التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سواعي |
| قسم: | أصول اللغة العربية ومفرداتها ودلالة الألفاظ والمصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144191743 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 344 |
| ترتيب الشهرة: | 510,689 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
واجهت اللغة العربية في القرن التاسع عشر صعوبات لغويةً شتَّى، ولا سيما فيما يتعلق بإيجاد المُفردة المُناسبة للمؤسسات الحضارية، والعُلوم الحديثة التي بدأت تفد من الغرب نتيجة الإحتكاك الخثيث الذي بدأ يرمي بظله على المنطقة العربيَّة، وبخاصة بعد غزو الفرنسيين لمصر 1798- 1801م.
وتضاعفات صعوبات إيجاد المفردات العربيَّة القادرة على التعبير عن العلوم الحديثة الواردة من الغرب، والمؤسسات الحضارية الطارئة على المجتمع العربي بكافة إثر الصحوة التي حمل رايتها محمد علي، والي مصر، بدءاً بمنتصف العقد الأول من القرن التاسع عشر بإيفاده العديد من المبعوثين إلى المعاهد الأوروبية العلميَّة والتقنيَّة لإكتساب العلوم.
وجعل هذا الحال الكتاب خاصةً يدركون صعوبات إيجاد المفردات والمصطلحات المناسبة للتعبير عما كان يجد في البلاد العربية من مواد حضاريَّة مستوردةٍ، وعلوم وما إلى ذلك.
نتبّع، في هذه الدراسة، الألفاظ التي استعملها أحمد فارس الشدياق لتسمية بعض المؤسسات الحديثة التي أخذت في الظهور في مدن الدولة العثمانية والبلاد الخاضعة لها والتي تشمل مناطق شاسعة من الأراضي العربيّة، والمؤسسات التي عرفها الشدياق أثناء عيشه في أوروبا أو بإطلاعه عليها من خلال الصحافة وعمله فيها.
وسوف نورد هذه الألفاظ كما وردت في كتابات الشدياق بجريدة "الجوانب"، التي تبيّن إستعماله لكلّ من هذه الألفاظ، كما سنتتبع محاولات الشدياق الجادّة لإستنباط اللفظة المناسبة للتعبير عن مستحدثات حضاريّة أصبحت رمزاً من رموز الحداثة في الدولة، وأمراً ضرورياً في حياة العديد من مواطني المناطق الناطقة بالعربيّة، وخاصّة في المدن التي كان لها علاقات تجاريّة، او كان فيها مراكز إدارية لها إتصالات مباشرة مع الدولة العثمانية ومؤسساتها المختلفة في الحقبة الزمنيّة التي استمرت فيها "الجوانب" بالنشر 1861- 1887.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".