اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1852 شارك كل من البهاء وصبح أزل في انتفاضة ضد شاه إيران. وقيل أنه وبعض البابيين حاولوا اغتيال الشاه فقرر نفيهم وقد نفي صبح أزل وأخوه حسين علي النوري المعروف ببهاء الله إلى بغداد .
ونتيجة ضغوط من الحكومة الإيرانية، نفي كل من صبح ازل و بهاء الله بعد ذلك مرة أخرى إلى إسطنبول وبعدها إلى مدينة أدرنة في القسم الأوروبي من تركيا، وفي أدرنة حدث الخلاف بين صبح الازل و البهاء. أثناء وجود الأخوين في أدرنة زاد الخلاف بينهما وكان كل منهما يصر على الزعامة الدينية للحركة البابية، وانتهى هذا الخلاف بدعوة بهاء الله العلنية في 1866 بأنه هو الذي بشر الباب بقدومه بكنية "من يظهره الله" وموعود الظهورات التي سبقته، فرد عليه صبح ازل بانه هو الموعود وانه هو الذي بشر به الباب صراحةً وحدثت المناوشات الطاحنة بين الفريقين مما دفع الحكومة العثمانية إلى نفي صبح أزل مع أتباعه إلى جزيرة قبرص ونفي بهاء الله وأتباعه إلى سجن عكا.
وفي تلك الفترة انقسم البابيين إلى ثلاثة فرق
((وتعتبر الأزلية نفسها البابية في الوقت الحاضر، وأن اغلب البابيين يتبعون صبح الازل))