التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سالم المعوش |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 722 |
| ترتيب الشهرة: | 243,756 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شعر السجون في الأدب العربي الحديث والمعاصر والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
سالم معروف المعوش (1948) ناقد وباحث وأكاديمي وروائي من لبنان. له عشرات الأبحاث والكتب في النقد الأدبي واللغة والسير، وفي شعر السجون، فضلا عن الروايات. حاز العديد من شهادات التكريم لعطائه الفكري والثقافي والأدبي.
بدايات
ولد سالم معروف المعوش في بلدة برجا (قضاء الشوف - لبنان) في العام 1948. أكمل تعليمه ما قبل الجامعي في بلدته، ثم انتقل إلى الجامعة اللبنانية ليحوز إجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1974، ثم حاز من الكلية نفسها شهادة الماجستير في العام 1980. وتخرج من المعهد الوطني للإدارة والإنماء في لبنان في العام 1982 حائزًا شهادة الدبلوم. وكان قبل ذلك قد عمل مدرسًا في مدارس بلدته ومدارس رسمية أخرى، للمرحلة المتوسطة، بين الأعوام 1969 و1975، ثم مارس التعليم لطلاب المرحلة الثانوية بين 1975 و1981.
حاز المعوش شهادتي دكتوراه في اللغة العربية وآدابها: الأولى من جامعة القديس يوسف في بيروت في العام 1985، وشهادة الدكتوراه اللبنانية (دولة) من الجامعة اللبنانية في العام 1998.
نشاطه الإداري والثقافي
عمل المعوش في حقول الإدارة والتربية والصحافة والإذاعة؛ فشغل وظيفة رئيس دائرة في الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني من العام 1983 إلى 1989، كذلك كلّف برئاسة دائرة قائمقامية الشوف، ورئيسًا لبديات إقليم الخروب من العام 1986 إلى 1989.
تفرّغ المعوش للتعليم العالي في الجامعة اللبنانية، لحين تقاعده في العام 2012. وقد حاز رتبة الأستاذية عن أبحاثه ومؤلفاته في النقد الأدبي واللغوي والحضاري، وتسلم عددًا من المهام في الجامعة إلى جانب التدريس، منها رئاسة قسم اللغة العربية في الفرع الخامس (صيدا)، ومقرر لجنة قبول مشاريع الماجستير، وهيئة مندوبي الأساتذة، فضلا عن مناقشته واشرافه على عشرات الطلاب في مرحلتي إعداد شهادة الماستر وشهادة الدكتوراه.
مارس المعوش التعليم أيضًا، في معهد الدعوة الجامعي الإسلامي (فرع بيروت)، وفي الجامعة الإسلامية (لبنان). وقد تقلد عددًا من المهام في الهيئة الادارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين لمرات عديدة، كذلك هو ضمن الهيئة الاستشارية لعدد من الدوريات الأكاديمية العربية منها مجلة الحداثة. ويرأس اللجنة الثقافية في لقاء الاساتذة الجامعيين في إقليم الخروب، وله مشاركات عدة في مؤتمرات وندوات أدبية وثقافية وفكرية في لبنان والعالم العربي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تعددت أغراض الشعر العربي بتعدد وجوه الحياة وتجاربها. والسجن هو أحد المواضيع التي عالجها الشعراء وعبروا من خلالها عما يعتمل في أعماقهم من مشاعر وألم والسجين يتأمل واقعه ويرتد إلى أعماق نفسه ويحتاجه والخواطر وهو يعاني الأسر الضاغط على نفسه وجسده في آن واحد. والمؤلف يقدم هذه الدراسة التي تغطي جانباً مهماً من جوانب الشعر العربي قديمه وحديثه ركز فيه على تجارب إعداد من الشعراء الذين خبروا تجربة السجن، معبرين عن واقع عاشوه وتجارب مؤلمة منها.
يقع الكتاب في أحد عشر فصلاً عالج الفصل الأول موضوع شعر السجون في عصر النهضة حيث يتطرق المؤلف إلى أكثر موضوعات شعر السجون أهمية في عصر النهضة. وبحث الفصل الثاني في الثوابت الوجدانية للإنسان وتأتي الأرض والشعب والوطن في طليعتها. أما الفصل الثالث فقد ركز على أزمة الفعل السلطوي في شعر السجون الحديث والمعاصر إذ أن لشعر السجون في الأدب العربي الحديث والمعاصر علاقة مباشرة بنوع الحكم وعلاقته بالناس.
وعنى الفصل الرابع بقضايا السياسة والديمقراطية إذ لا يمكن الفصل بين مسائل مثل الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة والحق والواجب فهي في مجموعها تشكل في شعر السجون منطلقاً تتداخل عناصره. كما تحتل القضية الثقافية مركزاً مهماً في تجربة الشاعر وهذا ما يبحثه الفصل الخامس فهذه القضية تدخل في ثنايا القضايا كلها لتكون جوهرية.
وفي الفصل السادس ركز الباحث على موضوع الحريات والحقوق بينما تناول الفصل السابع قضايا المجتمع والإنسان إذ شكل المجتمع هدفاً رئيسياً من أهداف شعر السجون وكان لكل شاعر رؤية خاصة لإصلاح هذا المجتمع وإعادة بنائه على أسس ديمقراطية سلسة. وفي الفصل الثامن طرح المؤلف قضية المواجهة التي تقوم بين السلطات وبين المحرضين والعاملين على تغييرها.
أما الفصل التاسع فيتناول موضوع العقاب إذ ارتبط مفهوم العقاب بالسجن على مر العصور. والفصل العاشر يبحث في (حديث الذات) حيث الحديث عن النفس والأحلام والمناجاة والوطن والشعب في هدوئه وصخبه تتصدر اهتمامات السجين. أما الفصل الحادي عشر فهو بحث في فنية شعر السجون في الأدب العربي الحديث والمعاصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".