اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت أعداد كبيرة من الفرس الساسانيين قد فرت من المعارك السابقة، وعادت إلى حمل السلاح مرة أخرى. انضم الناجون من معركة ذات السلاسل إلى قارن بن قاريونس وقاتلوا في معركة نهر الدم، ثم انضم الناجون من معركة نهر الدم إلى أندرزاغار واتجهوا نحو الولجة. واجه المسلمون الجيشان باستراتيجية واحدة وتكتيك واحد:
وقد كان أمر خالد ضرار بن الأزور في ليلة المعركة أن يأخذ جزء من خيالة المسلمين ويلتف حول الهضبة من ميمنة وميسرة الجيش الفارسي في مسافة طويلة في طريق كان يعرفه العرب غير المسلمين ضد الفرس فلم يكن أندرزاغر يتوقع هذه الخطة فأطبق المسلمين الكماشة. أعطى خالد توجيهاته إلى سويد بن مقرن لمراقبة وحراسة المعابر التي قد يعبر منها الفرس ويهاجموا من الشمال والشرق، وتنبيهه في حالة وجود قوات جديدة للعدو في تلك الاتجاهات.