التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ستيفان زفايج |
| قسم: | التأريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 371 |
| حجم الملف: | 7.04 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 15 مايو 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 19,829 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ساعات القدر في تاريخ البشرية والمؤلف لـ 73 كتب أخرى.
ستيفان زفايج (1881-1942) هو كاتب نمساوي من أصل يهودي. أديب نمساوي مرموق ومن أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن الفائت وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة المشاهير من الأدباء أمثال: تولستوي، وديستوفسكي وبلزاك ورومان رولان فيتناول الشخصية بحيادية ويكشف حقيقتها كما هي دون رتوش وفي الوقت نفسه يميط اللثام عن حقائق مجهولة أو معروفة على نطاق ضيق في حياة هؤلاء المشاهير الذين ذاع صيتهم.
كتب ستيفان تسفايغ العديد من المسرحيات والروايات والمقالات. صدر له عمله الذي تناول فيه سيرته الذاتية "عالم الأمس" بعد انتحاره. حصل على الجنسية البريطانية بعد تولي النازيين للسلطة في ألمانيا. عاش متنقلا في أمريكا الجنوبية منذ العام 1940.
من رواياته المعروفة نذكر: 24 ساعة في حياة امرأة، وحذار من الشفقة, بناة العالم.
قرر ستيفان التخلص من الحياة وهو يشهد انهيار السلم العالمي وويلات الحرب العالمية الثانية فشعر بخيبة شديدة وتوترت أعصابه المرهفة فأقدم على فعلته دون وجل ولم ينس أن يشكر حكومة البرازيل حيث انتحر على حسن الضيافة والرعاية علماً أن الراحل كان قد حصل على الجنسية البريطانية قبل أنتحاره بمدة وجيزة.
في يوم 21 فبراير عام 1942 جلس في بيته الفخم يودع معارفه بريدياً ويشرح لهم أسباب انتحاره وكتب يومذاك 192 رسالة وداع بما في ذلك رسالة إلى زوجته الأولى وبعد ذلك دخل شتيفان تسفايغ وزوجته الثانية إلى غرفة النوم وابتلعا في لحظة واحدة العشرات من الأقراص المنومة وتعانقا بحنان وطال العناق.
وفي اليوم التالي اقتحم خدم المنزل غرفة النوم لتأخرهما بالاستيقاظ المعتاد ليجدوا الأديب وزوجته قد فارقا الحياة في عناق أبدي ودون إثارة ضجة ولم ينس الأديب أن يعطي كلبه المدلل جرعة كبيرة من المنومات فنام بدوره أمام باب غرفة النوم.
ما من فنان يكون خلال الساعات الأربع والعشرين بأسرها من أيام حياته اليومية فناناً بغير انقطاع، وذلك أن كل ما هو جوهري، ودائم يوقف إليه الإنسان توفيقاً، ولا يحدث ذلك إلا في لحظات الوحي الفلائل والنادرة. وكذلك لا يكون التاريخ الذي نعجب فيه بالمشاعر وهو المصدر الأعظم في كل العصور قاطبة، خلاقاً على نحو متواصل بحال من الأحوال. وهنا أيضاً تعد اللحظات التي لا تنسى نادرة، كما تعد كذلك في كل مكان في الفن والحياة.
وفي أغلب الأحيان لا يرتبها الترتيب الزمني، بحكم كونه مؤرخاً، إلا بغير مبالات، وبمثابرة، فقطة إلى جانب نقطة، في تلك السلسلة الهائلة التي تمتد على مدى آلاف السنين، وواقعة إلى جانب واقعة، لأن كل توتر يحتاج إلى زمن للتحضير والإعداد، وكل حدث واقعي يحتاج إلى تطوير.
ويعد الملايين من البشر ضمن إطار شعب من الشعوب، ضروريين دائماً، لكي تنشأ عبقرية من العبقريات. ولا بد دائماً، أن تنسرب الملايين من الساعات في تاريخ العالم هدراً قبل أن تظهر إلى حيز الوجود ساعة تاريخية حقاً، ساعة حاسمة من ساعات البشرية. ولكن إذا نشأت في الفن عبقرية تخطت العصور، فإنها تحدث في ساعة في تاريخ البشرية تنشئ حسماً يمتد على مدى عقود من الزمان وقرون.
ومثلما يحدث في أضيق حيز من الزمان، وما يجري في العادة مسرحياً بعضه إثر بعض، أو بعضه إلى جانب بعض، فإنه يضغط في لحظة واحدة، تحدد كل شيء، وتفصل في كل شيء: كلمة نعم واحدة، أو كلا واحدة، أو لما يئن الأوان... بحقل من هذه الساعة ساعة حاسمة لا رجعة فيها، على مدى مائة جيل، وترسم معالم حياة فرد أو شعب، بل حيرة المصير للبشرية بأسرها، وأمثال هذه الساعات المجمعة هنا تجميعاً مسرحياً، والنزاعة إلى تقرير المصير، والتي ينحشر فيها حسم يتخطى خدود العصر في تاريخ واحد، وفي ساعة وحيدة، وفي كثير من الأحيان في دقيقة واحدة فحسب، نادرة في حياة فرد، ونادرة على مرّ التاريخ.
وفي هذا الكتاب يحاول "ستيفان تسفايج" أن يذكر بعض من أمثال هذه الساعات الحاسمة، وقد أطلق عليها هذا الاسم لأنها تشع بنورها كالنجوم، مضيئة، لا تتبدل، في ليل الغناء والزوال، من عصور وأصقاع شتى. ولم يحاول المؤلف في أي مكان أن يلوم أو يدعم الحقيقة النفسية للأحداث الخارجية والداخلية، باختراعه الخاص، ففي تلك اللحظات المصعدة، حيث تكون تلك الحقيقة قد صيغت مكتملة، لا يحتاج التاريخ إلى بد تتداركه بالعون، ولا يجوز لشاعر أن يحاول أن ينافس التاريخ حينما يستوي حق الاستواء على عرشه، شاعراً ومسرحياً.
إذا نشأت في الفن عبقرية تخطت العصور: فإنها تحدث في ساعة في تاريخ البشرية تنشىء حسماً يمتد على مدى عقود من الزمان وقرون. ومثلما يحدث في أضيق حيز من الزمان, وما يجري, في العادة مسرحياً بعضه إثر بعض, أو بعضه الى جانب بعض, فإنه ينضغط في لحظة واحدة, تحدد كل شيء, وتفصل في كل شيء. كلمة نعم واحدة, أو كلا واحدة, أو لما يئن الأوان, أو فات الأوان, تجعل من هذه الساعة ساعة حاسمة لا رجعة فيها, على مدى مائة جيل, وترسم معالم حياة فرد, أو شعب, بل مسيرة المصير للبشرية بأسرها. وبذلك كان من أهم ما تناوله الكتاب: هرب الى الخلود, فتح القسطنطينية, انبعاث جورج فريدريش هيندل, عبقرية ليلة, دقيقة واترلو في تاريخ العالم, مرثية ماريينباد, اكتشاف إلدورادو, لحظة بطولية, الكلمة الأولى عبر المحيط, الهرب الى الله, الكفاح من أجل القطب الجنوبي, القطار المختوم, شيشرون, ويلسون, تعقيب المحرر.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".