التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جاسم الدرويش |
| قسم: | دراسة المدن [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | تموز للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: تاريخ المدن الأندلسية |
| ردمك ISBN: | 9789933578701 |
| تاريخ الإصدار: | 04 يونيو 2018 |
| الصفحات: | 350 |
| ترتيب الشهرة: | 241,264 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بدأت قصة العرب المسلمين مع أسبانيا منذ سنة 92هـ/ 711م واستمر نفوذهم الفعلي فيها حتى سنة 897هـ / 1491م، وكان مصطلح الاندلس يطلق على تلك البلاد حيث كانت سلطتهم، وخلال تلك المدة خضعت معظم المدن الاسبانية إلى نفوذ المسلمين، وأسهم المسلمون في تطويرها وتوسيعها وأعمارها، فازدهرت الحياة فيها بمختلف جوانبها السياسية والإجتماعية والإقتصادية والفكرية.
وقد ولع الأمراء الأمويون بالأندلس بالبناء وأكثروا منه، وهو ما جعل المدن الأسبانية القديمة تتوسع إلى أضعاف مساحتها بعد الفتح الإسلامي، ولو أخذنا قرطبة مثلاً نرى أنها كانت قبل الفتح مدينة صغيرة، وما أن اتخذت مركزاً للولاة حتى بنيت القصور والمساجد والجسور واتسعت احياؤها حتى ((أن دَوْر قرطبة كلها ثلاثة وثلاثون ألف ذراع، وعدد أبوابها سبعة، وعدد أبراجها المنتظمة بدَوْر السور من جوانبها الأربعة مائتان واثنان وسبعة أبراج، وعدد أرياضها المحيطة من جميع نواحيها عشرون ربضاً، ويدور بجميع هذه الأرياض الخندق المشهور لم تقدر على مثله أمة من الأمم، وهو المحيط بجميع أرباض قرطبة ومساكنها، وذَرْع دَوْره من جهاته الأربعة ثلاثة وعشرون ميلاً)).
ويكفي للتدليل على ولع الأمراء الأندلسيون بالبناء هو ما نُقِل عن الخليفة الناصر لدين الله (300- 350هـ / 912- 961م) عندما كان يبني مدينة الزهراء ودخل عليه القاضي المنذر بن سعيد البلوطي فوجده منهمكاً فوعظه، فأجابه الخليفة قائلاً: "همم الملوك إذا أرادوا ذكرها... من بعدهم فبألسن البنيان"... "أوَ ما ترى الهرمين قد بقيا وكم... ملك محاه حوادث الأزمان"... "إن البناء إذا تعاظم شأنه... أضحى يدل على عظيم الشأن"...
والحقيقة أن مع كل مدينة من مدن الأندلس قصة تبدأ بالفتح وتنتهي بالسقوط، وتشمل مختلف نواحي الحياة، وحاولنا أن نتناول فيها الجغرافية التاريخية لكل مدينة بما في ذلك خطط المدينة وطبغرافيتها وآثارها، ثم التاريخ السياسي لها وما صاحب ذلك من أحداث تعرضت له المدينة مدة خضوعها للمسلمين إلى سقوطها بيد النصارى، ثم حياتها الفكرية وأشهر شخصياتها وإسهاماتهم في العلوم المختلفة.
وبعون الله تعالى فإن هذا الكتاب هو سلسلة من الأبحاث عن المدن الأندلسية، شملت الأولى مدن لاردة وبيّاسة واستورقة، وكانت الحلقة الثانية عن مدينة برشلونة فقط، فيما ضمت السلسلة الثالثة التي بين أيدينا سبعة مدن، وهي تطيلة وسمورة وطركونة وقلعة رياح ولشبونة ولورقة ومدينة سالم، وستكون لنا إن شاء الله تعالى دراسات أخرى عن المدن الأندلسية إن كان في العمر بقية، ومن الله العون والسداد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".