English  

كتاب استقلالية القاضي ما بين الحصانة والمساءلة دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
استقلالية القاضي ما بين الحصانة والمساءلة `دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية`
Qr Code استقلالية القاضي ما بين الحصانة والمساءلة `دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية`

استقلالية القاضي ما بين الحصانة والمساءلة `دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية`

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الفلسفة الوضعية المنطقية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشأة المعارف السلسلة: الكتب القانونية
ردمك ISBN: 9789770319311
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 354
ترتيب الشهرة: 519,791 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

اعتمد القضاء الليبي كلياً على البعثات القضائية المصرية، ولكن بعد عودة البعثة القضائية المصرية إلى بلدها في ظروف تقديم استقالة جماعية، أصبح هناك فراغ كبير في الهيئة القضائية الليبية، وحاولت وزارة العدل معالجة الأمر بإصدار قرارات بترقيات استثنائية لسد الفراغ، إلا أن جهاز القضاء ظل مترنحاً؛ لعدم وجود العدد الكافي خاصة من المستشارين وقد لحق ذلك الأمر صدور بعض التشريعات بتشكيل محاكم شعبية، ومحاكم استثنائية مثل محكمة الشعب، والإدعاء الشعبي، وإعطاء قضاة وأعضاء هذه الهيئات مزايا مالية لم تعط لغيرهم في القضاء العادي؛ مما كان له بالغ الأثر في نفسية بعض القضاة وترديهم في الفصل وإضعاف نفوسهم وانحراف بعضهم، وقد زاد من ذلك كله صدور تشريع بإلغاء مهنة المحاماة الحرة، واستبدال المحاماة الشعبية بالمحاماة الحرة، وهذا الإجراء كان له أيضاً بالغ الأثر في وجود القاضي القادر الواثق؛ لأنه كما يقال لا يصبح القاضي مجتهداً إلا في ظل وجود محام مجتهد وبهذا تعثرت مسيرة القضاء في القطر الليبي، كل ذلك في ظل غياب الدستور للبلد، وعدم وجود دائرة دستورية بالمحكمة العليا، وقد ترك كثير من القضاء مناصبهم والإتجاه إلى مهنة المحاماة بعد رفع الحظر عنها، لذا رأيت أن أكتب أن هذا الموضوع؛ لأهميته البالغة ولأتقدم به كبحث للمكتبة القانونية الليبية. وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج المقارن، الذي يعتمد على مقارنة النظم ببعضها، من أجل إيضاح المزايا، والعيوب لذلك فأنه قد تم المقارنة بين السلطة القضائية في النظام الإسلامي، وبين النظم القانونية الأخرى الحديثة في مصر، وليبيا بهدف إظهار العظمة التي يتمتع بها القضاء من جانب، وإظهار بعض ما يتعلق بهذا الجهاز أيضاً من مثالب، وباعتباره سلطة من سلطات الدولة قديماً وحديثاً، وقد جرى تقسيمه إلى الفصول التالية: (الفصل التمهيدي: تعريف القضاء ودليل مشروعيته وشروط تولي القضاء، الفصل الأول: القضاء في الإسلام، الفصل الثاني: الحصانة والإستقلالية، الفصل الثالث: المساءلة، الفصل الرابع: القاضي العادي، الفصل الخامس: القاضي الدستوري).

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "استقلالية القاضي ما بين الحصانة والمساءلة `دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية`"

اقتباسات كتاب "استقلالية القاضي ما بين الحصانة والمساءلة `دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية`"

كتب أخرى مثل "استقلالية القاضي ما بين الحصانة والمساءلة `دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية`"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا