التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير العزاوي |
| قسم: | القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كنوز المعرفة العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957747183 |
| تاريخ الإصدار: | 31 يناير 2020 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 225,637 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
التنغيم مصطلح صوتي وظيفي حل الكثير من الإشكاليات المتعلقة بالتراكيب والدلالة، وقد عني العلماء العرب به، خلال دراسته بوصفه إشارات تخدم دلالة النص اللغوي، ولذلك تجد كتبهم تتباين في تحديد الاصطلاح لهذا المفهوم، وهذا ما يجعل "براجيشراسر وهنري فليش" يذهبان إلى انعدام فكرة التنغيم عند العرب قديماً، غير أن المحدثين عرضوا له من زاوية النظر الصوتية، فاستقام مصطلحاً وصوتياً.
ولقد حاولت هذه الدراسة أن تتناول هذا المصطلح في ضوء معطيات النص القرآني الكريم، لتحديد مساره، ومكوناته الصوتية تلاؤماً وانسجاماً من خلال التباعد والتقارب في الصفة والمخرج.
ومن ثم إمكان وضع القواعد المعيارية للتنغيم بالإفادة من نصوص القرآن وتحديد دلالتها السياقية باستخدام التنوع التنغيمي.
ولقد استندت الدراسة على التساؤلات الآتية: 1-ما التنغيم اللغوي، وما أهميته في التحليل الدلالي؟، 2-كيف يمكن دحض نظرة براجيشراسر وهنري فليش، في أن العربية لم تعرف التنغيم، وما الذي دفعهما إلى هذا القول؟، 3-ما جوانب دراسة التنغيم في القرآن الكريم؟، 4-كيف يمكن وضع قواعد معيارية للتنغيم اللغوي في ضوء النص القرآني؟
ولقد استقامت خطة الدراسة على مقدمة، تمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة دونت فيها أهم نتائج الدراسة. عالج التمهيد مفهوم علم الأصوات الوظيفي، ونقاط اتفاقه واختلافه المنهجي مع علم الأصوات، وقيمة الصوت من الناحية النفسية الوظيفية، وأثر ذلك في السياق التنظيمي، ومن ثم موقع التنغيم من هذا العلم.
وجاء الفصل الأول بعنوان: "التنغيم اللغوي في آثار الدارسين" وهو في مدخل ومبحثين، تناول المدخل أمثلة تحليلية للتنغيم عند النحاة، أما المبحث الأول فقد تناول دراسات تنغيمية عند العرب قديماً، والثاني دراسات تنغيمية عند العرب المحدثين.
أما الفصل الثاني، فكان بعنوان: "التنغيم والوحدات الصوتية التركيبية، وهو مقسم إلى ثلاثة مباحث، الأول: وظيفة الصوت في إعجاز القرآن، والثاني، القيم التنغيمية في الظواهر الصوتية القرآنية، والثالث، التنغيم والوحدات الصوتية فوق التركيبية، (النبر، المقطع، المفصل) وعلاقة التنغيم بها.
وكان الفصل الثالث بعنوان: "أنماط الأساليب في القرآن -دراسة في التنوع التنغيمي"، وقد بسط هذا الفصل الدراسة خلال مبحثين، الأول: الأسلوب القرآني ودلالاته، والثاني: القواعد العميارية للتنغيم -تحليل، موازنة.
أعقبت هذه الفصول خاتمة دونت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة وهي: أولاً: كان النحاة العرب على وعي بأهمية التنغيم في تحليل النص اللغوي، خلافاً لما ذهب إليه براجشتراسر في كتابه "التطور النحوي للغة العربية" وهنري فليش في كتابه "العربية الفصحى".
ثانياً: ذهب تمام حسان في كتابه "اللغة العربية معناها وبمناها" إلى أن الترقيم في الكلام المكتوب أوضح من التنغيم في الكلام المنطوق، لكن الدراسة رأت أن التنغيم أسبق من علامات الترقيم، لأن المنطوق أسبق من المكتوب، وهذا ما حرصت الدراسة على تأكيده.
ثالثاً: تناولت الدراسة معالجة التنغيم عند العلماء الذين كانوا أكثر بروزاً في تحليلهم لهذه الظاهرة، بمعنى أن الآخرين، لم يخرجوا على ما فهمه هؤلاء النخبة، -فيما نعلم- لذلك كان واجب هذه الدراسة استخلاص ملامح عامة لتحديد مفهوم التنغيم وإجراءاته التحليلية عند العلماء.
رابعاً: نظر القرآن الكريم إلى الإنسجام التنغيمي بين الأصوات من خلال التماثل الصوتي قرباً وبعداً في المخرج والصفة، لذلك نجده يستخدم ألفاظاً تكون بؤرة التحليل النغمي في السياق اللغوي.
خامساً: تتظافر الوحدات الصوتية فوق التركيبية (النبر، المقطع، المفصل) لأداء التنغيم اللغوي، وهي على أهمية كبيرة في مساندة البحث الصوتي، وتحليل الظاهرة التنغيمية في النص.
سادساً: تتحدد دلالة التراكيب اللغوية في القرآن الكريم من خلال التنوع النغمي، وعليه فقد حاولت الدراسة وضع بعض الأساليب في إطار التحليل التنوعي للتنغيم اللغوي، وتحديد دلالتها السياقية.
سابعاً: أوضحت الدراسة أن هناك مناهج صوتية متعددة لدراسة التنغيم عند المحدثين، وهي دراسة الإتزان الإيقاعي، ودراسة التنغيم من خلال أجهزة التحليل الصوتي معملياً، ودراسة ثالثة هي نظرية تستند على تحليل النبر وانتقاله والتحليل المقطعي، والتحليل وفق سلم تدرج التنوع التنغيمي وشدته وارتكازه.
ثامناً: إمكان إيجاد منهج تفسيري في القرآن يقوم على تحليل وظائف الأصوات وتحديد دلالة البناء العام للنص القرآني في ضوء التحليل التنغيمي.
تاسعاً: من المسائل التأصيلية عند علماء التجويد، قاعدة حساب المد على أصابع اليد في تقدير زمنه النطقي، وهذا ملمح ابتكاري سبق المحدثين الذين درسوا هذه المدة الزمنية وقياساتها الدقيقة على الأجهزة المخبرية.
عاشراً: أثبتت الدراسة أن وضع القواعد المعيارية للتنغيم اللغوي لا يمكن تحديده في ضوء اللهجات العربية قديماً وحديثاً، لأن هذه اللهجات في حالة تطور وتغير دائم، خلافاً للقرآن الكريم الذي حفظ إلينا متواتراً، لذلك فقد أكدت هذه الدراسة أهمية وضع القواعد المعيارية للتنغيم اللغوي في ضوء النص القرآني الكريم على ما ذكر في ثنايا البحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".