التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد فتح الله كولن |
| قسم: | الجرائم ضد الإنسانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789776183469 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 1030 |
| ترتيب الشهرة: | 488,168 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النور الخالد محمد صلى الله عليه وسلم مفخرة الإنسانية والمؤلف لـ 49 كتب أخرى.
ولد الأستاذ "محمد فتح الله گولن" في 27 نيسان عام 1941م في قرية صغيرة تابعة لقضاء "حسن قلعة" المرتبطة بمحافظة "أرضروم"، وهي قرية "كوروجك".. ونشأ في عائلة متدينة، وكان والده "رامز أفندي" شخصًا مشهودًا له بالعلم والأدب والدين، وكانت والدته "رفيعة هانم" سيدة معروفة بتدينها وبإيمانها العميق بالله، وقامت بتعليم القرآن لابنها "محمد" ولمَّا يتجاوز بَعْدُ الرابعةَ من عمره، حيث ختم القرآن في شهرٍ واحد.. ولد الأستاذ "محمد فتح الله گولن" في 27 نيسان عام 1941م في قرية صغيرة تابعة لقضاء "حسن قلعة" المرتبطة بمحافظة "أرضروم"، وهي قرية "كوروجك".. ونشأ في عائلة متدينة، وكان والده "رامز أفندي" شخصًا مشهودًا له بالعلم والأدب والدين، وكانت والدته "رفيعة هانم" سيدة معروفة بتدينها وبإيمانها العميق بالله، وقامت بتعليم القرآن لابنها "محمد" ولمَّا يتجاوز بَعْدُ الرابعةَ من عمره، حيث ختم القرآن في شهرٍ واحد.. وكانت أمه توقظ ابنها وسط الليل وتعلمه القرآن.
كان بيت والده مضيفًا لجميع العلماء والمتصوفين المعروفين في تلك المنطقة؛ لذا تعوَّدَ "محمد فتح الله" مجالسة الكبار والاستماع إلى أحاديثهم.. وقام والده بتعليمه اللغة العربية والفارسية.
درس في المدرسة الدينية في طفولته وصباه، وكان يتردد إلى "التكية" أيضًا، أي تلقَّى تربيةً روحية إلى جانبِ العلوم الدينية التي بدأ يتلقاها أيضًا من علماء معروفين، مِن أبرزهم "عثمان بكتاش" الذي كان من أبرز فقهاء عهده، حيث درس عليه النحو والبلاغة والفقه وأصول الفقه والعقائد، ولم يهمل دراسة العلوم الوضعية والفلسفة أيضًا.
في أثناء أعوام دراسته تعرف بـ"رسائل النور" وتأثر بها كثيرًا، فقد كانت حركة تجديدية وإحيائية شاملة، بدأها وقادها العلامة بديع الزمان "سعيد النورسي"، مؤلف "رسائل النور".
وبتقدمه في العمر ازدادت مطالعاته وتنوعت ثقافته وتوسعت فاطلع على الثقافة الغربية وأفكارها وفلسفاتها وعلى الفلسفة الشرقية أيضًا وتابع قراءة العلوم الوضعية كالفيزياء والكيمياء وعلم الفلك وعلم الأحياء.. إلخ.
عندما بلغ "محمد فتح الله" العشرين من عمره عُيِّنَ إمامًا في جامع "أُوجْ شرفلي" في مدينة "أدرنة"، حيث قضى فيها مدة سنتين ونصف سنة في جوٍّ من الزهد ورياضة النفس.. وقرر المبيت في الجامع وعدم الخروج إلى الشارع إلا لضرورة.
بدأ عمله الدعوي في "أزمير" في جامع "كستانه بازاري" في مدرسة تحفيظ القرآن التابعة للجامع.. ثم عمل واعظًا متجولاً، فطاف في جميع أنحاء غربي الأناضول.
وفي خطبه ومواعظه كان يربي النفوس ويطهرها من أدرانها، ويذكِّرُها بخالقها وربها ويرجعها إليه..
كانت النفوس عطشى، والأرواح ظمآى إلى مثل هذا المرشد الذي ينير أمامها الطريق إلى الله -تعالى- وإلى رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-.
وكان يجوب البلاد طولاً وعرضًا كواعظٍ متجول يلقي خطبه ومواعظه على الناس في الجوامع.. كما كان يرتب المحاضرات العلمية والدينية والاجتماعية والفلسفية والفكرية، ويعقد الندوات والمجالس واللقاءات الخاصة يجيب فيها على الأسئلة الحائرة التي تَجُولُ في أذهانِ الناس والشباب خاصة.ـ
لم تكن البعثة المحمدية أمراً بسيطاً أو عادياً مرت عبر بوابات الزمن، ثم اختفت بين هرج الحياة ولغطها... وحوادث التاريخ وحروبه.. وزحام المبادئ وصراخها... بل كانت أمراً جللاً رن تحت قبة السماء... وحدثاً مدوياً في سمع الزمان.. فكأن الكون كله كان يولد من جديد... ويتلبس بالوجود ثانية.. ويظهر من ظلام العدم مرة أخرى... ويفتح عينيه من إغماءة الفناء... كانت ميلاداً معنوياً رائعاً شحنت فيه كل بسمة من بسمات الجَمال.. وكل دفقة من دفقات الخير.. وكل نبضة من نبضات الحق... لقد أصبحت الأرض بعد هذه البعثة زهرة الكون.. ولؤلؤة صدفته.. ونور جبينه... وبؤبؤ عينيه وبسمة شفتيه... كانت هذه البعثة اللحظة التي انتظرها الأزل ليناولها إلى الأبد... فإذا كان الكون المنظور كله صورة واحدة فقط من صور الوجود... وانعكاساً لجانب واحد من جوانب الحقيقة المطلقة.. وعالماً واحداً من عوالم الخلق؛ فإن البعثة المحمدية التي حملت الحق المطلق لم تكن بهذا المقياس أمراً عالمياً فقط... أو أرضياً فقط.. أو كونياً فقط؛ بل طوت بين جناحيها الأرض والكون المنظور والعالم المشهود وغير المشهود. ذلك لأننا إن أدركنا أن البعثة المحمية كانت تعكس الحقيقة الإلهية الأزلية وتنطق بها وتحملها، وقلنا أن شموليتها وسعتها تتجاوز الأرض والكون، فإننا لا نقول شططاً. لذا العجب من أمر المسلم الغافل الذي يترك عوالم الشمس والخلود هذه لاهثاً وراء أفكار دنيوية أرضية محدودة المحتوى وقصيرة العمر.. محرومة من العمق والأصالة، تسقط كأوراق الخريف في أول هبة ريح، غافلة عن الحقيقة الإلهية العظمى، مقطوعة الصلة عن روح الإنسان وقلبه، وعن أشواقه ووجده، تنتهي مع الإنسان على أبواب القبر، ولا ترافقه في رحلته الأبدية، ثم تثقل كاهله يوم القيامة. والقول بأن أيام الغفلة تلك بدأت بالانتهاء، وشجرة الإيمان عاد لها رونقها واخضرارها، وبدأ نسغه يسري في أوصال تلك الشجرة... لقد صحا المسلمون، وصحا الأمل بعودتهم إلى دينهم الحق من جديد.
في هذه الصحوة الإسلامية المباركة كم يحتاج المسلم إلى معرفة نبيه ليتعلم منه فيجد إيمانه ويلهب مشاعره، ويعرف بعض أسرار هذه البعثة المحمدية ومداها وشمولها وعمقها والطريق التي اختطتها وحكمة يد القدرة فيها... من هنا يأتي هذا الكتاب الذي لا يتناولا لسيرة كسرد أحداث وذكر تواريخ، بل هو يتناولها من ناحية فقهها وحكمتها ومعانيها وأسرارها. وهو إلى هذا، كتاب هام يسهم في تغذية الصحوة وفي إنارة الطريق أمامها والتحذير من مفاوزها ومخاطرها. لذا فهو كتاب موجه لكل مسلم أراد السير على هدي سيرة نبيه وعلى هدي سنته. جاعلاً منها مرشده وسائقه ودليله إلى الدين الحق، والحياة الإسلامية الحقة.
كتاب في السيرة النبوية، يُسلط الأضواء على شخصية الرسول السامية، ويُقدّمها كمُنقذ للبشرية، والحل الأوحد لجميع المشاكل المُستعصية، والأمراض الاجتماعية الغير قابلة للشفاء، ويُظهر هذه الشخصية العظيمة بما هي أهل له. ويعرض لأحداث السيرة وخطابات الرسول صلى الله عليه وسلم، ومما يميز الكتاب أنه فلسف السيرة وأغناها بقراءة جديدة معاصرة غير مسبوقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".