English  

كتاب تاريخ القرآن

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تاريخ القرآن
Qr Code تاريخ القرآن

تاريخ القرآن

  ( 10 تقييمات )
مؤلف:
قسم: دراسات إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات الجمل
ردمك ISBN: 9789933353155
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 839
ترتيب الشهرة: 273,814 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

حظي القرآن الكريم، بوصفه الأثر الأهم في تراث الإسلام، بقدر كبير من إهتمام المستشرقين، فمع نشوء المذهب الإنساني في أوروبا نشأت نظرة أكثر إنصافاً للقرآن الكريم، لا تقيّمه بناء على إختلافه شكلاً ومضموناً عن الكتاب المقدس في عهديه القديم والجديد، ولا ترى فيه كتاب شريعة فقط، أو مجموعة من الأناشيد التي تشبه المزامير، أو كتاباً نبوياً أو رؤوباً وحسب، بل فريجاً من هذه العناصر كلها.

وبدأ القرآن الكريم يكتب لدى الدارسين طابعاً مميزاً خاصاً به، وربما كان اللاهوتي الكاثوليكي الألماني يوهان آدم مولر أول من اعترف من العلماء الألمان بإستقلالية القرآن الكريم بوصفه كتاباً دينياً ذا نكهة خاصة به، نشأ نتيجة خبرة دينية أصيلة، يعبّر عنها بتأملات محركة للمشاعر.

ينظر مولد إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإحترام، معتبراً أن الكتاب الذي أتى به، والذي يتغذى به ملايين الناس ويهتدون بتعاليمه، لا بد من أن يكون قد استُعَيَ من منبع فياض، هذه الأفكار تشبه إلى حدٍّ بعيد أفكار نولدكه وتلميذه شغالي التي يستطيع استشف منها في الجزء الأول من هذا الكتاب، وذلك في سياق وصف الوحي والخبرة الدينية الصادقة التي عاشها النبي العربي.

ويبدو أن هذا التبدل الذي طرأ على تقييم القرآن الكريم تزامن وبواكير تذوق جمال لغة القرآن الكريم، فقد وصف أحدهم، وثمة أسباب مقنعة للإفتراض أنه الشاعر الألماني غوته، وصف ترجمة مغرلين للقرآن الكريم "بأنها نتاج تعيس"، معبراً عن الحاجة الماسة إلى ترجمة ألمانية أخرى، ينجزها شخص مفعم بكل الأحاسيس الشعرية والنبويّة، يقرآن القرآن الكريم، وهو جالس في خيمة تحت سماء الشرق، ليفقه كل ما يختزنه الكتاب من معانٍ.

غوته، الذي كان يكنّ للشرق حياً وللإسلام دينيه إحتراماً، صرّح بعد عدّة أعوام في ملاحظاته ودراساته التي كتبها للديوان الغربي - الشرقي، بأن الأثر العظيم الذي تركه القرآن الكريم على النفوس إنما يعود لأسلوبه الصارم الرائع - بشكل مماثل، تم التركيز في تقييم ترجماتٍ ألمانية أخرى للقرآن الكريم على ضرورة تمثُّل الترجمة بأسلوب القرآن الكريم، ليكون بإستطاعتها نقل ما في لغته من جمال وحلال.

هكذا بدأت المعايير الأدبية الوضعية تفرض نفسها على إعتباره، أي القرآن الكريم، الكتاب العزيز، الذي كان ينظر إليه سابقاً من منظار التهجم والإعتذار الديني والفائدة السياسية، وبالعودة، ماذا عن كتاب نولدكه هذا؟ أنه يتألف من أبحاث أدبية - تاريخية تسعى للتاريخ للنص القرآني، أي أن تعالجه كوثيقة من وثائق التاريخ الإنساني، رابطةً إياه بموقعه في الحياة لتتابع بعد ذلك عملية جمعه، وتعدد قراءته.

وأما الأداة الأساسية المعتمدة في هذه الدراسة فهي البحث اللغوي، هكذا يخضع تيودور نولدكه في الجزء الأول من الكتاب الآيات والسور القرآنية لتمحيص لغوي دقيق يستخرج فيه الترتيب الزمني للسور يختلف عن ترتيب نزولها من وجهة نظر التراث الإسلامي.

يعتمد نولدكه في هذا وإضافة إلى الفيلولوجيا، على الأحداث التاريخية التي تشير إليها بعض السور والآيات، ويربطها ببعضها البعض بهدف تشكيل قاعدة تاريخية، جديرة بالثقة، يمكن الإعتماد عليها في إعداد ترتيب زمني للسور والآيات، يؤدي بدوره إلى فهمها بشكل أفضل، لكن يعترف نولدكه، في الوقت نفسه، بأن هذا الترتيب الذي اقترحه ليس إلا ترتيباً تخمينياً، وذلك بسبب فقدان الدلائل التاريخية الصلبة.

ومن ناحية أخرى، تجدر الإشارة بأن نولدكه وتلميذه لم يشككا في صدق النبي صلى الله عليه وسلم، بل إعتبراه نبياً حقاً، لا شك في صدق الخبرة الدينية التي عاشها، والتي يعبّر القرآن الكريم عنها أحسن تعبير، ينبنى نولدكه في الجزء الأول التقسيم المعهود للقرآن الكريم مكيّ ومدنيّ، لكنه يعمد إلى توزيع السور المكية على فترات ثلاث، معتمداً على صفات أسلوبية ومضمونية، تجمع بين سور المجموعة الواحدة.

أما الجزء الثاني من الكتاب فيعالج مسألة جمع القرآن الكريم معتمداً على الروايات المتوارثة (كما يراها) مقارناً بعضها بالبعض الآخر بدقة، ومستخلصاً منها النتائج مناقشاً مسألة الجمع الأول، الذي قام به زيد بن ثابت، وسواه من المصاحف التي سبقت مصحف عثمان، ليتناول من ثم الجمع الذي قام به عثمان بدراسة مفصلة للروايات، عارضاً ترتيب المصحف الذي جمعه عثمان، ومعالجاً البسملة وفواتح السور، متطرقاً إلى ما قيل عن تحريف بعض المواضع، مورداً سورة النورين المنحولة، ومناقشاً مضمونها.

ليختتم هذا الجزء بملحق مستفيض لعرض كتب السيرة والحديث والتفسير وآخر الأبحاث التي صدرت حولها في أوروبا، أما الجزء الأخير من هذا الكتاب ففيه معالجة تاريخ نصّ القرآن الكريم، حيث تتم مناقشة أهم خصائص الرسم في مصحف عثمان، ثم مقارنته بصيغ وقراءات غير عثمانية، ليُصار من ثم إلى تناول أنظمة القراء وأشهرهم بالتفصيل، وعرض لأهم المصادر التي تعنى بهذا الموضوع، وينتهي الكتاب بعرض لأهم مخطوطات القرآن الكريم التي كانت معروفة لدى الباحثين آنذاك.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تاريخ القرآن"

اقتباسات كتاب "تاريخ القرآن"

كتب أخرى مثل "تاريخ القرآن"

كتب أخرى لـ "تيودور نولدكه"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا