التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد بشير مفتاح الرفادي |
| قسم: | الفلسفة الوضعية المنطقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشأة المعارف السلسلة: الكتب القانونية |
| ردمك ISBN: | 9789770319311 |
| تاريخ الإصدار: | 16 ديسمبر 2012 |
| الصفحات: | 354 |
| ترتيب الشهرة: | 519,791 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اعتمد القضاء الليبي كلياً على البعثات القضائية المصرية، ولكن بعد عودة البعثة القضائية المصرية إلى بلدها في ظروف تقديم استقالة جماعية، أصبح هناك فراغ كبير في الهيئة القضائية الليبية، وحاولت وزارة العدل معالجة الأمر بإصدار قرارات بترقيات استثنائية لسد الفراغ، إلا أن جهاز القضاء ظل مترنحاً؛ لعدم وجود العدد الكافي خاصة من المستشارين وقد لحق ذلك الأمر صدور بعض التشريعات بتشكيل محاكم شعبية، ومحاكم استثنائية مثل محكمة الشعب، والإدعاء الشعبي، وإعطاء قضاة وأعضاء هذه الهيئات مزايا مالية لم تعط لغيرهم في القضاء العادي؛ مما كان له بالغ الأثر في نفسية بعض القضاة وترديهم في الفصل وإضعاف نفوسهم وانحراف بعضهم، وقد زاد من ذلك كله صدور تشريع بإلغاء مهنة المحاماة الحرة، واستبدال المحاماة الشعبية بالمحاماة الحرة، وهذا الإجراء كان له أيضاً بالغ الأثر في وجود القاضي القادر الواثق؛ لأنه كما يقال لا يصبح القاضي مجتهداً إلا في ظل وجود محام مجتهد وبهذا تعثرت مسيرة القضاء في القطر الليبي، كل ذلك في ظل غياب الدستور للبلد، وعدم وجود دائرة دستورية بالمحكمة العليا، وقد ترك كثير من القضاء مناصبهم والإتجاه إلى مهنة المحاماة بعد رفع الحظر عنها، لذا رأيت أن أكتب أن هذا الموضوع؛ لأهميته البالغة ولأتقدم به كبحث للمكتبة القانونية الليبية. وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج المقارن، الذي يعتمد على مقارنة النظم ببعضها، من أجل إيضاح المزايا، والعيوب لذلك فأنه قد تم المقارنة بين السلطة القضائية في النظام الإسلامي، وبين النظم القانونية الأخرى الحديثة في مصر، وليبيا بهدف إظهار العظمة التي يتمتع بها القضاء من جانب، وإظهار بعض ما يتعلق بهذا الجهاز أيضاً من مثالب، وباعتباره سلطة من سلطات الدولة قديماً وحديثاً، وقد جرى تقسيمه إلى الفصول التالية: (الفصل التمهيدي: تعريف القضاء ودليل مشروعيته وشروط تولي القضاء، الفصل الأول: القضاء في الإسلام، الفصل الثاني: الحصانة والإستقلالية، الفصل الثالث: المساءلة، الفصل الرابع: القاضي العادي، الفصل الخامس: القاضي الدستوري).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".