التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سالم المعوش |
| قسم: | أحمد بن حنبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة بحسون للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953390031 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 672 |
| ترتيب الشهرة: | 401,113 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أحمد الصافي النجفي ؛ حياته من شعره والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
سالم معروف المعوش (1948) ناقد وباحث وأكاديمي وروائي من لبنان. له عشرات الأبحاث والكتب في النقد الأدبي واللغة والسير، وفي شعر السجون، فضلا عن الروايات. حاز العديد من شهادات التكريم لعطائه الفكري والثقافي والأدبي.
بدايات
ولد سالم معروف المعوش في بلدة برجا (قضاء الشوف - لبنان) في العام 1948. أكمل تعليمه ما قبل الجامعي في بلدته، ثم انتقل إلى الجامعة اللبنانية ليحوز إجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1974، ثم حاز من الكلية نفسها شهادة الماجستير في العام 1980. وتخرج من المعهد الوطني للإدارة والإنماء في لبنان في العام 1982 حائزًا شهادة الدبلوم. وكان قبل ذلك قد عمل مدرسًا في مدارس بلدته ومدارس رسمية أخرى، للمرحلة المتوسطة، بين الأعوام 1969 و1975، ثم مارس التعليم لطلاب المرحلة الثانوية بين 1975 و1981.
حاز المعوش شهادتي دكتوراه في اللغة العربية وآدابها: الأولى من جامعة القديس يوسف في بيروت في العام 1985، وشهادة الدكتوراه اللبنانية (دولة) من الجامعة اللبنانية في العام 1998.
نشاطه الإداري والثقافي
عمل المعوش في حقول الإدارة والتربية والصحافة والإذاعة؛ فشغل وظيفة رئيس دائرة في الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني من العام 1983 إلى 1989، كذلك كلّف برئاسة دائرة قائمقامية الشوف، ورئيسًا لبديات إقليم الخروب من العام 1986 إلى 1989.
تفرّغ المعوش للتعليم العالي في الجامعة اللبنانية، لحين تقاعده في العام 2012. وقد حاز رتبة الأستاذية عن أبحاثه ومؤلفاته في النقد الأدبي واللغوي والحضاري، وتسلم عددًا من المهام في الجامعة إلى جانب التدريس، منها رئاسة قسم اللغة العربية في الفرع الخامس (صيدا)، ومقرر لجنة قبول مشاريع الماجستير، وهيئة مندوبي الأساتذة، فضلا عن مناقشته واشرافه على عشرات الطلاب في مرحلتي إعداد شهادة الماستر وشهادة الدكتوراه.
مارس المعوش التعليم أيضًا، في معهد الدعوة الجامعي الإسلامي (فرع بيروت)، وفي الجامعة الإسلامية (لبنان). وقد تقلد عددًا من المهام في الهيئة الادارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين لمرات عديدة، كذلك هو ضمن الهيئة الاستشارية لعدد من الدوريات الأكاديمية العربية منها مجلة الحداثة. ويرأس اللجنة الثقافية في لقاء الاساتذة الجامعيين في إقليم الخروب، وله مشاركات عدة في مؤتمرات وندوات أدبية وثقافية وفكرية في لبنان والعالم العربي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أحمد الصافي النجفي (حياته من شعره) تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه أول دراسة جامعة شاملة وضعت عن الشاعر أحمد الصافي النجفي في أيامي الأخيرة التي قضاها في شعاب مدينة بيروت وهي تتلقى زخات المطر الرصاصي أثناء الحرب البغيضة، فكان نصيبه خمساً منها أودت بحياته فحمل إلى بغداد حيث كان يسمعها ولا يراها لبعده منها.
وقائع كثيرة تقرأها في هذا الكتاب... سجل حافل لحياة شاعر عاش من أجل شعره ووطنه العربي الكبير... شاعر قادم من الصحراء التي لم تلوثها أقدام الهمجية... دق أبواب القرن العشرين منذ لحظاته الأولى... فارس أراد أن يكون مبشراً وقائداً لأمة... فارس آت من العصور العربية الأولى، ممتداً في الجذور متوغلاً في القدم، حاملاً غبار البادية وغبار الماضي الممزوج بالقيم والعادات والتقاليد الأصيلة فكراً وأحاسيس ومشاعر ليقذف بها في وجه العصر الراهن وليدخل معه في صراع بلا مهادنة لينشرها في العالم كله، العروبة تدوي في ذهنه وإحساسه وزيه وعاداته وشعره... فإذا العصر متمرد عليه... حامل لواء التغيير، مصارع لا يملك سلاح العصر... مقاتل بسلاح قديم لا يحمل من الجديد إلا القليل... صانع لنفسه عوالم خاصة يريد من البشر إلتزامها... لكن لا حياة لمن تنادي... والعصر ماض إلى الإمام إلى الجديد من غير رجوع.
أحمد الصافي النجفي (حياته من شعره): كتاب يأتي على مسائل عديدة... يقيم حواراً طويلاً بين المؤلف والعصر من خلال نتاج شعره الممتد إلى خمسة عشر ديواناً وكتاب نثري في شبه حديث يحيط بكل شيء عن الشاعر وحياته وعصره والأحداث الكبرى التي جرت خلال ثلاثة أرباع قرن من الزمان هي عمر الشاعر... حديث يظهر الحقائق ويتعمق في التحليل الشعري ليخرج صورة حقيقية لزمن الشاعر وحياته وفنه... أكثر الصافي من قول الشعر... عالمه الشعري عني ومتنوع... لم يترك ناحية إلا وتوغل فيها فكان شعره كلاسيكياً خالصاً وسجلاً حافلاً لحياة شاعر عاشر من أجل شعره... يساعد كلاً من الدارس والباحث والأستاذ الجامعي والمتخصص والقارئ والمثقف على التعمق في دراسته وأبحاثه وقراءته، كما يجد الباحث والقارئ أيضاً في خاتمة الكتاب مختارات غنية ومتنوعة من دواوين الشاعر وقصائده وروعة شعره تطوف متنقلة به بين الموضوعات المختلفة تنمي معارفه ومداركه وتساعده في دراسته وأبحاثه...
كتاب يسد فراغاً كبيراً في الدراسات التي تحتاجها المكتبة العربية الجامعية والثقافية العامة والخاصة، كما يحتاجها كل من له علاقة وطيدة بالدراسات الأدبية والشعرية على حد سواء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".