التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رياض عصمت |
| قسم: | الأدب المسرحي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 1592396304 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 431 |
| ترتيب الشهرة: | 448,725 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رؤى في المسرح العالمي والعربي والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
د.
رياض عصمت قاص ومؤلف وناقد ومخرج مسرحي سوري ولد عام 1947 في دمشق ودرس في مدارسها وجامعتها، حيث نال بكالوريوس في الأدب الإنجليزي 1968.
شغل خلال مسيرته الابداعية عدداً من المناصب ، منها عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية، ومعاوناً لوزير الثقافة، ومديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون،و سفيراً لبلاده، وأخيراً وزيراً للثقافة بين 3/ 10/ 2010 و 23/ 6/ 2012.
رياض عصمت متزوج من عزة قنباز، ولهما ابنة وصبيان> ألّف رياض عصمت 33 كتاباً بين مسرحيات وقصص ونقد.
أشهر مسرحياته: "لعبة الحب والثورة"، "الحداد يليق بأنتيغون"، "السندباد"، "ليالي شهريار"، "عبلة وعنتر"، "جمهورية الموز"، "بحثاً عن زنوبيا" و"ماتا هاري".
أشهر كتبه النقدية: "بقعة ضوء"، "شيطان المسرح"، "البطل التراجيدي في المسرح العالمي"، "الصوت والصدى: دراسة في القصة السورية الحديثة"، "نجيب محفوظ: ما وراء الواقعية"، "المسرح العربي: حلم أم علم"، "ذكريات السينما"، "رؤى في المسرح العالمي والعربي"، إضافة إلى كتابين مترجمين هما: "سينما الغرب الأمريكي" و"التمثيل السينمائي".
أشهر مجموعاته القصصية: "غابة الخنازير البرية"، "الثلج الأسود"، "شمس الليل" و"ليلة شاب الغراب"، فضلاً عن قصة الأطفال "حكايات ذلك الصيف".
نشر رياض عصمت مئات المقالات في مجلات وصحف سورية وعربية وأجنبية، خاصة في مجلة "الجيل" الشهرية.
كما كتب طيلة ثلاث سنوات مقالاً أسبوعياً لمجلة "المجلة" حتى توقفها عن الصدور.
فاز رياض عصمت بالجائزة الأولى في المسابقة التي نظمتها إذاعة صوت ألمانيا عام 1993 عن قصته واحة لا تحب العصافير، التي حولت مرتين إلى تمثيلية إذاعية في ألمانيا، ومرة في إذاعة صوت العرب في القاهرة.[2].
كتب رياض عصمت السيناريو الحوار لعدد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية، أشهرها: "المجهول" المقتبس عن أغاثا كريستي من بطولة نادين وطلحت حمدي، و"قصص الغموض" بطولة غسان مسعود، وكلاهما من إخراج محمد الشيخ نجيب، "تاج من شوك" المستلهم من شكسبير (1997) من إخراج شوقي الماجري، و"هولاكو" (2002) من إخراج باسل الخطيب، وكلاهما من بطولة أيمن زيدان وجيانا عيد ونورمان أسعد، وفاز "هولاكو" بالجائزة الذهبية لأفضل مسلسل تاريخي في مهرجان "اتحاد الإذاعات العربية" في تونس عام 2003.
كتاب في تاريخ المسرح العالمي والعربي، ووقفات مع أهم الأعمال المسرحية الشهيرة. قسم المؤلف كتابه إلى عناوين بارزة، صدرها بمقدمات تحدث فيها عن أهمية المسرح، والدراما، وعن العولمة في المسرح، وعن عمل الدراماتورج على نص كلاسيكي.
وتحت عنوان "محاضرات في التجريب" توقف عند التجريب في المسرح العربي، والتيارات التجريبية فيه، وملامح المشهد التجريبي، والتحديات التي تواجه المسرح اليوم. وفي موضوع عنوانه "ممارسون محترفون" تناول أعمال كل من ستانسلافسكي ولورنس أوليفييه، وجو تشيكن، وأودين، وغير ذلك.
وتحت عنوان "من أعمدة التأليف المسرحي" درس شكسبير، وابسن، ويوجين، أونيل، وتنيسي وليامز، وآرثر ميلر، وفرانك فيديكند، وبرشت، وبيكيت، وهارولد بينتر.
وعند بحدث "ميدعون من المسرح العربي" درس المسرح الغنائي، والمسرح السوري الحديث، ومسرح توفيق الحكيم، ومسارح وليد إخلاصي، وسعد الله ونوس، وألفريد فرج، وممدوج عدوان. وختم ببحث عنوانه "عروض عالمية وعربية" نقد فيه عدداً من العروض المسرحية العالمية والعربية.
ليس هذا العمل مجرد كتاب أكاديمي آخر عن المسرح، ولكنه رحلة في النقد المسرحي من وجهة نظر الممارسة الإبداعية لذلك، فإن له قيمة كبيرة للأكاديميين والطلاب في كل مكان.
يعزى هذا جزئياً إلى كونه كتاباً لم يؤلفه منظراً، وإنما ممارسة عملي للمسرح عبر أربعة عقود، كمؤلف، وناقد، ومدرب تمثيل، ومخرج مسرحي.
لا ينوي الكتاب نقل قارئه في عوالم الزمان والمكان فحسب، ولكن أيضاً عبر الأنماط المسرحية والتجديدات، سواء في المسرح الرسمي أو المختبرات الطليعية.
يغطي الكتاب المسرحين العالمي والعربي معاً على المستوى نفسه عبر اختيار انتقائي، مستهدفاً استثارة اهتمام القراء مهما كان مستواهم من التعليم.
إن "رؤى" كتاب ذو رؤيا، فهو ينبع من الماضي، ويحتفي بالحاضر، واضعاً نصب عينيه مستقبل المسرح في الألفية الثالثة.
يعود سبب ذلك إلى أن مؤلفه ذاته التقى شخصياً ببعض أقطاب المسرح في العالم -أمثال تشكين، ميلر، باربا- وذلك عبر رحلاته العديدة كمشارك في مهرجانات ومؤتمرات عديدة.
ولا بد أن يشعر المرء أنه إنما يعكس التجارب التي استقاها من أولئك المشاهير الكبار، وذلك كمؤلف، ومخرج، وأستاذ وناقد مع "مسرح دمشق القومي" و"المعهد العالي للفنون المسرحية"، حيث قدم أكثر من مسرحية لشكسبير وتنيسي وليامز بشكل خاص. إننا على ثقة أن هذا الكتاب سيزود قارئه بمتعة قراءة فريدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".