التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | رياض عصمت |
| قسم: | أدب مسرحي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 334 |
| حجم الملف: | 4.22 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 10 أكتوبر 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 116,932 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب المسرح في بريطانيا .
المؤلف كتاب المسرح في بريطانيا والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
د.
رياض عصمت قاص ومؤلف وناقد ومخرج مسرحي سوري ولد عام 1947 في دمشق ودرس في مدارسها وجامعتها، حيث نال بكالوريوس في الأدب الإنجليزي 1968.
شغل خلال مسيرته الابداعية عدداً من المناصب ، منها عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية، ومعاوناً لوزير الثقافة، ومديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون،و سفيراً لبلاده، وأخيراً وزيراً للثقافة بين 3/ 10/ 2010 و 23/ 6/ 2012.
رياض عصمت متزوج من عزة قنباز، ولهما ابنة وصبيان> ألّف رياض عصمت 33 كتاباً بين مسرحيات وقصص ونقد.
أشهر مسرحياته: "لعبة الحب والثورة"، "الحداد يليق بأنتيغون"، "السندباد"، "ليالي شهريار"، "عبلة وعنتر"، "جمهورية الموز"، "بحثاً عن زنوبيا" و"ماتا هاري".
أشهر كتبه النقدية: "بقعة ضوء"، "شيطان المسرح"، "البطل التراجيدي في المسرح العالمي"، "الصوت والصدى: دراسة في القصة السورية الحديثة"، "نجيب محفوظ: ما وراء الواقعية"، "المسرح العربي: حلم أم علم"، "ذكريات السينما"، "رؤى في المسرح العالمي والعربي"، إضافة إلى كتابين مترجمين هما: "سينما الغرب الأمريكي" و"التمثيل السينمائي".
أشهر مجموعاته القصصية: "غابة الخنازير البرية"، "الثلج الأسود"، "شمس الليل" و"ليلة شاب الغراب"، فضلاً عن قصة الأطفال "حكايات ذلك الصيف".
نشر رياض عصمت مئات المقالات في مجلات وصحف سورية وعربية وأجنبية، خاصة في مجلة "الجيل" الشهرية.
كما كتب طيلة ثلاث سنوات مقالاً أسبوعياً لمجلة "المجلة" حتى توقفها عن الصدور.
فاز رياض عصمت بالجائزة الأولى في المسابقة التي نظمتها إذاعة صوت ألمانيا عام 1993 عن قصته واحة لا تحب العصافير، التي حولت مرتين إلى تمثيلية إذاعية في ألمانيا، ومرة في إذاعة صوت العرب في القاهرة.[2].
كتب رياض عصمت السيناريو الحوار لعدد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية، أشهرها: "المجهول" المقتبس عن أغاثا كريستي من بطولة نادين وطلحت حمدي، و"قصص الغموض" بطولة غسان مسعود، وكلاهما من إخراج محمد الشيخ نجيب، "تاج من شوك" المستلهم من شكسبير (1997) من إخراج شوقي الماجري، و"هولاكو" (2002) من إخراج باسل الخطيب، وكلاهما من بطولة أيمن زيدان وجيانا عيد ونورمان أسعد، وفاز "هولاكو" بالجائزة الذهبية لأفضل مسلسل تاريخي في مهرجان "اتحاد الإذاعات العربية" في تونس عام 2003.
يؤمّ لندن كل عام مئات الألوف من السياح خصيصاً لارتياد مسارحها، ومشاهدة عروض شكسبير في عقر داره، إضافة إلى الميوزيكالات الاستعراضية الضخمة والمبهرة. تلك حقيقة دعمت مغريات السياحة في العاصمة البريطانية التي تجتذب الملايين، من متاحف هامة إلى معارض زاخرة بأجمل اللوحات الكلاسيكية والحديثة، إلى حدائق ومدن ملاهٍ تتزايد عاماً إثر عام.
أغلب الظن أن لندن استحقت عن جدارة منذ أواسط القرن العشرين لقب »عاصمة المسرح« رغم أن نيويورك وباريس تنافسانها في عدد العروض، وبرلين وموسكو تنافسانها في جودتها. لكن لندن، دون شك، تمتعت بالوفرة والمستوى النوعي العالي معاً، عبر مسارحها الأنيقة العريقة بأبنيتها المزخرفة كدور الأوبرا فيما يطلق عليه» الوست إند «في قلب العاصمة البريطانية، أم عبر مجمعيها المسرحيين الضخمين: »المسرح القومي« و »مركز باربيكان« حيث مقر فرقتيها الكبيرتين في مطلع الثمانينات »الفرقة القومية الملكيّة« و»فرقة شكسبير الملكية«، اللتين تعتبران في طليعة فرق العالم الدرامية، الى جانب »الكوميدي فرانسيز« في باريس و» مسرح تاغانكا «في موسكو.
ولا ننسى أن مدارس التمثيل البريطانية تعدّ الأفضل عالمياً، بحيث تخرج منها عديد من نجوم السينما الأميركية، كما حظي العديد من نجوم المسرح البريطاني بترشيحات الأوسكار أو جوائزه.
لكن السؤال يبقى بعد أن مضى الزمن حثيثاً، وانطوى عهد الإمبراطورية البريطانية التي ما كانت تغيب
عنها الشمس: هل مازالت لندن عاصمة المسرح في العالم؟ وكيف تطورت حركتها المسرحية خلال ربع قرن من الزمن؟
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".