التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جان جاك روسو |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة النافذة |
| ردمك ISBN: | 9789774363114 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 300,842 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليس جديداً القول بأهمية كتاب "العقد الاجتماعي" لجان جاك روسو، والدور التاريخي الهام الذي لعبه هذا الكتاب في إنضاج الظروف لقيام الثورة الفرنسية في العام 1789. هذه الثورة التي شكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ الإنسان المعاصر.
والكتاب، في الواقع، من الكتب القليلة الباقية على الزمن، فلم تفقده الأيام أهميته الخاصة في إقامة العلاقات السليمة بين الحكم والمواطنين، وهو لا يزال بعد أكثر من مائتي سنة، مرجعاً أساسياً للمجتمعات الساعية لبناء مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وترسيخ هذه الأفكار في حياة المواطنين، وبالتالي فقد بقي الكتاب جديداً وسيبقى كذلك لسنوات كثيرة قادمة.
ومن الطبيعي أن يترجم الكتاب إلى معظم لغات العالم، وقد يكون الأستاذ عادل زعيتر أول من نقل هذا الكتاب إلى اللغة العربية في العام 1954 في القاهرة. وتميزت ترجمته عن ترجمات أخرى عديدة، بالدقة والأمانة والوعي في انتقاء الكلمات والمفردات بحرص زائد لتبقى الأفكار التي جاء بها المؤلف الفرنسي، كما هي في اللغة الأم.
وضع روسو هذا الكتاب، وكان من الخطر البالغ أن يجهر الإنسان بأي رأي حر حينما وضعه، وكان روسو جريئاً في كل ما أبداه فيه، وفي هذا الكتاب حمل روسو على الرق وعدم المساواة وناضل عن حقوق الإنسان وأقامها على طبيعة الأمور، وقال إن هدف كل نظام اجتماعي وسياسي هو حفظ حقوق كل فرد، وإن الشعب وحده هو صاحب السيادة، وكان يهدف إلى النظام الجمهوري، فتحقق هذا النظام بالثورة الفرنسية بعد ثلاثين سنة حين اتخذ "العقد الاجتماعي" إنجيل هذه الثورة.
ولم يقل روسو بحكومات زمنه لمنافاتها للطبيعة، ويقوم مذهبه على كون الإنسان صالحاً بطبيعته محباً للعدل والنظام، فأسده المجتمع وجعله بائساً، والمجتمع سيء لأنه لا يساوي بين الناس والمنافع، والتملك جائر لأنه مقتطع من الملك الشائع الذي يجب أن يكون خاصاً بالإنسانية وحدها، فيجب أن يقضي على المجتمع إذن، وأن يرجع إلى الطبيعة، وهنالك يتفق الناس بعقد اجتماعي على إقامة مجتمع يرضي به الجميع، فيقيمون بذلك حكومة تمنح الجميع ذات الحقوق فتقوم سيادة الشعب مقام سيادة الملك، ويتساوى فيها الناس وتنظم الثروة والتربية والديانة.
كتاب قد يساعد في تحسين الواقع الفكري للفرد الشرق-أوسطي أو في بلاد الرافدين على أقل تقدير لما يحتويه من مبادئ أخلاقية لا تٌعلم في المدارس .
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".