التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله الرابطي |
| قسم: | طب الأسنان وصحة الفم والأسنان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9772580519 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 350,860 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتزايد الاهتمام باللغة باللغة العربية في بلادنا يوماً بعد يوم ولا شك أنه في الغد القريب ستستعيد اللغة العربية هيبتها التي طالما امتهنت و أذلت من ابنائها وغير ابنائها ولا ريب في أن اذلال لغة اي أمة من الأمم هو اذلال ثقافي و فكري للأمة نفسها، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود ابناء الأمة رجالاً ونساءاً طلاباً وطالبات علماء ومثقفين مفكرين وسياسيين في سبيل جعل لغة العروبة تحتل مكانتها اللائقة التي اعترف المجتمع الدولي بها لغة عمل في منظمة الامم المتحده ومؤسساتها في انحاء العالم لأنها لغة أمة ذات حضارة عريقة استوعبت فيما مضي علوم الأمم الاخري و صهرتها في بوتقتها الفكرية و اللغوية فكانت لغة العلوم الآداب ولغة الفكر والكتابة والمخاطبة.
إن الفضل في التقدم العلمي الذي تنعم فيه اوروبا اليوم يرجع في واقعه الي الصحوة العلمية في الترجمة التي عاشتها في القرون الوسطي، فقد كان المرجع الوحيد للعلوم الطبية والعلمية والاجتماعية هو الكتب المترجمة عن ابن سينا وابن الهيثم والفارابي وابن خلدون وغيرهم من عمالقة العرب ولم ينكر الاوروبيون ذلك بل يسجل تاريخهم ما ترجموه عن حضارة الفراعنه والعرب والإغريق وهذا يشهد بأن اللغة العربية كانت مطوعة للعلم والتدريس والتأليف وانها قادرة علي التعبير عن متطلبات الحياة وما يستجد من علوم وان غيرها ليس بأدق منها، ولا أقدر علي التعبير ولكن ما اصاب الامة من مصائب وجمود بدأ مع عصر الاستعمار التركي ثم البريطاني والفرنسي عاق اللغة من النمو والتطور وأبعدها عن العلم والحضارة ولكن عندما أحس العرب بأن حياتهم لابد أن تتغير وأن جمودهم لابد أن تدب فيه الحياة اندفع الرواد من اللغويين والادباء والعلماء في إنماء اللغة وتطويرها حتي أن مدرسة القصر العيني في القاهرة والجامعة الامريكية في بيروت درستا الطب بالعربية اول انشائهما ولو تصفحنا الكتب التي ألفت او تُرجمت يوم كان الطب يدرس فيها باللغة العربية لوجدناها كتباً مُمتازة لا تقل جودة عن أمثالها من كتب الغرب في ذلك الحين سواء في الطبع او حسن التعبير او براعة الإيضاح لكن هذين المعهدين تنكرا فيما بعد للغة العربية وسادت لغة المستعمر وفرضت علي ابناء الأمة فرضاً أذ رأي الاجنبي انه في خنق اللغة مجالاً لعرقلة تقدم الأمة العربية وبالرغم من المقاومة العنيفة التي قابلها ألا انه كان بين المواطنين صنائع سبقوا الاجنبي فيما يتطلع إليه فتفننوا في أساليب التلمق له اكتساباً لمرضاته ورجال تأثروا بحملات المستعمر الظالمة يشككون في قدرة اللغة العربية علي استيعاب الحضارة الجديدة وغاب عنهم ما قاله الحاكم الفرنسي لجيشه الزاحف إلي الجزائر "علموا لغتنا وإنشروها حتي نحكم الجزائر فأذا حكمت لغتنا الجزائر، فقد حكمناها حقيقة"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".