التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | ستيفان زفايج |
| قسم: | دكتاتورية سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفرات للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 13 مارس 2013 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 518,049 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اشتهر الكاتب النموسي ستيفان زفايغ (مواليد فيينا في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 1881) أكثر ما اشتهر كروائي، (واسمه بحسب النطق الألماني شتيفان تسفايغ)، كان شاعراً وكاتب قصة قصيرة ومؤلفاً مسرحياً وكاتب سير ومترجماً، لكن إبداعه الروائي هو الذي انتشر في العالم عبر الترجمات إلى لغات مختلفة، ومنها العربية وقد تُرجم إليها العديد من رواياته، وتضاعف رواجها بعد إقتباس معظمها في الأفلام السينمائية العالمية والعربية أيضاً، ومنها "رسالة من سيدة مجهولة"، ينتمي أدبه إلى النيو - رومانتيكية، وكان مذهباً رائجاً في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين.
وفي عام 1933 وصل النازيون إلى السلطة بإنتخاب ديمقراطي، لكنهم ما لبثوا أن حوّلوا ألمانيا إلى دكتاتورية، تنافس الستالينية في عنفها وبشاعتها، وأدرك زفايغ الخظر وأراد أن يطلق صرخة التحذير، لكنه يعرف تماماً أن الدكتاتورية لا تطيق الصرخات ولا تحبّذ سوى هتافات التأييد، بل هي لا تتساهل حتى مع الصرخة الأولى، وتظهر ردة الفعل في كمّ الأفواه، يليها إستئصال الأفواه وأصحابها.
لذلك لجأ إلى التاريخ، وألبس رأيه ثوباً من الماضي البعيد، وترك للقراء أمر إستكشاف التشابه الكبير بين دكتاتورية الأمس وطغيان اليوم، عام 1936 نشر ستيفان رفايغ كتابه هذا، واختار له حقبة زمنية ترجع أربعة قرون إلى الوراء، الشخصية الرئيسية: جان كالفن أحد أعمدة البروتستانتية، من حيث الأسلوب، صاغ الوقائع التاريخية بسرد مشوّق، وكان قد تمرّس في كتابة السير الذاتية بعرض أقرب إلى فن الرواية، وهو صاحب باع في هذا المجال، ومن حيث المضمون، وضع الحاضر الخاضع للدكتاتورية على خشبة مسرح التاريخ في مرحلة دكتاتورية مشابهة.
جاء جان كالفن إلى جنيف من فرنسا هربا من محاكم التفتيش الكاثوليكية، هو المنضم حديثاً إلى المذهب البروتستانتي، وبدأ حياته المهنية قسيساً في كاتدرائية سان بيار في جنيف، وما لبث خلال فترة زمنية قصيرة أن أمسك بزمام الأمور، وأن أضحى الحاكم الأوحد محولاً المجتمع الديمقراطي إلى دكتاتورية لا رأي فيها سوى رأيه، وكل الأصوات أصداء لصوته، والويل لمن يعترض، وكان كاستيليو في البداية من أنصار كالفن، لكنه لم يتحمل الطغيان وقمع الحريات والزيف الكبير، إذ تحوّل دعاة الإصلاح إلى جلادين يتعاملون مع المعترضين بالعنف، ويذيقونهم أشد أنواع العذاب من السجن إلى الحرمان من الحقوق المدنية، بلوغاً إلى الإعدام ومنه الإعدام حرقاً.
عندما أمر كالفن بإحراق المعترض ميغيل سيرفيت وأشعلت النيران في جسده وهو على قيد الحياة، تمزق كاستيليو غيظاً وبدأت المعركة بينه وبين كالفن، ولم تكن مجرد معركة بين شخصيتين، بل بين تيارين ومنهجين: بين القمع والحرية، بين العنف والحوار، بين التعصب والتسامح، بين الدكتاتورية والديمقراطية.
وفي النهاية انتصرت الدكتاتورية، لأن المعارض الفرد لا يقوى على دحرها وحده، حتى لو كان منطقه من الذهب، وهذه معاناة ستيفان زفايغ أيضاً.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".