التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رياض عصمت |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات وزارة الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 279 |
| ترتيب الشهرة: | 411,940 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المسرح العربي بين الحلم والعلم والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
د.
رياض عصمت قاص ومؤلف وناقد ومخرج مسرحي سوري ولد عام 1947 في دمشق ودرس في مدارسها وجامعتها، حيث نال بكالوريوس في الأدب الإنجليزي 1968.
شغل خلال مسيرته الابداعية عدداً من المناصب ، منها عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية، ومعاوناً لوزير الثقافة، ومديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون،و سفيراً لبلاده، وأخيراً وزيراً للثقافة بين 3/ 10/ 2010 و 23/ 6/ 2012.
رياض عصمت متزوج من عزة قنباز، ولهما ابنة وصبيان> ألّف رياض عصمت 33 كتاباً بين مسرحيات وقصص ونقد.
أشهر مسرحياته: "لعبة الحب والثورة"، "الحداد يليق بأنتيغون"، "السندباد"، "ليالي شهريار"، "عبلة وعنتر"، "جمهورية الموز"، "بحثاً عن زنوبيا" و"ماتا هاري".
أشهر كتبه النقدية: "بقعة ضوء"، "شيطان المسرح"، "البطل التراجيدي في المسرح العالمي"، "الصوت والصدى: دراسة في القصة السورية الحديثة"، "نجيب محفوظ: ما وراء الواقعية"، "المسرح العربي: حلم أم علم"، "ذكريات السينما"، "رؤى في المسرح العالمي والعربي"، إضافة إلى كتابين مترجمين هما: "سينما الغرب الأمريكي" و"التمثيل السينمائي".
أشهر مجموعاته القصصية: "غابة الخنازير البرية"، "الثلج الأسود"، "شمس الليل" و"ليلة شاب الغراب"، فضلاً عن قصة الأطفال "حكايات ذلك الصيف".
نشر رياض عصمت مئات المقالات في مجلات وصحف سورية وعربية وأجنبية، خاصة في مجلة "الجيل" الشهرية.
كما كتب طيلة ثلاث سنوات مقالاً أسبوعياً لمجلة "المجلة" حتى توقفها عن الصدور.
فاز رياض عصمت بالجائزة الأولى في المسابقة التي نظمتها إذاعة صوت ألمانيا عام 1993 عن قصته واحة لا تحب العصافير، التي حولت مرتين إلى تمثيلية إذاعية في ألمانيا، ومرة في إذاعة صوت العرب في القاهرة.[2].
كتب رياض عصمت السيناريو الحوار لعدد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية، أشهرها: "المجهول" المقتبس عن أغاثا كريستي من بطولة نادين وطلحت حمدي، و"قصص الغموض" بطولة غسان مسعود، وكلاهما من إخراج محمد الشيخ نجيب، "تاج من شوك" المستلهم من شكسبير (1997) من إخراج شوقي الماجري، و"هولاكو" (2002) من إخراج باسل الخطيب، وكلاهما من بطولة أيمن زيدان وجيانا عيد ونورمان أسعد، وفاز "هولاكو" بالجائزة الذهبية لأفضل مسلسل تاريخي في مهرجان "اتحاد الإذاعات العربية" في تونس عام 2003.
المسرح ضرورة في حياة البشر، وميزان دقيق لمدى تقدم أمة من الأمم حضارياً وذوقياً. ولكن هذا ما زال مشوباً بكثير من الأساطير والانطباعات المغلوطة في العالم، والتي تتزايد انتشاراً في الوطن العربي، حيث الجهل بالمسرح هو السائد، والإقبال على التفاهة التي تتشبه به هو المسيطر، وحيث تهتز معظم القيم الفنية وتفقد شرعيتها. وسؤال يطرح نفسه: هل يذوي المسرح العربي الذي لا يجد رواده المثقفون، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى؛ هل يذوي المسرح في العالم وينطفئ مع تقدم التكنولوجيا السمع-بصرية؟ هل تحل التقنية الحديثة محل الطقس الديني والاجتماعي الذي بدأ في أوروبا مع الإغريق، وبدأ في الوطن العربي مع الحكواتي و"ألف ليلة وليلة"، وحكايا الجدات، مع أساطير الموت والانبعاث..؟ كيف تطور المسرح في العالم، وفي الوطن العربي، حتى وصل إلى ما يشبه الطريق المسدود؟ وهل ما شهدته حقبة الثمانينات من انكفاء الجمهور عن متابعة العروض الفنية الراقية، وإقباله على العروض التافهة دليل على موت التراجيديا وتهافت الكوميديا حقاً؟ يحاول الدكتور رياض عصمت الإجابة عن هذه التساؤلات في محاولة لبيان الأزمة التي يمرّ فيها المسرح بصورة عامة والعربي منه على وجه الخصوص مبيناً بأن أزمة المسرح العربي مختلفة، لأن حال المسرح من حال السياسة، وأيضاً من حال الاقتصاد، وسر الأزمة الحقيقي ليس زحف التكنولوجيا الإلكترونية، وإنما تردي الذوق المدروس والمخطط له استعمارياً وداخلياً لتكريس "كباريه" هائل الحجم في بعض البلدان الآمنة حتى الآن، يستثمر ما تبقى من تراب الفلوس الخليجية بعد معارك الاستنزاف للطاقات العربية المهدورة في التبجح أو الجشع أو قمع الشعوب أو محاولة نيل رضا العدو تحت راية التطبيع ولو من جانب واحد. وجهة نظر الدكتور رياض عصمت هذه جديرة بالتأمل، وكتابه جدير بالمتابعة للوقوف على ما يعتري المسرح في الوطن العربي من إشكاليات تضعه بين الحلم والعلم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".