اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 1993، كان الجسر يُراقب سنويًا من قِبل من دائرة نقل مينيسوتا، إلا أنه لا يوجد تقرير مراقبة مكتمل في عام 2007، بسبب الأعمال الإنشائية التي كانت قائمة عليه. في السنوات السابقة للانهيار، نسبت العديد من التقارير، المشاكل إلى هيكل الجسر. في عام 1990، أعطت الحكومة الفدرالية جسر آي-35 تقييم «مَعيب إنشائيًا»، مشيرين إلى وجود تآكل كبير في حوامله. حصل ما يقارب 75,000 جسر أميركي آخر على هذا التصنيف عام 2007.
وفقًا لدراسة أُجراها قسم الهندسة المدنية في جامعة مينيسوتا عام 2001، فقد اكتُشف التصدع سابقًا في الجوائز العرضية في نهاية المجازات الطرفية قرب النهر. كانت الجملونات الرئيسية متصلة مع هذه الجوائز العرضية وكانت مقاومتها للحركة في نقطة الاتصال مع الحوامل تسبب تشوه غير متوقع وخارج الحسبان في الجوائز العرضية وتشقق لاحق ناتج عن الإجهاد. عولج الوضع قبل الدراسة بواسطة ثقب الشقوق للحد من انتشارها أكثر وإضافة دعائم للجوائز العرضية لمنع حدوث تشوه أكبر. أشار التقرير أيضًا إلى أحد الشواغل المتعلقة بنقص الدعم الاحتياطي في نظام الجملون الرئيسي، مما يعني أن الجسر كان معرضًا لخطر الانهيار بنسبة كبيرة في حال حدوث أي قصور هيكلي. على الرغم من استخلاص التقرير لعدم حدوث مشكلة في الجسر يُسببها التصدع الناتج عن التعب في المدى المنظور، إلا أنه اقتُرح إجراء مراقبة منتظمة ومراقبة للصحة البنيوية واستخدام مقياس الانفعال.
في عام 2005، صُنف الجسر مرة أخرى بأنه «مَعيب إنشائيًا» ومن الممكن وجود حاجة لاستبداله، وفقًا لقاعدة بيانات الجرد الوطني للجسور التابعة لوزارة النقل الأمريكية. لوحظت المشاكل في تقريري مراقبة متتاليين. لوحظ في المعاينة التي أُجريت في 15 يونيو عام 2006 مشاكل تصدع وتعب. في 2 أغسطس عام 2007، قال الحاكم تيم بولنتي أن هناك خطة لاستبدال الجسر عام 2020.
صُنف الجسر آي-35 قرب أدنى تصنيفات المراقبة الفدرالية على المستوى الوطني. يستخدم مراقبو الجسر نظام تقدير كفاءة يُصنِّف من القيمة الأعلى، 100، إلى القيمة الأدنى، صفر. في عام 2005، صنفوا الجسر بالقيمة 50، مما يشير إلى احتمالية وجوب استبداله. من أصل أكثر من 100,000 جسر مستخدم بكثافة، صُنف نحو 4% منهم فقط تحت القيمة 50. على مقياس آخر، صُنف جسر آي-35 دبليو «معيب إنشائيًا»، لكنه اعتُبر مُحققًا «للحدود الدنيا المسموحة ليُترك في مكانه كما هو».
في شهر ديسمبر عام 2006، جرى التخطيط لتنفيذ مشروع تسليح فولاذي للجسر. لكن، أُلغي المشروع في يناير عام 2007 من أجل إجراء معاينات أمان دورية، بعد أن أدرك المهندسون أن عمليات الحفر من أجل التحديث ستُضعف الجسر في الواقع. في الوثائق الداخلية لدائرة نقل مينيسوتا، تحدث المسؤولون عن احتمالية انهيار الجسر، وقلقوا من أنه سيتعين عليهم اعتباره غير صالح للاستعمال.
تضمنت أعمال البناء التي جرت قبل أسابيع من الانهيار، أعمالًا تتعلق بالوصلات واستبدال للإضاءة والخرسانة وسكك الحماية. في وقت الانهيار، كان هنالك أربعة من المسارب الثمانية مغلقة لإعادة تسوية طبقات السطح، وكان هنالك 261 طن من معدات ولوازم التشييد على الجسر.