التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جبران خليل جبران |
| قسم: | معاجم المُعرَب والدّخيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتابنا للنشر السلسلة: المجموعة الكاملة لمؤلفات جبران خليل جبران |
| ردمك ISBN: | 9789953505169 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 328 |
| ترتيب الشهرة: | 372,184 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المجموعة الكاملة لمؤلفات جبران خليل جبران - المعربة والمؤلف لـ 159 كتب أخرى.
جبران خليل جبران (10 أبريل 1883 – 6 يناير 1931 م) شاعر وكاتب ورسام لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان زمن متصرفية جبل لبنان، في سوريا العثمانية ونشأ فقيرًا، كانت والدته كاميلا في الثلاثين من عمرها عندما وُلد وكان والده خليل هو زوجها الثالث. ولم يتلق التعليم الرسمي خلال شبابه في متصرفية جبل لبنان. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية، والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، امتاز أسلوبه بالرومانسية ويعتبر من رموز ذروة وازدهار عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخاصة في الشعر النثري.
كان جبران عضوًا في رابطة القلم في نيويورك، المعروفة حينها “بشعراء المهجر” جنبًا إلى جنب مؤلفيين لبنانيين مثل الأمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. اشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر في 1923، وهو مثال مبكر على "الخيال الملهم" بما في ذلك سلسلة من المقالات الفلسفية المكتوبة في النثر الشعري باللغة الإنجليزية، وحصل الكتاب على مبيعات جيدة على الرغم من الاستقبال الناقد والرائع. عرف أيضاً بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي، وقد ترجم كتاب النبي إلى ما يصل إلى 110 لغة منها الصينية.
توفي جبران في نيويورك في 10 أبريل 1931، عن عمر ناهز 48 عاماً، بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان، وتحققت أمنيته في 1932، حيث نقل رفاته إليها، ودفن هناك فيما يُعرَف الآن باسم "متحف جبران".
حياته
ولد جبران لعائلة مسيحية مارونية، كان والده يعمل كبائع في صيدلية، حتى فقد عمله لكثرة الديون المتراكمة عليه وأنشغاله بلعب القمار، وكانت والدته هي "كاميليا رحمة" التي أنجبته وعمرها 30 عاماً، لم يتلقى جبران التعليم الرسمي، وكان يتعلم العربية والكتاب المقدس من كاهن القرية.
في عام 1891 تم إلقاء القبض على والده وسجنه بتهمة الفساد المالي وتمت مصادرة جميع ممتلكاته، أما عائلته التي بقيت مشردة عاشت فترة من الوقت في منزل أحد اقاربهم، وبسبب تصرفات الوالد غير المسؤولة ابتعدت العائلة عنه، حتى بعد خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات إلا أن العائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة في 25 حزيران/يونيو 1895.
سكنت عائلة جبران في بوسطن. بالخطأ تم تسجيل اسمه في المدرسة خليل جبران. هناك، بدأت أمه العمل خياطة متجولة، كما فتح أخوه بطرس متجراً صغيراً، أما جبران فبدأ بالذهاب للمدرسة في 30 سبتمبر 1895. وضع جبران في صف خاص بالمهاجرين للتركيز على تعليمهم الإنجليزية، وفي نفس الوقت بدأ جبران بارتياد مدرسة فنون القريبة حيث نمّت مواهبه الفنية، وتعرف جبران على فريد هولاند داي المصور الفوتوغرافي الذي شجع جبران ودعمه في مساعيه الإبداعية، بدأ جبران بتزيين الكتب ورسم الصور الشخصية، في النهاية بدأ داي بتقديم جبران إلى أًصدقائه في عام 1898 تم استخدام إحدى رسماته كغلاف لأحد الكتب، وعندما لاحظت والدته أنه بدأ ينجذب إلى الثقافة الغربية قرروا إرساله إلى لبنان حيث سيكون بإمكانه أن يتعلم عن تراثه الشرقي.
في 1898 عند سن الخامسة عشر، عاد جبران إلى بيروت ودرس في مدرسة إعدادية مارونية ومعهد تعليم عال يدعى الحكمة. بدأ مجلة أدبية طلابية مع زميل دراسة، ثم انتخب شاعر الكلية، كان يقضي العطلة الصيفية في بلدته بشرّي ولكنه نفر من والده الذي تجاهل مواهبه. وجد جبران عزاءه في الطبيعة، وصداقة أستاذ طفولته سليم الظاهر. ومن علاقة الحب بينه وبين سلمى كرامة التي استوحى منها قصته (الأجنحة المتكسرة) بعد عشر سنوات. بقي في بيروت سنوات عدة قبل أن يعود إلى بوسطن في 10 مايو 1902، وقبل عودته بأسبوعين توفيت شقيقته سلطانة بالسل في سن الرابعة عشرة. وفي العام التالي توفي بطرس بنفس المرض وتوفيت أمه بسبب السرطان. وأما شقيقته ماريانا فقد عملت في متجر للخياطة.
عرف عن جبران علاقته العاطفية والفكرية بالكاتبة والأديبة مي زيادة، حيث تعارفا عبر المراسلة ولم يلتقيا أبدًا. بدأت العلاقة بينهما حين راسلته مي عقب اطلاعها على قصته الأجنحة المتكسرة، وأبدت إعجابها بأفكاره وآراءه وناقشته فيها. استمرت علاقتهما زهاء 20 عامًا حتى توفي جبران في العام 1931.
كان جبران فنانًا بارعًا، خاصة في الرسم والألوان المائية، حيث التحق بـ"مدرسة الفنون أكاديمية جوليان"، في باريس خلال الفترة (1908 إلى 1910)، حيث اتبع أسلوب رومانسي على الواقعية الصاعدة وقتها، وأقام جبران معرضه الفني الأول لرسوماته وهو في الواحد والعشرين من عمره في عام 1904 في بوسطن في استوديو دايز (بالإنجليزية: Day"s studio ). وفي هذا المعرض التقى مع إليزابيث هاسكل، وهي مديرة محترمة، حيث استمرت صداقتهما لبقية حياة جبران، وأنفقت هاسكل مبالغ كبيرة لدعم جبران وقامت بتحرير جميع كتاباته الإنجليزية.
ولا تزال طبيعة علاقتهم غامضة، بينما يؤكد بعض كتاب السيرة أنهما كانا عشيقين ولكنهما لم يتزوجا بسبب اعتراض عائلة هاسكل، أنخرط جبران وهاسكل لفترة وجيزة لكن جبران ألغى العلاقة، فلم ينوي أن يتزوجها حيث كان له علاقات مع نساء أخريات. ولاحقاً تزوجت هاسكل من شخص آخر، وأستمرت في دعم جبران ماليًا واستخدمت نفوذها لمتابعه ودعم حياته المهنية وأصبحت محررة له، وعرضته على الصحفية شارلوت تيلر وعلى أستاذة اللغة الفرنسية إميلي ميشيل التي أصبحت من أصدقاءه المقربين.
وفي عام 1908 ذهب جبران لدراسة الفن في باريس لمدة عامين، والتقى فيها شريكه في الدراسة الفنية وصديقه الدائم يوسف حويك، وأصبحت معظم أعماله المنشورة بعد عام 1918 باللغة الإنجليزية، حيث أصدر كتابه الأول في عام 1918 لشركة النشر Alfred A. Knopf بعنوان The Madman "المجنون" الذي يحتوي على مجموعة من الأمثال المكتوبة في خليط بين الشعر والنثر.
الرابطة القلمية
أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن كما يروي إسكندر نجار في كتابه الذي ألّفه عن جبران ويحمل اسم (جبران خليل جبران).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"وتقدم إليه أحد الذين خدموا في المعبد، ضارعاً وقال: "علمنا يا معلم أن تكون كلماتنا مثل كلماتك، غناء للناس وطيباً عابقاً". أجابه المصطفى قائلاً: "سوى تسمو على كلماتك، ولكن طريقك ستظل نغماً وأرجاً: نغماً للمحبين وكل من هم أحباء على السواء، وأرجاً لأولئك الذين يودون الحياة في بستان. "بيد أنك ستمسو على كلماتك إلى ذروة يتناثر فوقها غبار النجوم وستفتح يديك حتى تمتلئا، وعند ذاك ستضطجع وتغفو كما يغفو الفرخ في عش أبيض، وتحلم بالغد كما تحلم البنفسجة البيضاء بالربيع".
أجل! وستغوص إلى أعمق من كلماتك: ستنشد ينابيع الجداول التائهة، وستكون كهفاً مخبأ يردد أصداء الأصوات الخافتة التي تتعالى في الأعماق، وأنت لا تسمعها الآن. "ستغوص إلى أعمق كلماتك، إلى أعمق من كل الأصوات، إلى قلب الأرض، وهناك ستكون وحيداً "معه" مع ذاك الذي يسير على المجرّة".
وبعد برهة سأله أحد التلامذة قائلاً: "حدثنا أيها المعلم، عن الكون ما هو؟". نظر المصطفى إليه ملياً، وشعر بإنعطاف حبّ نحوه، ثم وقف، ومشى بضع خطوات بعيداً عنهم، ثم عاد وقال: "هنا في هذه الحديقة يرقد أبي وأمي، دفنتها أيدي أحياء.
وفي هذه الحديقة ترقد مدفونة بذور الأمس، جاءت بها إلى هناك أجنحة الريح، وسيدفن أبواي هنا ألف مرة، وألف مرة ستدفن البذور هنا، ولذلك سوف نأتي أنا وأنتم وهذه الأزهار معاً لألف سنة في هذه الحديقة، كما نحن الآن، ولسوف "نكون" نحب الحياة، ونحلم بالمدى، ونتسامى نحو الشمس، "غير أن الكينونة" الآن إنما هي تكون حكيماً، لا غريباً على ذلك، مع المجنون أن تكون قوياً ولكن لا لشيء على الضعيف، وأن تلعب مع الأطفال، لا كوالد بل كرفيق يود أن يتعلم ألعابهم. "وهي أن تكون بسيطاً وديّاً مع الطاعنين في السن من الرجال والنساء، وتجلس معهم في ظلّ السنديانة العتيقة، وإن كنت لا تزال تمشي مع الربيع". هي أن تسعى وراء شاعر وإن كان يعيش وراء سبعة أنهر، وتهدأ في حضوره، لا تريد شيئاً، ولا ترتاب في شيء، ولا تنبس شفتاك بسؤال، "هي أن تعرف أن القديس والخاطئ أخوان توأمان، أبوهما "الملك الغفور" وأن أحدهما ولد قبل الآخر بلحظة فقط، ولذا نحن ننظر إليه على أنه أمير متوّجٌ... "هي أن تنبع الجمال حتى وإن قادك إلى حافة الهاوية، وهو، وإن كان مجنحاً وأنت بلا أجنحة، وأن مرّفوق الهاوية، عليك أن تتبعه، لأنه حيث لا جمال، لا شيء هناك... "هي ان تكون سلبياً، مخدوعاً، مخيّباً، أجل ومضلَّلاً، وقع في الفخ ومع ذلك كله تنظر من علياء ذاتك الرهبة إلى ما هو دونك، وتبتسم عارفاً أن ثمة ربيعاً لا بد أن يأتي إلى كرمك ليرقص في أوراقه، وخريفاً لينضج عناقيده... عارفاً أنه لو ظلّ لديك شباك واحد منفتح على الشرق، لن يفرغ منزلك أبداً".
وهكذا يمضي جبران في استلهاماته ناسجاً عالماً من المعاني والعبارات التي تحاول أن تسمو بالنفس الإنسانية إلى أرقى الأحوال. وهو لم يخطئ إذ جعل هذه الإستلهامات وغيرها تحت عنوان "النبي"، وكما هو جبران في حالاته الوجدانية في كتابه النبي، فهو كذلك في جميع أعماله الكاملة الذي ذخر بها هذا الكتاب والذي حفل أيضاً لكل ما لدى جبران من رسومات. فالكتاب موجه إلى عشاق جبران وإلى كل نفس إنسانية تطمح إلى الإرتقاء والسمو.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".