التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عبد العزيز الخياط |
| قسم: | أحكام الشريعة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 718 |
| ترتيب الشهرة: | 338,560 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نهض الغرب نهضة واسعة في مضمار العلم والصناعة والإقتصادي مما أدى إلى انفساح في مجالات الحياة، واتساع في المعاملات، وقيام أنواع من المشروعات اتخذت أشكالاً شتى من العقود والمعاملات.
وقد تأثر العالم الإسلامي ومنه العربي بهذه النهضة الواسعة، ونشأ عنده كما نشأ عند الغرب معاملات جديدة وأنماط جديدة من الشركات، احتاجت إلى أموال ضخمة من رؤوس أموال كبيرة لا يستطيع أن يقوم بها فرد أو افراد قلائل لقصور ثرواتهم وجهودهم، فتكتلت جهود وضمن ثروات بعضها إلى بعض، وتعاونت طاقات مختلفة في العمل والإنتاج؛ فنشأت الشركات الكبرى وتطورت تبعاً لازدياد حاجات الناس ونشوء الصناعات الكبرى، وطغيان رأس المال، ونشوء الإحتكارات حتى أصبحت الشركات كشركات البترول وشركات صنع السيارات والمصانع الثقيلة وشركات الاسمنت وغيرها؛ هي التي تحكم الإقتصاد وتسيره لا سيما في النظام الرأسمالي.
وقد نشأ من ذلك قواعد ونظم للشركات، واعتبرت الشركات أشخاصاً إعتبارية، لها كما للأشخاص الطبيعيين ذمة مستقلة، سواء أكانت شركات تقوم على المال وحده، أو على الأموال والأشخاص، ووجدت أنواع جديدة من الشركات كشركات المساهمة، أو تطورت واتسعت كشركات التضامن أو التوصية.
وأصبح من الضروري دراسة هذه الشركات والتعرّف على القواعد الأساسية التي تحكمها والتي سادت في القوانين الوضعية، وأن تعرض على قواعد الإسىلام وأصوله وتقارن بينه لمعرفة ما يؤخذ منها وما يترك، وما يتفق مع قواعد الإسلام العامة أو قواعده الخاصة في الشركات وما لا يتفق.
وهذه الرسالة عبارة عن دراسة علمية هادفة للشركات في نشأتها، ومشروعيتها، وأنواعها، وقواعدها، وكثير من أحكامها، دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي والقانون الوضعي، واستعراض لأنواع الشركات في الإسلام والقوانين الوضعية وتبيين مدى الإتفاق والإفتراق في القواعد والأحكام، ومدى التشابه والإختلاف بين أنواع الشركات في الإسلام وبينها في القانون، وعرض لآراء علماء باحثين من المسلمين حاولوا أن يبيّنوا آرء إسلامية فيما استحدث من الشركات، وبيان لما انتهى إليه رأي المؤلف.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".