؤمن بالأسلوب السلمي كأداة تحرير أساسية للإنسان العربي. وقد تعرض خالص للسجن من أجل أفكاره أربع مرات. ويدعو إلى تأسيس مذهب لا عنف عربي داخلي ويرى أن جناحي الطيران للتحليق إلى المستقبل هما العلم والسلم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
طرح الفكر الإسلامي نفسه في صورة فكر وحركة، ووضع لنفسه هدف تغيير المجتمع وتولي قيادته، للوصول إلى هذا الهدف قام بتحليل الواقع ونقده، ورسم تصوراً جديداً، ثم مارس نشاطاً للوصول إلى هذا الهدف، مع كل الإخلاص الذي اندفع به العمل الإسلامي عجز عن الوصول إلى هدفه وسؤال يطرح نفسه: لماذا عجز العمل الإسلامي عن تحقيق الهدف الذي وضعه لنفسه في صورة تغيير الواقع وتولي قيادته؟...
هذا السؤال يجعل بين طياته عنوان الكتاب... فما يطرحه المؤلف من أفكار وموضوعات إنما تصب في دائرة المراجعة... مراجعة الذات الإسلامية وليس تزكيتها والثناء عليها فحسب... وبالتالي فإن ذلك يسوق إلى سؤال فرعي جديد... ما هو مسبب العجز؟ وللإجابة يرى المؤلف أنه لا بد أولاً من تبني عقلية منهجية هي حاضرة عند تحليل أي مشكلة إنسانية وعقلية غير منهجية، فأمام الفشل في تحقيق أي هدف إنساني يطرح السؤال نفسه، هل هناك سبب للفشل أم لا؟ كيف بالإمكان معرفة أسباب الفشل إذا لم يتم البحث عن ذلك قبل كل شيء في الذات الإسلامية وهذا معناه النقد الذاتي.
وعلى الرغم من أن هذا النوع من النقد يعتبر غريباً على المسلمين... إلا أن هذا المفهوم... مفهوم النقد الذاتي بمعنى مراجعة النفس أو النشاط فردياً كان أو جماعياً ثم محاسبتها هو روح القرآن المكثفة، وإذا كان علماء المسلمين سابقاً أسسوا على التحريم والتعديل، فالعمل والفكر الإسلامي ليس أكثر قداسة من علم الحديث، لذا يرى المؤلف بأنه لا بد من وضع علم الجرح والتعديل لهذا العمل والفكر الإسلامي، أي بمعنى النقد الذاتي، فمثل هذه الروح، أي روح المراجعة والنقد الذاتي، ما زالت غير منهجية عند المسلمين، أي لا تتسم بالروح العلمية، ومعظم الكتابات تمشي في إتجاه "تثريه الذات" وليس "مراجعة الذات"، وإختلاط هذا الأمر يرجع في طبيعته إلى طبيعة التفكير الديني، فطالما كان العمل جهاداً في سبيل الله وإبتغاء مرضاته، فهو يخلع ظل القدسية على العمل، ويختلط المبدأ الشخصي وفصل المبدأ عن ممارسة الشخص لهو أمر حيوي يجب التنبه له، فليست كل ممارسة صحيحة.
قد يتشنج المسلمون، ويستمرون في الخطأ، ولكنهم سيكررون دفع الثمن حتى ينتبهوا إلى الأخطاء فيتفادوها، هكذا يموج العالم الإسلامي بمشاكله التي تتراكم بتراكم السنين، وفي محاولة إنقاذية يحاول المؤلف العودة إلى أصل المشكلة الإسلامية من خلال عملية نقدٍ ذاتي والتي هي من أصعب الأمور، لأنها مواجهة للذات "ونحن تعودنا الفرار من الذات، أو إعطاء ما يشبه التقديس للذات"، ومتجاوزاً كل الحواجز في سبيل تلك الغاية.
يمضي المؤلف في تسليط الضوء على مشكلة الفكر الإسلامي ونقد أوضاعه المريضة متمسكاً بمبدأ اللاعنف على كل أصعدته: السياسي، الفكري، الإجتماعي، الإنساني... لأن عملية اللاعنف هي الوجه الثاني لولادة الإنسان محرراً من علاقات القوة، وهي إعلان ولادة العقل، وبعبارة مختصرة يحاول المؤلف من خلال كتابه هذا وجهة نظره في العمل الإسلامي ككل، من خلال نظرية نقدية موضوعية الذات الإسلامية بصورة عامة الحركة الإسلامية على وجه الخصوص في فكرها الذي ما زال سجين مقولات كانت صالحة لزمانها وثانياً مقبلاً على التفتيش في عيوب ومساوئ الآخرين، معرضاً عن مساوئه وعن كشف ذاته أمام ذاته مما أعاقها عن تولي القيادة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".